

المتسولة الصغيرة ليلى لديها أم مريضة تحتضر، ولشدة جوعها سرقت فطائر وقبض عليها، لكنها كشفت بالصدفة عن علامة ريشة العنقاء على جبهتها، وهذا دليل على السلالة الملكية، ذُهل الحارس كريم الزاهد، وأبلغ الملك مسرعا، تفاجأ الملك زين الذي لم ينجب منذ عشر سنوات، هل أصبح لدي ابنة؟ لكن الأميرة نور لم تقبل، وجلدت ليلى وأمها في الشارع، وسحبت أم ليلى خلف الحصان، ولحماية مكانة ابنتها، طلبت المحظية علياء من حكيم البلاط تبديل ملامح الطفلتين، أصبحت ليلى أميرة وسجنت ليستنزفوا دمها، بينما الأميرة المزيفة بوجهها تنادي المحظية علياء بأمي كل يوم، انهارت أم ليلى، كيف تنادي ابنتي شخصا آخر بأمي؟

انخدعت سعاد بزوجها في الحياة السابقة، اضطرت إلى الخضوع للملك لتبديل الثروة لعائلة زوجها، ارتقى زوجها بشكل متتال. أما هي، فأصبحت المرأة الحقيرة. يهينها الآخرون وتحتقرها حماتها ويكرهها زوجها بل ماتت ابنتها موتا فظيعا. انتحرت سعاد على حساب موت حسن، وعادت إلى الحياة من جديد، إلى الليل الذي أصبحت امرأة الملك فيه. أقسمت أن تعيش حياة سعيدة هذه المرة وتجعل من أهانها وابنتها يدفع الثمن. بدأت سعاد تغري الملك وجعلته يغرق في حبها. وبدأ حسن يشعر بالغيرة ولم ينل الارتقاء الذي تطلع إليه، بل رأى أن عائلته تنهار تدريجيا.