

في الـ 18 من عمرها، حصلت ليان على المركز الأول في المقاطعة، لكن والديها فضلا إنفاق 12 ألفا لشراء مركبة ثلاثية لشقيقها، ورفضا دفع 1200 لرسومها الدراسية، في لحظة يأسها، باع عمها منصور الخراف الثلاثة الوحيدة للعائلة ليساعدها على الخروج من الجبل، ليان حاملة هذا الجميل، تغلبت على الصعاب، وتحولت من متدربة بسيطة إلى مديرة تنفيذية قوية بثروة تبلغ مليارا، في مواجهة مؤامرات العمل، ردت بضربات قاصمة، وفي مواجهة والديها الاستغلاليين، كانت قاسية وحاسمة، حتى توفي عمي منصور بمرض خطير، وكلمته الأخيرة لا تكرهي فأذابت برود 20 عاما في قلبها، في النهاية، أسست صندوق منصور للمنح الدراسية لتغيير مصير عدد لا يحصى من الفتيات، وحققت خلاصها العظيم

"تمتع خالد (الابن بالتبني) بحب وعائلة الفارق، حتى عودة زياد (الابن الحقيقي)، الذي دبر مكائد ضد خالد مما جعل العائلة تنفر منه. تطوع خالد في مشروع ""غرفة الزمن"" للأخت الكبرى، وتبرع بقرنيته لمساعدة الأخت الثانية التي تعاني من العمى، كرد للجميل ورغبة في العودة إلى وقت التبني لاختيار مختلف. خلال ثلاثة أيام في المنزل، تعرض للمكائد المستمرة من زياد، وأذته العائلة وقتلت أرنبه، ونسيت عيد ميلاده الثامن عشر. بعد أن احتفل بعيد ميلاده وحيدًا، ذهب إلى المختبر. عندما اكتشفت العائلة الحقيقة، ندمت وانتظرت عند باب المختبر لمدة ثلاثين عامًا"

"كانت مولي عالقة بين ثلاثة من الخطّاب الأقوياء أغنى رجل في العالم، وطبيب عبقري، وزعيم مافيا لا يُقهر لكن قلبها لم يعرف الحب إلا لمن أنقذها دانتي خططت لتتقدّم له بطلب الزواج بعد حفل عيد ميلاد جدتها، !لكن المفاجأة صدمتها… فقد تزوّج دانتي أختها ،وفيما بدأت عائلتها في إيذائها .ظهر عشّاقها الثلاثة في اللحظة الحاسمة "

"كانت مولي عالقة بين ثلاثة من الخطّاب الأقوياء أغنى رجل في العالم، وطبيب عبقري، وزعيم مافيا لا يُقهر لكن قلبها لم يعرف الحب إلا لمن أنقذها دانتي خططت لتتقدّم له بطلب الزواج بعد حفل عيد ميلاد جدتها، !لكن المفاجأة صدمتها… فقد تزوّج دانتي أختها ،وفيما بدأت عائلتها في إيذائها .ظهر عشّاقها الثلاثة في اللحظة الحاسمة"