

"كانت مولي عالقة بين ثلاثة من الخطّاب الأقوياء أغنى رجل في العالم، وطبيب عبقري، وزعيم مافيا لا يُقهر لكن قلبها لم يعرف الحب إلا لمن أنقذها دانتي خططت لتتقدّم له بطلب الزواج بعد حفل عيد ميلاد جدتها، !لكن المفاجأة صدمتها… فقد تزوّج دانتي أختها ،وفيما بدأت عائلتها في إيذائها .ظهر عشّاقها الثلاثة في اللحظة الحاسمة"

الآنسة لينا كريم، التي كانت تنتمي لعائلة عريقة، فقدت والديها بسبب حادث مأساوي وأصبحا في حالة إنباتية مستديمة، وتعرضت لخيانة خطيبها. حملت بطفل من كمال أمير لكنها كانت تعتقد أن والد الطفل هو شخص آخر. وبعد سنوات، عادت مع طفلها إلى مسقط رأسها، حيث التقت مجددا به، وعادت لتعمل تحت إدارته، غير مدركة أنه والد طفلها. مما أدى إلى سلسلة من الفهم الخاطئ، ليبدأ الحب بينهما بالتطور شيئًا فشيئًا. وفي النهاية، تم حل جميع المشكلات، ليعيشوا جميعًا سعداء.

سعيا لتدبير نفقات علاج والدتها، تتعرض آشلي للاعتداء من قبل عمها، ويخونها حبيبها وابن عمها وعائلتها بأكملها — إلى أن ينقذها أوريون، المدير التنفيذي الغامض. وبعد عشر سنوات، تعود آشلي وقد أصبحت مليارديرة، عازمة على الانتقام.

"بعد أن وُلدت يارا من جديد، قررت أن تتخلص من عائلة صبري التي كانت تعاملها كأداة، فاختارت أن تتبع والدتها وتدخل إلى عائلة فهمي. وبمساندة وازدياد مودة كلًا من سليم وأنور لها تعاونوا معًا لمواجهة مكائد عائلة صبري ومؤامراتهم. وفي النهاية حققت انتقامها ونالت الحب، لتصنع قصة صعود وانتقام مذهلة."

"بعد أن وُلدت يارا من جديد، قررت أن تتخلص من عائلة صبري التي كانت تعاملها كأداة، فاختارت أن تتبع والدتها وتدخل إلى عائلة فهمي. وبمساندة وازدياد مودة كلًا من سليم وأنور لها تعاونوا معًا لمواجهة مكائد عائلة صبري ومؤامراتهم. وفي النهاية حققت انتقامها ونالت الحب، لتصنع قصة صعود وانتقام مذهلة."

"""نانسي، فتاة بسيطة من بلدة صغيرة، تقرر الزواج من ستيفن، رجل مشرّد أنقذته بالصدفة، فقط لتتفادى الزواج القسري من المتنمّر الذي فرضته عليها والدتها بالتبني. لكن ما لا تعرفه نانسي، هو أن ستيفن ليس شخصًا عاديًا، بل هو الرئيس التنفيذي لمجموعة ويليامز، وخطيب الوريثة المفقودة لمجموعة تومبسون . وتلك الابنة المفقودة هي نانسي، ولكن ليلي سبقتها وسرقت هويتها! فكيف ستستعيد نانسي ما هو ملكها؟"""

جمانة، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لمجموعة المستقبل، وهي من نخبة العالم وأسطورة السيارات. بعد أن حققت النجاح والشهرة، قررت تحمل المسؤولية الاجتماعية ودعم الأشخاص ذوي المبادئ الأخلاقية. لذلك تنكرت في هيئة متسول وخرجت إلى الشوارع لتسول، بهدف اختبار من سيقدم على مساعدتها، لتكافئه بعد ذلك بالثروة والفرص.

"""منذ صغرها كانت نغم تدرك أن المال ليس كل شيء في هذا العالم، لكنه في الوقت نفسه شيء لا يمكن الاستغناء عنه. وبفضل قدراتها ومعرفتها، ظلت تغتنم فرصة تلو الأخرى لترتقي خطوة جديدة في حياتها. سواء في المدرسة أو في عالم الأعمال، كانت نغم دائمًا قادرة على الإمساك بتلك الفرصة النادرة التي تميزها عن غيرها. لكن مع وصول طالبة منحة جديدة انقلبت حياة نغم في المدرسة التي بالكاد استقرت إلى حياة مليئة بالأحداث. ومع تطور القصة تدريجيًا، تكتشف نغم فجأة أن أولئك الذين اعتبرتهم مجرد حلفاء يتبادلون المنفعة، يبدو أنهم يلعبون لعبة “تربية” جديدة… والمفاجأة أن الهدف من هذه اللعبة هو هي نفسها!"" "

قبل ثلاثين عاما ، أخبرتني العمة ريمة أنه، إذا احتقرني أي شخص، فسوف أحطم وجهه وأخبره أنني، ناصر بن محمود، ملك القنبرة، ولدت غير عادية ، ومكتوب عليّ أن أكون أسطورة!

في الحياة السابقة، تخلى بطل الرواية عن ابنته البيولوجية من أجل أرملة وقام بتربية ابنيها، وفي النهاية مرض ومات دون أن يساعده أحد. وعندما ولد البطل من جديد لم يرغب في أن يكون زوج أم مرة أخرى، بل أراد كسب المال لتربية ابنته البيولوجية.

"الإمبراطور قيس أخفى هويته وتزوج من ابنة عائلة الفرسان - السيدة وعد - ودعم عائلتها سرًا لمدة ثلاث سنوات. وبليلة تدخل بشجار لإنصاف المظلومين، وأنقذ الآنسة شذى من بطش عائلة نسر، فأغضب عائلة نسر منه. وفي الوقت نفسه طردته عائلة الفرسان، وبحفل التمويل لعائلة الفرسان، تمت الإطاحة به داخل إطار زائف لا يمت لحقيقته بصلة، لكن الآنسة شذى أتت بالنهاية وأعادت الأمور لنصابها الصحيح. "

ما أن عادت سوسن من الخارج، حتى التقت بالصدفة بعدوها خليل. كلاهما يبغضان بعضهما البعض بشدة، ولكنهما كانا أيضًا يحبان بعضهما البعض سرًا

"الإمبراطور قيس أخفى هويته وتزوج من ابنة عائلة الفرسان - السيدة وعد - ودعم عائلتها سرًا لمدة ثلاث سنوات. وبليلة تدخل بشجار لإنصاف المظلومين، وأنقذ الآنسة شذى من بطش عائلة نسر، فأغضب عائلة نسر منه. وفي الوقت نفسه طردته عائلة الفرسان، وبحفل التمويل لعائلة الفرسان، تمت الإطاحة به داخل إطار زائف لا يمت لحقيقته بصلة، لكن الآنسة شذى أتت بالنهاية وأعادت الأمور لنصابها الصحيح.

كلارا هي الابنة البيولوجية للعائلة، لكن والديها وإخوتها ظلوا دائمًا يفضلون أختها المتبناة إيميلي دون تردد أو تفكير. وبعد سنوات من العذاب، أقدمت إيميلي أخيرًا على قتل كلارا حين بلغت الرابعة والعشرين. لكن الآن، أتيحت لكلارا فرصة للعودة إلى سن التاسعة عشرة. وفي هذه الحياة، تقسم ألا تكون ضحية للمتنمرين مرة أخرى. ورغم أن إخوتها يكتشفون الحقيقة من مذكراتها، فيغرقون في الندم، إلا أن الأوان قد فات، فكلارا تجاوزت نقطة الغفران منذ زمن.

عندما تلتقي ليلي بطبيبها على انفراد لمناقشة نتائج فحص السرطان، يصادف أن زوجها مايسون يسمع حديثهما بالصدفة، ويظن أن ليلي مصابة بالسرطان، فيقوم بتطليقها، وطردها من المنزل، ويبدأ علاقة مع أقرب صديقاتها، كل ذلك ليقطع علاقته بها قبل أن تُثقل كاهله بمرضها. وفي الوقت الذي تُركت فيه ليلي بلا شيء، تلتقي بآدم، مدير تنفيذي ملياردير يحتاج إلى علاقة مزيفة لتهدئة طلب جده في أن يتزوج . تنتقل ليلي للعيش مع آدم، بينما يستمر مايسون في السخرية منها ظنًا بأنها على وشك الموت. لكن ما لا يعرفه مايسون هو أن ليلي ليست هي من تعاني من السرطان في مراحله الأخيرة… بل هو!

"وُلدت ويندي كابنة لملياردير، لكنها فُقدت من والدها وعانت من عذاب المتنمّرين في مدرستها. ولكن بعد أن تكشف عن هويتها الحقيقية، تعود بقوة مذهلة برفقة شريك مخلص معجب بها، وتسحق كل من تنمّروا عليها. "

في حفل موسيقي قبل سبع سنوات، أعلنت نور المغنية المقنعة اعتزالها الساحة الموسيقية فجأة. وقد وجدت الجوكر الذي كانت تبحث عنه واسمه الآن مروان، وهو رئيس مجموعة النهضة، وقد أصيب بالعمى في حادث سيارة، لذلك تظاهرت نور بأنها بكماء وبقت معه. وفي ظل رعايتها، خلع مروان الشاش واستعاد بصره، لكنه ركض نحو حبه الأول أحلام. شعرت نور أن الأمر انتهى هكذا بعد كل ما فعلته، لذلك قررت الطلاق والعودة إلى الساحة الموسيقية مع ابنتها. لاحقًا، أقام مروان حفلًا موسيقيًا لعودة أحلام. وفي الحفل، سمع مروان أن صوت أحلام الغنائي لم يكن صوت المغنية، ثم أدرك حقيقة الأمر فجأة، ولكن في هذا الوقت، كانت قد عادت المغنية الحقيقية إلى حياتها الغنائية ولن تعطيه فرصة للعودة معًا مرة أخرى.

"تم إجبار ""دالي"" على العيش بدار لرعاية المسنين من قِبل ابنته وصهره، ولم يكن يتوقع أن هذه الدار هي عبارة عن سجن، دخول فقط ولا خروج منه. قضى ""دالي"" أيامه في هذا الدار في تعاسة شديدة وانتهت حياته بداخله، لكن القدر منحه فرصة ثانيةً للعودة للحياة من جديد، وفي هذه المرة أقسم على طرد ابنته وصهره وعائلته من منزله واستعادة كل ما افقد بحياته السابقة.