

في الحياة السابقة، أخطأت يارا واعتبرت لؤلؤة صديقة مقربة، فسقطت خطوة بخطوة في الفخ الذي نصبته لها. بعد أن أُولدت أدركت أن المنقذ في طفولتها لم يكن أبدًا لؤلؤة، فقررت الهجوم. لكنها اكتشفت أن ريان، في الحياة السابقة والحالية، كان دائمًا يحرسها بصمت...

يقتل زعيم المافيا سيزار خطيب هيلينا وعائلتها في يوم زفافها، ويجبرها على الزواج منه في زواج جحيمي. وعلى مدى سبعة أعوام، تتحمل هيلينا هوسه القاسي بها، إلى أن تتظاهر بموتها وتهرب وهي حامل. لكن حين يعثر سيزار عليها ويلاحقها، تكشف الحقيقة الدامية التي تحطم كل ما آمنت به طوال حياتها.

عانى جلال شوقي من صدمة نفسية شديدة في طفولته عندما اكتشف خيانة والده، مما سبب في البرود الجنسي والضعف في الأداء الجنسي. فوضع جده قاعدة تنص على أن من ينجب طفلاً أولاً بينه وبين عمه سيرث الشركة. لمنع الشركة من الوقوع في يد عمه، وبناءً على نصيحة الطبيب، قرر جلال تجربة العلاج بالتحفيز. في لقاء صدفة، اكتشف جلال أن الممرضة الصغيرة نورا في قسم المسالك البولية بالمستشفى هي الوحيدة القادرة على إثارة رد الفعل الجسدي الطبيعي له، فبدأ في ملاحقتها بجدية، مما أدى إلى سلسلة من المواقف المضحكة بينهما.

جلال هو القاتل المحترف الأكثر موهبة في وادي الأشرار، قبل تخرجه، كافأته معلمته فاتن بخمس جماليات كمكافأة، مستعدة لقتله بضربة قاضية حين ينغمس في الملذات، لكنها لم تكن تعلم أن جلال قد أتقن لا عاطفية القاتل إلى درجة الكمال. وعندما غادر الجبل بعد إكمال تدريبه، صادف مطاردة عصاعة التنين السوداء للبطلة لؤلؤة التي كانت قد تسممت، فأمسكت لؤلؤة بيده طالبة النجدة، نظر إليها جلال بنظرة باردة ودفعها بعيدًا، مستعدًا للمغادرة، فاستهتر به أفراد العصاعة أكثر، لكن نظرة جلال كانت كالسيف الحاد، حيث غمرت قوة القتل المكان بأكمله في لحظة...

الرجل الذي يقال عنه الملياردير الأكبر والذي يمسك بزمام نصف شرايين الاقتصاد العالمي، تنازل طواعية عن مجده، واختار أن يظل مجهول الهوية، يعيش كرجل مُعال لمدة ثلاث سنوات، ليجد نفسه في ذكرى زواجهما قد تخلت عنه زوجته التي كانت تصطاد المال بلا رحمة، ورمته كخرقة بالية. لكن حين يضع الزوج عديم القيمة تاج الإمبراطورية التريليونية على رأسه مجددًا، تندلع صراعات النفوذ العالمية، ويبدأ انتقام لا يعرف الرحمة.

"طبيبة الوحوش أسيل انتقلت إلى عالم الرواية بصدفة، بل انتقلت إلى جسم أميرة الطاووس ذات السمعة السيئة في عالم الأورك، وحصلت على نظام. استخدمت أسيل خبرتها المحترفة وقلبها اللطيف لإزالة عقد أزواجها الأورك واحدا تلوى الآخر ومنحتهم حياة جديدة. وخلال هذه العملية، أصبحت قوية بالدرجة الخامسة من الفاشلة. الرجال الذين كانوا يحتقرونها ندموا وبدؤوا يلاحقونها. أما الأزواج الأورك الذين عالجتهم، فبدأوا يحبونها ويريدون امتلاكها. فحدثت قصة الحب التنافسي الحلوة بينهم. "