

"""قبل سبع سنوات، دخلت سمية عن طريق الخطأ إلى غرفة هادي، الرئيس التنفيذي لعائلة الهواري. كانت ليلة واحدة، لكنها غيّرت كل شيء، فقد أنجبت بعدها توأمًا.لكن الجد، مُسعد صقر، تدخّل وخطط لاختطاف الطفل الأكبر. ولم يتبقَ لسمية سوى ابنها الصغير مازن، الذي أصبح رفيقها الوحيد. مرت السنوات، وعادت سمية إلى الوطن برفقة مازن، تبحث عن ابنها الآخر. خلال هذه الرحلة، تلتقي بهادي مرة أخرى، لكن كلاهما لا يتعرف على الآخر. ومع تكرار اللقاءات، تبدأ مشاعر قديمة بالظهور من جديد، دون كلام. في أحد الأيام، يلتقي مازن بطفل يشبهه كثيرًا، اسمه منذر. ومع مرور الوقت، تتضح الحقيقة: هذا هو التوأم المفقود. تبدأ الخيوط تتكشّف، ويكتشف هادي من خلال دلائل متفرقة أن سمية هي والدة الطفلين. تحاول سمية الهرب مع ولديها، لكن هادي يتمسّك بها، ويطلب منها أن تبقى. وفي النهاية، تتلاشى الخلافات، ويقرران إعلان الحقيقة في حفل عيد ميلاد جدة عائلة الهواري. يكشفان للجميع عن علاقتهما وعن هوية التوأم، لتجتمع العائلة من جديد بعد سنوات من الفقد. "" "

قبل 6 سنوات، تم تقويل وردة محمد بأنها كانت على علاقة مع فارس أحمد، مما أدى إلى حملها قبل الزواج وانتشار الأمر في الجامعة بأكملها. بعد 6 سنوات، اكتشف فارس أحمد وجود ابنته وبدأ رحلة البحث عنها. وفي النهاية، تغلب الاثنان على العديد من الصعوبات والتقيا أخيرا، وتكللت علاقتهما بالزواج والسعادة.

"هربت جوليا من منحرف حاول شراء عذريتها، لتُقبل غريبًا عنها - الملياردير ستيفن - الذي يعاني من حساسية من الجنس الآخر ""النساء"". وبعد مرور سنوات على علاقتهم العابرة، عادت جوليا مع طفلتها، ولم تكن تعلم أن ستيفن كان يبحث عنهما طوال الوقت؛ عن تلك المرأة التي لا تهاجمه حساسيته من النساء معها...وعن طفلته. "

منذ خمس سنوات، أنقذت ندى الناصر رئيس مجموعة العمر، على العمر، بالصدفة، وانتهى بها الأمر بحمل غير متوقع في نفس الليلة. بعد ست سنوات، بينما كانت ندى تُجبر على الزواج من قبل عائلتها، التقت مجددا بعلي، الذي كان يبحث عنها بلا كلل. وبسبب القدر، تزوجت ندى من علي، ليغدق عليها الحب والدلال دون حدود. في الخفاء، ساعدها علي في ردع صديقتها الناكرة للجميل، ووالدة فو الجشعة، والخاطب الذي ظل يلاحقها بإصرار…

هدى طبيبة شرعية يحتقرها حبيبها بسبب مهنتها، فتقرر تركه، وبعد أن تتخلى عن ذلك الرجل الخائن، تقرر أن تنسى أحزانها، لتذهب في ليلة عابرة إلى حانة، لكنها تجد نفسها تقضي الليلة بالصدفة مع خال حبيبها السابق! هدى: "أنا طبيبة شرعية، والجميع يقول إن رائحتي كريهة مثل رائحة الجثث." حمزة: "ممتاز، وأنا رجل أعمال، والجميع يقول إن رائحتي كريهة مثل رائحة المال." آنسة هدى، نحن متوافقان، لن يحتقر أحدنا الآخر، ما رأيكِ أن نتزوج؟

عازمةً على لعب دور المتفرّجة الذكية، تتصنّع الوداعة وتكدّس المال بانتظار صعود الزوجة التاسعة لتتخلّى عن مكانها. لكن في ليلة الدخلة، يسمع خالد فجأة صوتًا في رأسها: [أهذا هو خالد الذي يخون مع الزوجة التاسعة؟]، فيحكّ خالد : أبي لم يتزوّج سوى بثماني زوجات... فمن أين جاءت التاسعة؟