

"أنقذت سعاد العابدي كمال الرشيد قبل سبع سنوات بصدفة وحملت بشكل غي متوقع، فأنجبت ابنها سعيد. بعد سبع سنوات، أفلست عائلة العابدي، فوافقت سعاد على الزواج في عائلة المأمون لأن مرض سعيد يطلب الأموال. وعادت هالة من خارج البلاد وكانت خادمة سعاد. ستتزوج هالة من كمال لأن جد كمال معجب بها. من أجل إبراز نفسها في يوم الزفاف، اختارت هالة نفس يوم الزواج مع سعاد. لكن تزوجت سعاد من كمال الذي سيتزوج في ذلك اليوم أيضا بصدفة. "

منذ عام، اضطرَّت وداد لمبادلة هويتها مع أختها التوأم لدفع فواتير علاج والدها المريض، فتزوجت بدلاً منها ضمن زواج تجاري لعائلة كنان. طوال هذا العام، أدارت البيت الصغير بمهارة دون أن يكتشف أحد حقيقتها. ولكن بعد مرور عام، عادت الأخت التوأم فجأةً تطالب باستعادة هويتها... لكن الزوج لاحظ على الفور استبدال زوجته، فأصيب بالجنون...

"كان طارق يعتقد أن زواجه من دينا زواجٌ قائم على المحبة، وأن خمس سنوات من الحياة الزوجية دليل على سعادتهما. غير أنّه، وأثناء توجهه إلى مصلحة الأحوال المدنية لاستخراج بدل فاقد لشهادة الزواج التي أتلفتها القهوة، صُدم بأن النظام يُظهر حالته الاجتماعية: غير متزوج، وأن خانة الزوج لدى زوجته مسجل فيها اسم رجل آخر يُدعى عادل. كشف هذا الاكتشاف حقيقة قاسية؛ إذ كان طارق قد ضبط دينا سابقًا في موقف حميمي مع عادل، لكنها طلبت الصفح بحجة «البحث عن بديل»، بل وهددته بالانتحار. وعندما أدرك إصرارها على «ألا تجعله يعرف الحقيقة أبدًا»، مات قلبه تمامًا. عندها قرر شطب هويته داخل البلاد، وتغيير اسمه، والرحيل نهائيًا."

حسن هو موهوب موسيقي. بموهبته الاستثنائية، ساعد سفية لتتوج ملكة الموسيقى، لكنه تعرض لهجر زوجته وابنه، وابتلع شريكها الحميم ثمار جهوده، ورفضوا حضوره جنازتها. مات حسن غيظًا، ثم عاد إلى عشرين عامًا مضت، أقسم ألا يصنع مجدًا لزوجته وعشيقها مرة أخرى، بل سيخلق إمبراطوريته الخاصة. منذ أن غادر زوجته وعشيقها، صعدت مسيرته بثبات حتى أصبح نجم الترفيه الأعلى، ورد الإهانة لزوجته وابنها وعشيقها، الذين بدأوا يندمون شيئًا فشيئًا.