

نوفا تستيقظ من حلمها الرطب الأول لتجد نفسها في كابوس—حبيبها يخونها مع متنمرتها. ثم يخرج أندريه، فتى المافيا الذي يحمل ندوباً ورقّة لم تعرفها من قبل، من الظلال لينقذها وليكسب قلبها.

هديل، أخصائية التنويم المغناطيسي، البالغة من العمر 21 عاما، تلتحق بالعمل في عائلة المنصور لتكسب المال لعلاج شقيقتها. لكنها تكتشف سريعا أن ثمن هذا الراتب المرتفع يتجاوز مجرد المساعدة على النوم. فالسيد طارق، الذي يعاني من الأرق منذ تسعة عشر عاما، بارد وشكاك ويرفض علاجها. والآنسة ندى، التي خانها خطيبها، تائهة في دوامة الحب والكراهية وتهاجمها بجنون. وريان، الذي دفعته والدته المتسلطة للانهيار، يؤذي نفسه باستمرار ويصرخ بوجهها. وهناك أيضا وريث العاصمة شديد التسلط الذي يضيق عليها الخناق. رغم كل ذلك، تتخذ هديل من صوتها دواء ومن صدقها سلاحا، لتعالج أرواحهم وتشفيهم من الأرق خطوة بخطوة

في القطار المحاصر بالعواصف الثلجية، هربت ليان من الزواج المرفوض، لكن تأثير المخدر أوقعها في اليأس، فقضت ليلة عابرة مع رجل غامض، وحملت بطريقة غير متوقعة. بعد عشرة أشهر، تزوجت بشكل صوري من السيد الثالث في عائلة لطيف، دون أن تعلم أن الرجل الذي يرهب مدينة الزياد بأسرها، والذي يمسك بمقاليد الحياة والموت في يده، رب عائلة لطيف، منير لطيف، هو نفسه ذلك الرجل الذي ارتبطت به في تلك الليلة. ظن منير خطأً، أنه عقيم بالفطرة، فعاش في صراع مرير بين الزهد والرغبة، متخذ دور الأخ الأكبر سجناً لنفسه، متحلياً بالصبر والكتمان وهو يمهد الطريق لليان سراً. هذه القسمة التي بدأت مع أول ثلج، كانت قدراً أصر على حمايتها، حتى لو خالفو القواعد. اتضح أن كل تلك الأخطاء والمفاجآت لم تكن إلا مقدمة لقدر محتوم. لطالما رأى نفسه جزيرة تعيش في شتاء قارس، وقد قطع الأمل في أي دفء، لكنها كانت في تلك العاصفة الثلجية، النور الوحيدة التي استطاعت أن تذيب ثلجه، ورغبته الأنانية التي يريد أن يحتكرها لنفسه.

في القطار المحاصر بالعواصف الثلجية، هربت ليان من الزواج المرفوض، لكن تأثير المخدر أوقعها في اليأس، فقضت ليلة عابرة مع رجل غامض، وحملت بطريقة غير متوقعة. بعد عشرة أشهر، تزوجت بشكل صوري من السيد الثالث في عائلة لطيف، دون أن تعلم أن الرجل الذي يرهب مدينة الزياد بأسرها، والذي يمسك بمقاليد الحياة والموت في يده، رب عائلة لطيف، منير لطيف، هو نفسه ذلك الرجل الذي ارتبطت به في تلك الليلة. ظن منير خطأً، أنه عقيم بالفطرة، فعاش في صراع مرير بين الزهد والرغبة، متخذ دور الأخ الأكبر سجناً لنفسه، متحلياً بالصبر والكتمان وهو يمهد الطريق لليان سراً. هذه القسمة التي بدأت مع أول ثلج، كانت قدراً أصر على حمايتها، حتى لو خالفو القواعد. اتضح أن كل تلك الأخطاء والمفاجآت لم تكن إلا مقدمة لقدر محتوم. لطالما رأى نفسه جزيرة تعيش في شتاء قارس، وقد قطع الأمل في أي دفء، لكنها كانت في تلك العاصفة الثلجية، النور الوحيدة التي استطاعت أن تذيب ثلجه، ورغبته الأنانية التي يريد أن يحتكرها لنفسه.

صوفي الساذجة خُدعت على يد والدتها لتصبح أُمًّا بديلة، لكن المستشفى ارتكب خطأً فادحًا واستخدم حمضًا منويًّا لرجلٍ آخر. ومع تصاعد الضغوط من والدتها وأخيها لإجبارها على الإجهاض، وصلت صوفي إلى حافة الانهيار. لكن حين علمت أنها تحمل طفل الملياردير رايدر، تغيّر كل شيء. رايدر، الذي شعر بالمسؤولية، أخذها إلى منزله، وشيئًا فشيئًا تحوّلا من غريبين إلى شريكين في المشاعر والفهم المتبادل. ومع نمو الحب بينهما في صمت، ظهرت عائلة صوفي مجددًا لتحاول ابتزازها وتهديد مستقبلها. وبعد أن أنقذها رايدر مرارًا، قرر أخيرًا أن يتقدّم لها. لكن في لحظة التقدّم للزواج، ظهرت حبيبته السابقة فجأة، لتقلب الموازين وتهدّد علاقتهما. فهل تؤدي كل هذه الأكاذيب وسوء الفهم إلى ندمٍ أبدي، أم سينتصر الحب الحقيقي في النهاية؟

"في أيام الدراسة، تم إنقاذ سالي على يد عزيز فايز ومنذ تلك اللحظة بدأت قصة حب صامتة طويلة. وعندما التقيا مرة أخرى، حدثت بينهما علاقة ليلية غير متوقعة فحملت سالي وتزوجا، لتبدأ رحلة الزواج قبل الحب. تحت حماية عزيز القوية والمليئة بالعاطفة، تنمو سالي الشجاعة والمثابرة، لتصبح نسخة أقوى من نفسها وتحقق تحولها الذاتي!"

"""غريس، فتاة يتيمة سجنتها عائلتها بالتبني، وقد نشأت لتُباع لمسؤول فاسد. وفي محاولة يائسة للهرب مع أخيها المُعاق، قامت بإغواء الملياردير جاكسون كارول، مستغلة إياه كسلاحها الوحيد."" "

ديزي ماي فتاة من قرية سحرية تتمتع نساؤها بخصوبة استثنائية. تتزوج بشكل غير متوقع من سيلاس ستيرلينغ، وريث عائلة مليارديرة تحتاج بشدة إلى وريث. لكن عائلة ستيرلينغ ملعونة، فكل امرأة تنجب وريثًا للعائلة تموت. فهل سيتمكنان من كسر اللعنة وإنجاب وريثهما بأمان؟

خطيبى، دانتي دي روسي، هو وريث عائلة مافيا في مدينة مانهورن، وهو يحبني بعمق. ومع ذلك، قبل شهر من زفافنا، أخبرني أن عائلته رتبت له إنجاب طفل من صديقة طفولته إيزابيل دي لوكا. ورغم رفضي القاطع للأمر، إلا أنه كان يطرحه يومياً محاولاً إجباري على القبول. وقبل أسبوعين من موعد الزفاف، تلقيت تقريراً طبياً يكشف أن إيزابيل حامل في شهرها الثاني، بينما لم أمنحه أنا إذنِي بعد. حينها أدركت مدى هشاشة علاقتنا التي استمرت لسنوات؛ فألغيت الزفاف ودمرت كل ما أهداني إياه. وفي يوم الزفاف نفسه، غادرت متجهة إلى إيتوليا لأواصل مسيرتي في المجال الطبي، حيث قبلت منصباً في منظمة طبية دولية، قاطعةً بذلك كل صلتي بعالم المافيا. ومنذ تلك اللحظة، لم يعد يربطني به أي شيء!