مقدمة:
"""ابنة عائلة علام الثرية، دينا علام، من أجل الوفاء بزواج مرتب منذ الطفولة، أخفت هويتها وتسللت إلى مجموعة العدلي التابعة لخطيبها قاسم العدلي، حيث مكثت ستة أشهر تعمل في الخفاء. وخلال تلك الفترة، سخرت سرًا موارد عائلتها ونفوذها وعلاقاتها، فأنقذت مجموعة العدلي التي كانت على شفا الانهيار، وساعدتها على النجاح في دخول البورصة.
لكن قاسم العدلي وثق ثقةً عمياء بمساعدته الماكرة شهد الحكم، ولم يعر أي اهتمام لتلميحات دينا أو تحذيراتها. عندئذٍ كشفت دينا علنًا عن خلفيتها المذهلة، فصفعت الاثنين معنويًا، ثم غادرت… لترد بعدها بجعل أسهم مجموعة العدلي تنهار.""
"