

كانت نجوم ونجم حبيبين تربطهما طفولة مشتركة، لكن حريقًا واحدًا شوه تلك العلاقة. ظن نجم خطأً أن نجوم تعمدت عدم إنقاذه آنذاك، فعلق حبه لها في قلبه كجرح لا يندمل. على مدار ثلاث سنوات من الزواج، مارس نجم تعسفًا متعمدًا وقدم مئة طلب للطلاق، بينما كانت نجوم تترجاه في كل مرة بتذلل واستجداء كي يغفر لها، محبة حتى فقدان الكرامة. وعندما قدم طلبه رقم 101 للطلاق، تحطم قلب نجوم تمامًا وقررت التخلي عن هذه العلاقة! وقبلت عرض شخص غامض...

بحث السيد طارق، المدير التنفيذي لمجموعة النور، في جميع أنحاء البلاد لكنه لم يعثر على امرأة لديها "وحمة زهرة الخوخ" على خصرها، فالنساء اللواتي لديهن "وحمة زهرة الخوخ" على خصرهنّ يُعتبرن جسد اليين النقي الوحيد في العالم؛ وذلك لأن السيد طارق وُلد بجسد يانغ نقي، ومن الضروري أن يتحد مع جسد يين نقي للقضاء تمامًا على سم اليانغ في جسده، وإلا فإن حياته ستكون قصيرة.

قتلت جوسلين بعد أن مسكت زوجها كولتون يخونها مع أختها غير الشقيقة. وبمعجزة، منحت فرصة ثانية وعادت للحظة التي تقدم كولتون للزواج منها قبل ثلاث سنوات. هذه المرة لم تتركهم يفلتوا بعملتهم، لكنها لم تتوقع أن تجد نفسها حامل بطفل من عم كولتون، ريتشارد آشر

في عشية خطوبتها، هربت شهد من عائلتها الأصلية وخطيبها الخائن، ون ثم أصبحت حاملًا بشكل غير متوقع بطفل جاسر، واستحوذ على الفندق الكبير الذي تعمل فيه شهد، وحاول مطاردتها لكنها كانت تريد العمل بجد لتحقيق قيمتها الذاتية. ومع ذلك، استمر جاسر في الضغط عليها خطوة بخطوة، حتى وقعت في حبه وقررت الثقة به

ليلى تحتاج إلى المال لإنقاذ دار أيتام، بينما ويليام ملياردير يكره الطامعين في المال. وبالرغم من زواجهما المفاجئ، قرر ويليام إخفاء ثروته معتقدًا أن ليلى قد تكون مهتمة فقط بأمواله. ومع مرور الوقت، يقع ويليام في حب ليلى بشكل عميق... المشكلة هي أن ليلى تكره الكاذبين أكثر من أي شيء آخر.

قامت لانا بخيانة زوجها أثناء زواجهما، وبسبب ثقتها بكلام باسل، ظنت أن زوجها نور يطمع في مالها ويستغل ابنتها لابتزازها ماليًا، فتركت ابنتها تواجه الموت دون أن تُحاول إنقاذها. لم تكن تعلم أن نور – زوجها - كان يُخفي هويته ويدعم مسيرتها المهنية بصمت دون أن تدري، بينما كان تقرب باسل منها فقط لاستغلالها وسرقة نتائج أبحاث نور وخداعها للاستيلاء على ثروة عائلتها. بعد انكشاف الحقيقة، ندمت لانا بشدة، لكن نور وابنتها اختارا عدم مسامحتها. اختار نور زميلته التي كانت معجبة به في سرًا لسنوات، بينما كانت تبحث ميمي بنفسها عن أمًا جديدة، مما زاد من حِدَّة ندم لانا...

"بعد أن قضت ست سنوات في السجن لتفدي حبيبها، تستعيد كريستال حريتها لتواجه خيانة قاسية. الرجل الذي ضحّت بكل شيء من أجله أصبح الآن مخطوبًا لابنة حاكم الولاية الملياردير. كُسر قلب كريستال إلا أن عزيمتها بقيت قوية، فقررت أن ترد اعتبارها. وبدأت رحلة غير متوقعة في مواعدة الحاكم نفسه، ومهدت لنفسها الطريق للانتقام الأذكى على الإطلاق وهو: أن تصبح حماة حبيبها السابق. "

قبل 5 سنوات، أقامت سمر وآدم علاقة في أحد الفنادق وأنجبا أربعة أطفال. وبعد مرور 5 سنوات، أخذت سمر أطفالها الأربعة إلى أسفل الجبل. وفي الوقت ذاته، كان آدم يبحث عن مكان وجود سمر بسبب وجود العلامة التي تركتها على ذراعه منذ 5 سنوات. و شاء القدر أن يلتقيا مرة أخرى.

قُتلت الأميرة دنيا في ليلة زفافها، وهي الأميرة الكبرى لدولة الجنوب، ثم عادت للحياة من جديد في جسد سوسن التي لا تحب زوجها. وبعد أن عادت للحياة من جديد، لم تهتم سوسن بحب باسم لها، وطلبت الطلاق. لفتت تصرفاتها الغريبة انتباه باسم، واكتشف باسم أن زوجته مختلفة عنما كانت من قبل، وانجذب لها شيئًا فشيئ، وفي النهاية لم يستطع إلا أن يقع في حب سوسن

في صيف عامها السادس عشر، وقعت سارة العلي في حب شاب يدعى فهد الياسين. كانت تعلم أنه كالنجم البعيد في السماء الذي لا يمكن الوصول إليه، لذا أخفت مشاعرها في صمت، واحتفظت بحبها في زوايا قلبها لمدة ثلاث سنوات كاملة. وفي عامها التاسع عشر، التقت به مجددا في الجامعة بشكل غير متوقع. ولاحقا، وبسبب لعبة ما، أصبح بينهما علاقة قصيرة.

انهارت حياة بيث عندما يتقدم حبيبها للزواج من أختها في عيد ميلادها. وتزوجت وهي ثملة من رجل غريب في لاس فيغاس في حالة حزن شديد، ثم هربت في صباح اليوم التالي دون أن تتذكر شيئا عنه. عند عودتها إلى المنزل، بدأت وظيفة جديدة كمساعدة للملياردير الجذاب لوغان بينيت - لتكتشف أنه هو الرجل الذي تزوجته. والأسوأ من ذلك، أنها حامل.

"مروى مدمنة في لعب الأوراق وتفضل الولد على البنت. وتركت حفيدتها بسمة في المطبخ عندما كانت تلعب الأوراق. فاتصلت بسمة بأمها أمينة بساعة ذكية، فاكتشفت أمينة أنها في خطر، لكن انقطعت المكالمة بسبب نفد كهرباء الساعة الذكية. فحاولت أمينة الاتصال بحماتها لمرات وتمت تغطية صوت الرنين بسبب صوت لعب الأوراق، فاتصلت بزوجها آدم بقلق. لكن كان زوجها آدم في مواعدة مع حبيبتها الأولى، ولم يهتم بالأمر، بل وبخ زوجته قائلا إن أمينة تبالغ في خطر الأمر ورفض التواصل معها. عندما وجدت أمينة ابنتها أخيرا، لقد ماتت بسمة بسبب تسمم الغاز لوقت طويل. لكن ظل آدم يرفض تصديق الأمر حتى رأى رفات ابنتها في دار الجنازات، واضطر إلى مواجهة هذه المآساة التي تسبب الإهمال والبر الأعمى فيها. "

"""توكل ليا قمر من قبل أخيها إلى عائلة قمر، وتتزوج بالصدفة من يزن طيف. بعد الزواج، يظل يزن طيف متقلبا في علاقته مع جود بدر، فتفقد ليا قمر الأمل تماما في زواجها الذي أصبح شكليا فقط، وتقرر الانخراط في بناء وطنها في الغارب. عند علم يزن طيف بأنه قد خدع من قبل جود بدر، ويتذكر العلامات التي تدل على قرب رحيل .ليا قمر، يسارع إلى محطة القطار لملاحقة زوجته"" "

استيقظ الطالب الفقير صخر ليجد نفسه قد انتقل عبر الزمن إلى جسد زوج المليارديرة جمانة. ظن في البداية أنه سيحظى بحياة رغدة بفضل ثروة زوجته، لكنه اكتشف أن صاحب الجسد الأصلي كان وغدًا من الدرجة الأولى – يقامر ويسرق بل وحتى خانها مع أخت جمانة يارا! في مواجهة استفزازات يارا المخادعة، قررت جمانة الإنهاء وألقت بورقة الطلاق. في اللحظة الحاسمة، انفجر صخر! مزق ورقة الطلاق بكل حزم، وطرد يارا المخادعة من المنزل! ثم أمسك بيد جمانة التي كانت تحدقه بنظرة حائرة وقال بصدق: "يا حبيبتي، لا تبكي... إني حقًا لا أريد طلاقكِ!"

السيدة الكبرى لعائلة عباس والحائزة على جائزة موس الذهبية، ورد، كرست حياتها للحب، وقضت خمس سنوات في بيت زوجها كربة منزل. كانت تظن أنها ستعيش حياة هادئة وسعيدة إلى الأبد، ولكن لم تتوقع أن تفقد طفلها بسبب مكيدة من زوجة أخ زوجها الكبرى. والأسوأ من ذلك، أن زوجها اختار إنقاذ زوجة أخيه الكبرى بدلاً من نقلها إلى المستشفى... أدت هذه الأحداث إلى أزمة عاطفية بينهما، بينما ينتظر عالم الفن بفارغ الصبر عودة ورد إلى الساحة.

لقد وُلدت من جديد كزوجة الرئيس المتسلط أو...زوجته السابقة كانت البطلة الأصلية متزوجة من الرئيس المتسلط لمدة 5 سنوات، وأعطته المال والأرض، وكانت مخلصة له، ولكن في المقابل قُتلت عائلتها وسُجنت. ولم يقتصر الأمر على ذلك فحسب، بل كان كل من مقرب منها بمثابة كبش فداء. حسنًا، حسنًا، لقد اصطادوا الشاة وقضوا عليها، أليس كذلك؟ إذًا سأقوم بتغيير القصة بشكل جذري. رئيس متسلط؟ إذًا لنرى كيف ستكون متسلطًا بعد أن تصبح مفلسًا. الحبيبة الأولى البريئة؟ كيف ستظل بريئة بعد الكشف عن أفعالها؟ الوالدان المنتحران؟ سنغيرها: سيذهبا إلى قبر حماة البطلة للرقص. تتعرض صديقتها المفضلة للضرب حتى الموت على يد زوجها؟ حسنًا، ينبغي أن يُحتفظ بمثل هذا الزوج الصالح لصديقة البطلة. أصدقاء الطفولة الفقراء؟ سنعطي كل شخص فرصة عمل صغيرة، ومن السهل جدًا أن يصبحوا رؤساء. الشرير: مع هذا الوجه، وهذه العضلات، وحجمه، حسنًا، لا أحد يستطيع أن يعترض على أن يكون هو البطل. ماذا؟ تسألوني ماذا أسمي مثل هذا الشخص الرائع؟ سأوجه إصبعي نحو الشرير: وأدعوه بزوجي.

لقد تزوجت ريم بعد تخرجها من صديقها الحميم هاني، وأنجبت له طفلاً، واعتنت بوالدته، وكانت دائمًا مخلصة لهم دون أي ندم، وفجأة في أحد الأيام، صدمتها سيارة بسبب محاولتها إنقاذ هانى وطفلهم اللذان تجاوزا الإشارة الحمراء، وبعد أن استيقظت ظهر شيء ما، يُدعى نظام لعق الكلاب، وأدركت ريم حينها، أن النساء في هذا العالم مرتبطات بهذا النظام، ويتحكم ذلك النظام في وعيهم، وقد أتمت ريم مهمتها في نظام لعق الكلاب، لأنها خاطرت بحياتها لإنقاذ هاني والطفل، وحصلت على مكافأة سخية من النظام، وبعد أن رأت ريم الوجه الحقيقي لزوجها الوغد وابنها العاق، سارت في طريق الصحوة، وصفعت الوغد وعشيقته، ووجدت الحب الحقيقي، وعندما كان كل شيء يسير على ما يرام، تعرضت ريم لحادث سيارة أخر، وعندما استيقظت مرة أخرى، وجدت أن الوقت قد عاد بها إلى الوقت الذي استيقظت فيه من الحادث الأول ... واختفى النظام وكل شيء أخر، هذه المرة، يجب عليها الاعتماد على نفسها للوصول إلى الحياة المثالية.

"على مدى ثلاث سنوات، عاش فارس زوجًا ملحقًا ذليلًا؛ يغسل الملابس ويطهو الطعام لزوجته المديرة التنفيذية، لكنه لم يطأ فراشها يومًا. إلى أن ألقت أمامه يومًا تقرير فحص الحمل قائلة: ""وقع، وأصبح أبًا لهذا الطفل"" حينها فقط أدرك فارس أن قلبها لم يحبه قط. وفي الليلة التي مات فيها قلبه، أجرى اتصالًا واحدًا: ""اسحبوا الاستثمارات من مجموعة العدلي"" وفي اليوم التالي، اصطفت قوافل السيارات الفاخرة أسفل المستشفى، لتكتشف مريم أن الزوج الذي داست عليه يومًا، ليس سوى الوريث الوحيد لأكبر مجموعة مالية في آسيا. أما عشيقها الذي طالما اشتاقت إليه، فكان هو نفسه المتسبب الحقيقي في خراب عائلتها. ""فارس… لقد أخطأت"". المديرة التنفيذية المتغطرسة سابقًا ترجته ودموعها في عينيها، لكن كل ما نالته كان ظهره البارد وهو يحتضن امرأة أخرى ويمضي دون التفات. "