

فقد لاعب الفنون القتالية المحترف صخر ابنته بشكل مأساوي، مما أدى إلى تفكك أسرته وطرده من النادي فانغمس في حياة اليأس والإهمال. لكن ظهور المالكّة نارا وابنتها بسمة أصبح بصيص أمل جديد في حياته. ومع ذلك، أصبحت بسمة هدفًا لعصابة إجرامية بقيادة قيس بسبب فصيلة دمها النادرة، وتم اختطافها. عاد صخر لممارسة القتال، وخاض معركة شرسة ضد قوى الشر. بمساعدة أشخاص عاديين من عامة الناس، تمكن في النهاية من هزيمة الأشرار.

"""ظنّت أميليا أنها ستحتفظ بأكبر أسرارها لنفسها إلى الأبد، لكنها لم تتوقع أن ناثان خطيبها السابق، سيصبح أعظم محامٍ في العالم ويعود من أجلها، تعلم أميليا تمامًا ما يريده ناثان، لكنها لا تستطيع أن تعطيه إياه .كل ما تريده هو أن يحقق أحلامه، بينما يحمل قلبها في صدره."""

بعد عشر سنوات من تزييف موته، علم الأخ التوأم فهد أن أسد قد قُتل على يد زوجته سارة وابن عمه سعيد. وبتصميمه على تولي هوية شقيقه ”الذي عاد إلى الحياة“، يتنقل فهد بين الأقارب الخائنين والأعداء اللدودين. ومن خلال مخطط انتقامي مدروس بعناية، يكشف فهد الأسرار المظلمة للعائلة، متعهداً بأن يدفع كل خائن ثمناً باهظاً.

"في أيام الدراسة، تم إنقاذ سالي على يد عزيز فايز ومنذ تلك اللحظة بدأت قصة حب صامتة طويلة. وعندما التقيا مرة أخرى، حدثت بينهما علاقة ليلية غير متوقعة فحملت سالي وتزوجا، لتبدأ رحلة الزواج قبل الحب. تحت حماية عزيز القوية والمليئة بالعاطفة، تنمو سالي الشجاعة والمثابرة، لتصبح نسخة أقوى من نفسها وتحقق تحولها الذاتي!"

تكتشف زها رواية رومانسية جريئة بعنوان "رياح ليث وقمر زها" على حاسوب ليث، الأخ الأكبر لخطيبها، فتعتقد خطأ أنه معجب بها سرا. وبسبب سلسلة من المصادفات، ينتهي بها المطاف بالزواج منه زواجا تعاقديا. وبسبب هذه الرواية، يعتقد كلاهما أن الآخر مهووس به، ووسط هذه التخيلات تنمو مشاعرهما الحقيقية تدريجيا. ولكن بعد انكشاف الحقيقة، يظن كل منهما أن الحب كان من طرف واحد، فيقرران الانفصال رغم الألم. ولم يدرك ليث مدى حبه العميق لزها إلا بعد فقدانها، ليصمم حينها على استعادتها بكل الطرق

إيلا، فتاة من بلدة صغيرة، أحبّت آدم غرانت سرًا طوال خمس سنوات، وهو وريث إحدى أقوى عائلات نيويورك. وبإلحاح من صديقتها المقرّبة كلوي، شقيقة آدم بالتبنّي، تزوّجته في زفاف متعجّل. لكن بعد ثلاث سنوات من الزواج، اكتشفت الحقيقة المدمّرة: فالرجل الذي أحبّته كان مهووسًا بشقيقته بالتبنّي، ولم يكن زواجه من فتاة مغمورة مثلها سوى ستار لعلاقتهما المحرّمة. والأسوأ من ذلك، أنهما خططا لاستغلالها للإنجاب، بحيث يُستبدل طفل شقيقته بطفلها ويُقدَّم باعتباره الوريث الشرعي للعائلة. محطّمة القلب، دبّرت إيلا الأمر بهدوء حتى وقّع آدم بنفسه على أوراق الطلاق، ثم اختفت إلى أوروبا من دون أن تقول كلمة واحدة. وبعد عام، عادت إلى نيويورك بصفتها خبيرة عالمية ذائعة الصيت في تنسيق واقتناء المجوهرات. أما وريث المليارات الذي كان يومًا منيع الجانب، فقد طُرد من عائلة غرانت بسبب فضيحته، وأصبح يكسب قوت يومه بالمخاطرة بحياته في سباقات السيارات السرّية. حاول الاقتراب منها مرارًا، نادمًا ومتوسلًا إليها أن تمنحه فرصة أخرى، بل وألقى بنفسه أمام سيارة خارجة عن السيطرة لينقذ حياتها. لكنها لم تلتفت إلى الوراء قط. فالمرأة التي لم يرها أحد حقًا من قبل، تعلّمت أخيرًا أن ترى نفسها... وكان ذلك كافيًا.

"لديّ سر! أنا أستطيع رؤية التعليقات التفاعلية! كل ما في الأمر أنني شاهدت مقطع فيديو قصير لرجل بعضلات بطن بارزة! فإذا بزوجي يُنزلني من السيارة على الطريق السريع! التعليقات التفاعلية قالت: 【إنه يغار! هو يحبها جدًا】【هو فقط مصاب بمرض بطل الروايات الرومانسية الذي لا يتكلم】 لكنني تعرضت لحادث وأُصبت إصابة خطيرة، ومع ذلك ترك “حبه الأول” تسكب عليّ حساء الدجاج! وتدفعني من فوق الدرج! وتتلف أغراضي التذكارية! بل كان حميميًا معها مرات لا تُحصى! ومع ذلك ظلت التعليقات تحتفل بجنون:【تعذيب الزوجة متعة مؤقتة، ومطاردتها لاحقًا كالمشي إلى محرقة】 لم يكونوا يعلمون أنه منذ أول مرة شعرت فيها ببرودة قلبه،كنت أخطط بهدوء للرحيل! قدمت اتفاقية الطلاق، واختفيت تمامًا! ثم تزوجت مجددًا بشكل مشرف من شخص لا يستطيع هو حتى أن يبلغه. دعوه يبكي ندمًا كما يشاء، فأنا لم ألتفت إليه ولو مرة واحدة."

في حفل موسيقي قبل سبع سنوات، أعلنت نور المغنية المقنعة اعتزالها الساحة الموسيقية فجأة. وقد وجدت الجوكر الذي كانت تبحث عنه واسمه الآن مروان، وهو رئيس مجموعة النهضة، وقد أصيب بالعمى في حادث سيارة، لذلك تظاهرت نور بأنها بكماء وبقت معه. وفي ظل رعايتها، خلع مروان الشاش واستعاد بصره، لكنه ركض نحو حبه الأول أحلام. شعرت نور أن الأمر انتهى هكذا بعد كل ما فعلته، لذلك قررت الطلاق والعودة إلى الساحة الموسيقية مع ابنتها. لاحقًا، أقام مروان حفلًا موسيقيًا لعودة أحلام. وفي الحفل، سمع مروان أن صوت أحلام الغنائي لم يكن صوت المغنية، ثم أدرك حقيقة الأمر فجأة، ولكن في هذا الوقت، كانت قد عادت المغنية الحقيقية إلى حياتها الغنائية ولن تعطيه فرصة للعودة معًا مرة أخرى.

"تعود والدة الطفل جيم البيولوجية وهو أبن زوج كارينا، مهدّدةً بأخذ الطفل الذي ربّته كارينا وساعدته على التعافي من إعاقة خَلقية في ساقه وبعد شجارٍ محتدم تدرك كارينا أن زوجها وابنه الذي ربته لم يروها سوى مربية مجانية في المنزل في لحظة يأس تكتشف أن جون حاميها الصامت مستعدّ لمساعدتها على إعادة بناء مسيرتها والتألّق من جديد كملكة لأمن الشبكات وعندما يندم زوجها السابق وابنه يكون الأوان قد فات "