

تعود سارة، أغنى امرأة في العالم، إلى الولايات المتحدة لحضور حفل زفاف ابنها الوحيد تيدي. لكن خطيبته لوسيندا تسيء فهم الأمر وتعتقد أن سارة هي عشيقة تيدي. فتقوم بإهانتها، الإساءة إليها، والتقاط صور غير لائقة لها. حتى يصل تيدي غاضبًا ويصرخ: "سارة هي أمي!"

تعود سارة، أغنى امرأة في العالم، إلى الولايات المتحدة لحضور حفل زفاف ابنها الوحيد تيدي. لكن خطيبته لوسيندا تسيء فهم الأمر وتعتقد أن سارة هي عشيقة تيدي. فتقوم بإهانتها، الإساءة إليها، والتقاط صور غير لائقة لها. حتى يصل تيدي غاضبًا ويصرخ: "سارة هي أمي!"

بعد التخطيط الدقيق، ستتزوج نور أخيرًا من عائلة الخديوي، أكبر عائلة ثرية في المقاطعة الجنوبية، وستصبح من أسياد القوم. ولكن في يوم الزفاف، تلقت خبرًا أن حبيبها قد خانها، واجتمعت هي وأقاربها وأصدقاؤها للقبض على العشيقة، وبشكل غير متوقع، تبين أن تلك العشيقة هي والدة حبيبها، وبعد اكتشاف الحقيقة تحطم حلم نور في أن تكون سيدة شابة ثرية...