

"""نشأت أمنية سليمان في مقاطعة الينبوع، وكانت متفوقة في دراستها، وبالصدفة تبين أنها الابنة الحقيقية لعائلة ثرية في العاصمة، ورغم كل ما واجهته من مضايقات أهلها واستفزاز الابنة المزيفة، إلا أنها لم تتأثر بل واصلت التركيز على دراستها. وبعد أن حصلت على سجل إقامتها في العاصمة، اغتنمت الفرصة وضاعفت جهودها حتى نجحت بجدارة في الالتحاق بأعرق جامعات العاصمة، لتصنع في النهاية مجدها الخاص بجهدها وإصرارها."" "

"""نشأت أمنية سليمان في مقاطعة الينبوع، وكانت متفوقة في دراستها، وبالصدفة تبين أنها الابنة الحقيقية لعائلة ثرية في العاصمة، ورغم كل ما واجهته من مضايقات أهلها واستفزاز الابنة المزيفة، إلا أنها لم تتأثر بل واصلت التركيز على دراستها. وبعد أن حصلت على سجل إقامتها في العاصمة، اغتنمت الفرصة وضاعفت جهودها حتى نجحت بجدارة في الالتحاق بأعرق جامعات العاصمة، لتصنع في النهاية مجدها الخاص بجهدها وإصرارها."" "

والدة كريستينا بالتبني تضعها أمام خيارٍ صعب: إما أن تمنح عذريتها لرجلٍ ثريٍّ في السبعين من عمره، أو أن تشاهد شقيقها يُقتل. فتختار الخيار الأول، لكن خططها تفشل عندما يبحث الرجل العجوز عن المتعة في مكانٍ آخر. ومن كان ليتخيل أن ابنه لوغان سيصبح شريكها المثالي؟ فتتوسل إليه كريستينا: "أقم علاقة معي الآن"

لقد اعتاد والداّ على تدليلي كالأميرة، لكن بعد ولادة أختي، حين خفضت درجة المكيف درجة واحدة فقط لتلطيف الجو لها، صفعني أمي وأقفلتني داخل الثلاجة، طالبةً مني التفكير جيداً قبل الخروج. لقد نسوا أن على الثلاجة قفلاً قوياً، لم أستطع الهروب وأنا في الخامسة من عمري. أنقذتني جارتنا السيدة نجلاء مع إدارة العقار بكسر الباب، وظن والداّ أنني مت. حين عودتي انهارا باكيين طالبين الصفح، لكنني هززت رأسي، فالثلج في طفولتي قد تحول إلى جدار صلب.

تالا، بدافع الغضب، تزوجت سرًّا من سهيل الذي كان معجبًا بها. بعد الزواج، تعاملت ببرود وإهمال مع زوجها وابنتها. عند عودة حبها الأول مع ابنته، سعت تالا لتعويض ندمها عبر تدليل ابنته بشكل مفرط، بينما أهملت ابنتها الحقيقية آن. شعرت آن بخيبة أمل مريرة وغادرت مع والدها.

بعد أن قُتلت بوحشية، وتفرق جسدها بين أماكن شتى، عادت روح بيلا إلى منزلها ليلة عيد الميلاد. هناك، وجدت والديها البيولوجيين، بول وإيفلين، يفيضان رعاية وحنانًا على أختها بالتبني، آنا، بينما ظلا تجاهها باردي القلب وغير مبالين، غافلين تمامًا عن أن ابنتهما الحقيقية قد فارقت الحياة. وعندما وُجدت جثة بيلا، تولت إيفلين، خبيرة الطب الشرعي، وبول، رئيس الشرطة، قيادة التحقيق في الجريمة، لكنهما لم يدركا أن الضحية هي ابنتهما

ابن عائلة السليمي الحقيقي المفقود رامي عاد إلى العائلة لاجتماع مع أهله، وكرس نفسه للشركة من أجل أهله. حقق حجم المبيعات البالغ ثلاثين مليارا. لكن الابن المزيف كمال أهانه بمكافأة سنوية بالغة مائتين وخمسين في حفل الشركة السنوي. ووالداه وشقيقته الكبيرة يتحيزون إلى الابن المزيف ويصدقون كلامه فقط بشكل أعمى. لم يعد رامي يتحمل ذلك، وغادر العائلة وأقسم أن تدفع عائلة السليمي الثمن!

بعد أن قُتلت بوحشية، وتفرق جسدها بين أماكن شتى، عادت روح بيلا إلى منزلها ليلة عيد الميلاد. هناك، وجدت والديها البيولوجيين، بول وإيفلين، يفيضان رعاية وحنانًا على أختها بالتبني، آنا، بينما ظلا تجاهها باردي القلب وغير مبالين، غافلين تمامًا عن أن ابنتهما الحقيقية قد فارقت الحياة. وعندما وُجدت جثة بيلا، تولت إيفلين، خبيرة الطب الشرعي، وبول، رئيس الشرطة، قيادة التحقيق في الجريمة، لكنهما لم يدركا أن الضحية هي ابنتهما

"""زج بأحمد في السجن بعد أن اتهم ظلما بأنه تسبب في غيبوبة جحه. وحين خرج إلى الحياة من جديد، لم يجد سوى برود عائلته وقسوتهم، بل وأجبروه على التضحية بساقه لينقذ لمجيد. وسط هذا اليأس المرير، اتخذ قرارا بقطع كل صلة مع أسرة لين. غير أن القدر كان يخفي له منعطفا آخر، إذ جمعه بليان التي كانت سندا له في أحلك لحظاته. وبفضل دعمها، استطاع أحمد أن يبرئ اسمه من الظلم، ويسقط القناع عن الجاني الحقيقي،مجيد، الذي نال العقاب المستحق"" "

"تم إجبار ""دالي"" على العيش بدار لرعاية المسنين من قِبل ابنته وصهره، ولم يكن يتوقع أن هذه الدار هي عبارة عن سجن، دخول فقط ولا خروج منه. قضى ""دالي"" أيامه في هذا الدار في تعاسة شديدة وانتهت حياته بداخله، لكن القدر منحه فرصة ثانيةً للعودة للحياة من جديد، وفي هذه المرة أقسم على طرد ابنته وصهره وعائلته من منزله واستعادة كل ما افقد بحياته السابقة.

"الوريث السابق لإمبراطورية آشـفورد، يُختطف إيثان في طفولته ويُمحى وجوده. وعندما يظهر مجددًا في الثامنة عشرة من عمره، يتبين أن الحرية كانت أقسى من الأسر، إذ يُلفق له الاتهام، ويُسجن، ويُضحى به على يد العائلة التي استعادته. وبعد نجاته من الخيانة والموت الوشيك، يختفي إيثان مرة أخرى، لكن هذه المرة بإرادته، تاركًا وراءه أي أثر للتسامح. "

تالا، بدافع الغضب، تزوجت سرًّا من سهيل الذي كان معجبًا بها. بعد الزواج، تعاملت ببرود وإهمال مع زوجها وابنتها. عند عودة حبها الأول مع ابنته، سعت تالا لتعويض ندمها عبر تدليل ابنته بشكل مفرط، بينما أهملت ابنتها الحقيقية آن. شعرت آن بخيبة أمل مريرة وغادرت مع والدها.

"تمتع خالد (الابن بالتبني) بحب وعائلة الفارق، حتى عودة زياد (الابن الحقيقي)، الذي دبر مكائد ضد خالد مما جعل العائلة تنفر منه. تطوع خالد في مشروع ""غرفة الزمن"" للأخت الكبرى، وتبرع بقرنيته لمساعدة الأخت الثانية التي تعاني من العمى، كرد للجميل ورغبة في العودة إلى وقت التبني لاختيار مختلف. خلال ثلاثة أيام في المنزل، تعرض للمكائد المستمرة من زياد، وأذته العائلة وقتلت أرنبه، ونسيت عيد ميلاده الثامن عشر. بعد أن احتفل بعيد ميلاده وحيدًا، ذهب إلى المختبر. عندما اكتشفت العائلة الحقيقة، ندمت وانتظرت عند باب المختبر لمدة ثلاثين عامًا"

سامي الفارسي، السيد الأسمى الوحيد في القتال في العالم، لقد قمع وكر الشياطين لعشر سنوات. الإمبراطورة الجديدة هالة صدقت الوشاية بعد تولي العرش، فحكم فيه علنا وعزله من المنصب أمام الجماهير. شعر سامي بخيبة الظن الشديدة واختار المغادرة، ولا يعرف أن ختم وكر الشياطين لقد تدمر، وثلاثة قادة للشياطين هربوا منه وبدؤوا هجوم الإمبراطورية بأسرها.عندما أوشكت الإمبراطورية على السقوط، لقد اتخذ سامي بقرار عدم التدخل. لكن عندما نزل الإمبراطور إلى العالم، وأخته الصغيرة قمر وقعت في خطر، فتوسلت الإمبراطورة هالة إليه، أخيرا تأثر سامي. فعاد سامي بهيبة عظيمة، وأظهر قوته المخيفة، وأنقذ إمبراطورية العنقاء في النهاية.

قمر الرأس هي الابنة الوحيدة لعائلة الرأس الغنية في مدينة الميناء، وهي صاحبة السلطة الحقيقية، الجميع يحترمها ويخاف منها. وعدت عادل المأمون، الطبيب الخبير بالاعتناء بحفيده هاشم الذي أصبح خاملا بسبب مغادرة زوجته السابقة ريم وابن حفيده ناصر عندما يطور عادل الترياق من أجل إنقاذ حبيبها الوحيد، العالم العبقري كريم. وطلب عادل منها مساعدة شركة المأمون التي بدأت تتدهور يوما بعد يوم في خفاء. لذا توصلا إلى عهد لمدة خمس سنوات. لكن لا أحد توقع أن هاشم وابنه نسيا فضل قمر تماما بعد خمس سنوات بعد تحسن وضع شركة المأمون وحالتهما، بل اعتبراها خادمة فقط، حتى كانا يعرضان قمر لأذى مختلف بعد عودة ريم إلى البلاد. في يوم انتهاء العهد بخمس سنوات، قررت قمر باستعادة كل شيء منحتهم إياه، وغادرت بلا تردد، مما جعل هاشم فقد كل شيء. وظهرت الحقيقة خلال خمس سنوات هذه تدريجيا.

لقد اعتاد والداّ على تدليلي كالأميرة، لكن بعد ولادة أختي، حين خفضت درجة المكيف درجة واحدة فقط لتلطيف الجو لها، صفعني أمي وأقفلتني داخل الثلاجة، طالبةً مني التفكير جيداً قبل الخروج. لقد نسوا أن على الثلاجة قفلاً قوياً، لم أستطع الهروب وأنا في الخامسة من عمري. أنقذتني جارتنا السيدة نجلاء مع إدارة العقار بكسر الباب، وظن والداّ أنني مت. حين عودتي انهارا باكيين طالبين الصفح، لكنني هززت رأسي، فالثلج في طفولتي قد تحول إلى جدار صلب.

ابنة عائلة الحسين كارما، كانت عالمة فيزيائية ناجحة، لكنها دخلت السجن لخمس سنوات نيابة عن أختها صوفيا التي قتلت شخصا بشكل إجباري. بعد خروجها، أهلها يعاملونها ببرود وقسوة. وأختها صوفيا سرقت حبيبها تامر، فألقت نفسها في الدراسة في الفيزياء بسبب اليأس. ومع انكشاف الحقيقة، تبين أن كارما هي من أنقذ تامر بدلا من صوفيا حينها، وفعلت صوفيا الكثير من الأمور لإيذاء كارما. فشعر تامر بندم شديد…