

إن لينا شوقي، خانها حبيبها مع مديرتها، فحزنت للغاية. بالصدفة، اصطدمت عند مدخل البار بفارس لطيف، أغنى رجل في مدينة البحر. كان بينهما لقاء قبل ستة أشهر في السجن، فتشجعت لينا واقترحت الزواج الفجائي، حيث وافق فارس بكل سرور. بعد الزواج، اكتشفت لينا أن حياتها أصبحت أفضل وأفضل، مما أثار غيظ الرجل الخائن والمرأة الحقيرة. والأكثر من ذلك، لم تتوقع أن تكون لزوجها الفجائي خلفية كبيرة.

في ليلة حفل تخرجها، تتعرض ميف لصدمة قاسية حين يتركها خطيبها أمام الجميع. وفي لحظة تمرد، تتزوج فجأة من عامل توصيل غامض يُدعى لورينزو، غير مدركة أنه ملياردير يخفي هويته الحقيقية. ومع انكشاف الأسرار وتوالي المؤامرات، تتحول زيجتهما الصورية تدريجيًا إلى قصة حب حقيقية.

تلعب مليارديرة ذات نفوذ دور الخاطبة لابنيها وللشقيقتين الريفيتين اللتين أنقذهما. لكن ليلة واحدة جامحة تنتهي بزواج تعاقدي بين ابنها، وهو ضابط كوماندوز يخشى الزواج، والشقيقة الصغرى، التي تصبح حاملًا بأربعة توائم. وفي الوقت نفسه، يقع شقيقه، وهو جراح لامع، في حب الشقيقة الكبرى، وهي أم متزوجة.