

لقد اعتاد والداّ على تدليلي كالأميرة، لكن بعد ولادة أختي، حين خفضت درجة المكيف درجة واحدة فقط لتلطيف الجو لها، صفعني أمي وأقفلتني داخل الثلاجة، طالبةً مني التفكير جيداً قبل الخروج. لقد نسوا أن على الثلاجة قفلاً قوياً، لم أستطع الهروب وأنا في الخامسة من عمري. أنقذتني جارتنا السيدة نجلاء مع إدارة العقار بكسر الباب، وظن والداّ أنني مت. حين عودتي انهارا باكيين طالبين الصفح، لكنني هززت رأسي، فالثلج في طفولتي قد تحول إلى جدار صلب.

"تمتع خالد (الابن بالتبني) بحب وعائلة الفارق، حتى عودة زياد (الابن الحقيقي)، الذي دبر مكائد ضد خالد مما جعل العائلة تنفر منه. تطوع خالد في مشروع ""غرفة الزمن"" للأخت الكبرى، وتبرع بقرنيته لمساعدة الأخت الثانية التي تعاني من العمى، كرد للجميل ورغبة في العودة إلى وقت التبني لاختيار مختلف. خلال ثلاثة أيام في المنزل، تعرض للمكائد المستمرة من زياد، وأذته العائلة وقتلت أرنبه، ونسيت عيد ميلاده الثامن عشر. بعد أن احتفل بعيد ميلاده وحيدًا، ذهب إلى المختبر. عندما اكتشفت العائلة الحقيقة، ندمت وانتظرت عند باب المختبر لمدة ثلاثين عامًا"

"""زج بأحمد في السجن بعد أن اتهم ظلما بأنه تسبب في غيبوبة جحه. وحين خرج إلى الحياة من جديد، لم يجد سوى برود عائلته وقسوتهم، بل وأجبروه على التضحية بساقه لينقذ لمجيد. وسط هذا اليأس المرير، اتخذ قرارا بقطع كل صلة مع أسرة لين. غير أن القدر كان يخفي له منعطفا آخر، إذ جمعه بليان التي كانت سندا له في أحلك لحظاته. وبفضل دعمها، استطاع أحمد أن يبرئ اسمه من الظلم، ويسقط القناع عن الجاني الحقيقي،مجيد، الذي نال العقاب المستحق"" "

والدة كريستينا بالتبني تضعها أمام خيارٍ صعب: إما أن تمنح عذريتها لرجلٍ ثريٍّ في السبعين من عمره، أو أن تشاهد شقيقها يُقتل. فتختار الخيار الأول، لكن خططها تفشل عندما يبحث الرجل العجوز عن المتعة في مكانٍ آخر. ومن كان ليتخيل أن ابنه لوغان سيصبح شريكها المثالي؟ فتتوسل إليه كريستينا: "أقم علاقة معي الآن"

"الوريث السابق لإمبراطورية آشـفورد، يُختطف إيثان في طفولته ويُمحى وجوده. وعندما يظهر مجددًا في الثامنة عشرة من عمره، يتبين أن الحرية كانت أقسى من الأسر، إذ يُلفق له الاتهام، ويُسجن، ويُضحى به على يد العائلة التي استعادته. وبعد نجاته من الخيانة والموت الوشيك، يختفي إيثان مرة أخرى، لكن هذه المرة بإرادته، تاركًا وراءه أي أثر للتسامح. "

تالا، بدافع الغضب، تزوجت سرًّا من سهيل الذي كان معجبًا بها. بعد الزواج، تعاملت ببرود وإهمال مع زوجها وابنتها. عند عودة حبها الأول مع ابنته، سعت تالا لتعويض ندمها عبر تدليل ابنته بشكل مفرط، بينما أهملت ابنتها الحقيقية آن. شعرت آن بخيبة أمل مريرة وغادرت مع والدها.

"تم إجبار ""دالي"" على العيش بدار لرعاية المسنين من قِبل ابنته وصهره، ولم يكن يتوقع أن هذه الدار هي عبارة عن سجن، دخول فقط ولا خروج منه. قضى ""دالي"" أيامه في هذا الدار في تعاسة شديدة وانتهت حياته بداخله، لكن القدر منحه فرصة ثانيةً للعودة للحياة من جديد، وفي هذه المرة أقسم على طرد ابنته وصهره وعائلته من منزله واستعادة كل ما افقد بحياته السابقة.

"""نشأت أمنية سليمان في مقاطعة الينبوع، وكانت متفوقة في دراستها، وبالصدفة تبين أنها الابنة الحقيقية لعائلة ثرية في العاصمة، ورغم كل ما واجهته من مضايقات أهلها واستفزاز الابنة المزيفة، إلا أنها لم تتأثر بل واصلت التركيز على دراستها. وبعد أن حصلت على سجل إقامتها في العاصمة، اغتنمت الفرصة وضاعفت جهودها حتى نجحت بجدارة في الالتحاق بأعرق جامعات العاصمة، لتصنع في النهاية مجدها الخاص بجهدها وإصرارها."" "

"""نشأت أمنية سليمان في مقاطعة الينبوع، وكانت متفوقة في دراستها، وبالصدفة تبين أنها الابنة الحقيقية لعائلة ثرية في العاصمة، ورغم كل ما واجهته من مضايقات أهلها واستفزاز الابنة المزيفة، إلا أنها لم تتأثر بل واصلت التركيز على دراستها. وبعد أن حصلت على سجل إقامتها في العاصمة، اغتنمت الفرصة وضاعفت جهودها حتى نجحت بجدارة في الالتحاق بأعرق جامعات العاصمة، لتصنع في النهاية مجدها الخاص بجهدها وإصرارها."" "