

في يوم زفافها، تُقتل إيلينا على يد خطيبها وعشيقته، اللذان سرقا حبها وثروة عائلتها وحتى أعضائها. لكن القدر يمنحها فرصة ثانية. بعد أن عادت إلى الماضي، لن تُخدع إيلينا مرة أخرى. وهذه المرة هي هنا للانتقام

"""نشأت أمنية سليمان في مقاطعة الينبوع، وكانت متفوقة في دراستها، وبالصدفة تبين أنها الابنة الحقيقية لعائلة ثرية في العاصمة، ورغم كل ما واجهته من مضايقات أهلها واستفزاز الابنة المزيفة، إلا أنها لم تتأثر بل واصلت التركيز على دراستها. وبعد أن حصلت على سجل إقامتها في العاصمة، اغتنمت الفرصة وضاعفت جهودها حتى نجحت بجدارة في الالتحاق بأعرق جامعات العاصمة، لتصنع في النهاية مجدها الخاص بجهدها وإصرارها."" "

"فقط لأنها لا تجيد التمثيل مثل أختها، تعرضت للكثير من المؤامرات وأصبحت كبش فداء مرارا. من أجل الهروب من عائلتها الأصلية، كانت فاطمة مصطفى تحلم بالزواج من عدو والديها شوقي، وبالفعل تحقق حلمها. إن كونها ابنة عائلة مصطفى لم يكن سهلا، لكنها أصبحت مدمونة على كونها زوجة العدو، حيث ساعدها في الانتقام، وعاشا حياة سعيدة معا. "

هربت تينا وآلان من دار أيتام في طفولتهما، لكنهما اجتمعا مجددا بعد سنوات، واشتعلت حينها مشاعر الغيرة والخيانة بينهما. وبينما تتكشف الأسرار وتنكشف الحقائق الخفية، تواجه تينا ماضيها وتتخلى عن كل ما عرفته. في النهاية، يقف الشقيقان اللذان عادا إلى بعضهما صامدين، متغلبين على الأكاذيب والخيانة التي فرّقتهما يومًا ما، مستعدين لمواجهة مستقبلهما معًا.

سعيا لتدبير نفقات علاج والدتها، تتعرض آشلي للاعتداء من قبل عمها، ويخونها حبيبها وابن عمها وعائلتها بأكملها — إلى أن ينقذها أوريون، المدير التنفيذي الغامض. وبعد عشر سنوات، تعود آشلي وقد أصبحت مليارديرة، عازمة على الانتقام.

"""نشأت أمنية سليمان في مقاطعة الينبوع، وكانت متفوقة في دراستها، وبالصدفة تبين أنها الابنة الحقيقية لعائلة ثرية في العاصمة، ورغم كل ما واجهته من مضايقات أهلها واستفزاز الابنة المزيفة، إلا أنها لم تتأثر بل واصلت التركيز على دراستها. وبعد أن حصلت على سجل إقامتها في العاصمة، اغتنمت الفرصة وضاعفت جهودها حتى نجحت بجدارة في الالتحاق بأعرق جامعات العاصمة، لتصنع في النهاية مجدها الخاص بجهدها وإصرارها."" "

"""تخلّت بيزلي جينكنز، مراسلة حربية، عن مسيرتها المهنية لتكرّس نفسها لحياتها الزوجية بعد الزواج وإنجاب ابنتها. وبعد مرور عشرة أعوام، يُقدِّم زوجها، لوكاس، كاميرا والدة بيزلي الراحلة هديةً إلى """"حبيبته السابقة"""" صوفيا. تكتشف بيزلي وجود علاقة مريبة بين لوكاس وصوفيا، في الوقت الذي تُبدي فيه ابنتهما، آنا، إعجابًا شديدًا بصوفيا وتعدّها قدوة لها. تتقدم بيزلي بقلب منكسر بطلب للعودة إلى منطقة النزاع كمراسلة حربية. فيُحذرها مدير الأخبار قائلًا: """"المراسلون الحربيون لا يعودون قبل انتهاء الصراع""""، في تلميح صريح إلى أنها قد لا تعود حيّة. تتقدّم بيزلي بطلب الطلاق، لكن لوكاس يرفض الاعتراف بالأمر أو التعامل معه بجدية."""

في حفل موسيقي قبل سبع سنوات، أعلنت نور المغنية المقنعة اعتزالها الساحة الموسيقية فجأة. وقد وجدت الجوكر الذي كانت تبحث عنه واسمه الآن مروان، وهو رئيس مجموعة النهضة، وقد أصيب بالعمى في حادث سيارة، لذلك تظاهرت نور بأنها بكماء وبقت معه. وفي ظل رعايتها، خلع مروان الشاش واستعاد بصره، لكنه ركض نحو حبه الأول أحلام. شعرت نور أن الأمر انتهى هكذا بعد كل ما فعلته، لذلك قررت الطلاق والعودة إلى الساحة الموسيقية مع ابنتها. لاحقًا، أقام مروان حفلًا موسيقيًا لعودة أحلام. وفي الحفل، سمع مروان أن صوت أحلام الغنائي لم يكن صوت المغنية، ثم أدرك حقيقة الأمر فجأة، ولكن في هذا الوقت، كانت قد عادت المغنية الحقيقية إلى حياتها الغنائية ولن تعطيه فرصة للعودة معًا مرة أخرى.

وريثة مدرسة شريف لفنون القتال ليلى الرأس واجهت الخيانة من قبل أهلها، وفقدت ذاكرتها وأصبحت غبية. تم إنقاذها من قبل ليان الشمري، وتظاهرت بأمها لتكوين الأسرة مع سامي الشمري الذي تظاهر بأنه أعرج للتخطيط للانتقام. تعاونا للانتقام، أعادت ليلى مدرسة شريف، وسامي أظهرت قوته الحقيقية ليتولى السلطة وهزم عدوه. بعد كل ما حدث، أدركوا أنهم عائلة حقيقة

"تخلت بطلة السباقات ""إيلينا"" عن مسيرتها من أجل الحب والعائلة، ووجدت نفسها مكروهة من ابنها وزوجها. استفاقت أخيرًا من غفلتها وقررت الطلاق. وبمساعدة البليونير المخلص شون، تغلبت على أختها المتواطئة مع زوجها السابق الوغد. ثم استعادة ""إيلينا"" - ربة المنزل السابقة - لقب بطولتها، فأصبحت نجمة لامعة تفوق بكثير أولائك الذين استهانوا بها يومًا "

"""منذ صغرها كانت نغم تدرك أن المال ليس كل شيء في هذا العالم، لكنه في الوقت نفسه شيء لا يمكن الاستغناء عنه. وبفضل قدراتها ومعرفتها، ظلت تغتنم فرصة تلو الأخرى لترتقي خطوة جديدة في حياتها. سواء في المدرسة أو في عالم الأعمال، كانت نغم دائمًا قادرة على الإمساك بتلك الفرصة النادرة التي تميزها عن غيرها. لكن مع وصول طالبة منحة جديدة انقلبت حياة نغم في المدرسة التي بالكاد استقرت إلى حياة مليئة بالأحداث. ومع تطور القصة تدريجيًا، تكتشف نغم فجأة أن أولئك الذين اعتبرتهم مجرد حلفاء يتبادلون المنفعة، يبدو أنهم يلعبون لعبة “تربية” جديدة… والمفاجأة أن الهدف من هذه اللعبة هو هي نفسها!"" "

لقد اعتاد والداّ على تدليلي كالأميرة، لكن بعد ولادة أختي، حين خفضت درجة المكيف درجة واحدة فقط لتلطيف الجو لها، صفعني أمي وأقفلتني داخل الثلاجة، طالبةً مني التفكير جيداً قبل الخروج. لقد نسوا أن على الثلاجة قفلاً قوياً، لم أستطع الهروب وأنا في الخامسة من عمري. أنقذتني جارتنا السيدة نجلاء مع إدارة العقار بكسر الباب، وظن والداّ أنني مت. حين عودتي انهارا باكيين طالبين الصفح، لكنني هززت رأسي، فالثلج في طفولتي قد تحول إلى جدار صلب.

"كانت باسمة في حياتها السابقة من أتباع المتعة البحتة، وقعت في حب فارس لطيف للوهلة الأولى عندما جاء إلى الريف، وأغوته لحدث علاقة معها. لكنها بعد الزواج لم تُقدّر تلك العلاقة، وعندما علمت أن فارس وابنهما سعيد لقيا حتفهما بشكل مأساوي بسبب إدمانها على القمار، شعرت بالندم الشديد. بعد إعادة ولادتها، سعت باسمة بكل جهدها لاستعادة قلبي زوجها وابنها، واعتمادًا على ذكريات حياتها السابقة، تمكنت من اقتناص فرص العصر لتحقيق الثراء. "

تعرضت سوزان لحادث سيارة أثناء حملها، وعلمت أن الأمر كان مؤامرة من زوجها فادي محسن وابنة عمه ليلى، الذان أرادا قتلها من أجل مصلحتهما. ولحسن الحظ، عادت سوزان للحياة من جديد، وهذه المرة وضعت فخًا جيدًا لتدمر سمعة فادي، وطردته من مجموعة شركات شكري، وتسببت في خسارته لكل ممتلكاته. وبعد ذلك، واصلت سوزان التحقيق بعمق في مشاكل الشركة المالية، واكتشفت أن المدير المالي كان متواطئًا مع فادي. خلال هذه الفترة، قام شاهر نشأت بمساعدة سوزان عدة مرات، واقتربت علاقتهما تدريجيًا، وبعد مرورهما بعدة أحداث، نجحت سوزان في الانتقام، وحصل فادي وليلى على العقوبة التي يستحقانها.

"في حفلة عيد ميلاد فرح لطيف، تعرّضت للطعن على يد مريم أمين التي كانت مثلها يتيمة، ليسقطا معًا في دوامة الموت ثم يُبعثا من جديد إلى اليوم الذي اختير فيه الآباء بالتبنّي. سارعت مريم أمين إلى الاستحواذ على عملة عائلة لطيف الثمينة، وأعطت رغيف الخبز لـ فرح أمين ظنًّا منها أنّها ستعيش في فقر مدقع، غير أنّ فرح ابتهجت بحصولها على أسرة حقيقية تحتضنها. تمرّ الأعوام، وتعود مريم أمين باسم جديد: مريم لطيف. في إحدى الأمسيات الخيرية، دبّرت مكيدة لفرح، فاستدعتها لتقديم الطعام وجعلتها أداة للسخرية. حاول سند لطيف التلاعب بها، لكنها رفضت، لتجد نفسها عرضة للاستهزاء من مريم وياسمين محفوظ ، اللتين تعمدتا إتلاف الخضار أمام الحضور. وفي لحظة مشهودة، تصل هدية فاخرة أرسلها نور مصطفى، فتثير دهشة الجميع. وبين الجدال والشدّ، ينكشف حُليّ من اليَشب ترتديه فرح، فيُشار إلى أنّه يُطابق تمامًا ما تملكه عائلة الثري الأكبر. غير أنّ مريم ومن معها لم يُصدّقوا، بل أجبروها على شرب الخمر المثلّج وتحطيم اليشب، ثم حاولوا تسليمها إلى سند لطيف. لكن تدخّل عظيم مصطفى ونور مصطفى في اللحظة الأخيرة أنقذها من المصير المظلم."

"عادت ميرندا، وريثة شركة فرانك للطيران، بطائرتها الخاصة برفقة ابنتها الصغيرة بيلا. يستقبلهما زوجها الطيار أندريه بحرارة، لكنه ا أخذ بطاقة الطائرة الخاصة بها ليلتقي بعشيقته جينيفر ويعيرها الطائرة سريا. في اليوم التالي، عادت ميرندا وبيلا إلى الطائرة على نحو غير متوقع، فصادفتا جينيفر المتعجرفة التي أهانت بيلا وحطمت تاجها الثمين، وتجرؤ على الادعاء بأن الطائرة ملك لها. عندها أدركت ميرندا خيانة زوجها واكتشفت حقيقته. وبمساعدة والدها الملياردير، تنصب فخا محكما ينتهي بإفلاس أندريه وزجه خلف القضبان. "

عندما عبرت يارا إلى عالم الرواية في ثمانينيات القرن الماضي، أصبحت الزوجة الشريرة التي تموت مبكرًا للزعيم المعاق، وربطت بنظام الشريرة، حيث يجب عليها أن تتصرف بطريقة شريرة متطرفة لتتمكن من العودة إلى عالمها. بدأت يارا حياة رائعة وقوية، لكنها لا تعلم أن العائلة بأكملها تستطيع سماع صوت قلبها، فأصبحت العائلة أكثر تماسكًا، وحتى زوجها المعاق استطاع الوقوف مرة أخرى، وأصبح لا يستطيع العيش دونها!

"بعد سبع سنوات من الزواج، يبقى إريك براون باردًا وبعيدًا عن زوجته كيلي جونز، التي تواجه كل شيء بابتسامة لأنها تحبه بعمق. وفي يوم عيد ميلادها، تسافر كيلي إلى الخارج لتكون مع إريك وابنتهما صوفيا براون. لكن الصدمة تصيبها حين تكتشف أن إريك أخذ صوفيا للقاء أختها غير الشقيقة بيلا جونز — بل إن صوفيا تطلب من بيلا أن تحل محل كيلي كأم لها. عندها ينكسر قلب كيلي تمامًا، وتدرك أن حبها وصبرها قد بلغا نهايتهما، فتتخلى أخيرًا عنه. "