

"صادفت صفاء الجندي ناصر الرأس وأخاه كمال الرأس في طريق الهرب مع أختها أمينة من زوج أختها العنيف. حدثت علاقة جنسية بين صفاء وناصر بصدفة، ثم اكتشفت أنها حامل بعد شهر. عندما أوشكت على الإجهاض، وصل ناصر وطرح الزواج على صفاء وأحضرها إلى منزله. خلال سكنهما معا، ناصر وقع في الحب لصفاء تدريجيا، ووقع كمال في الحب لأمينة تدريجيا أيضا. بعد مواجهتهم سلسلة من الحوادث مثل الخطف ودرس الحمل ومعاقبة زوج أمينة السابق، عاشوا هم الأربعة الحياة السعيدة معا. "

بعد أن هجرها زوجها السابق، تنام لينا مع رئيسها التنفيذي الذي لا يُقاوم، لكنها تختفي مع حلول الصباح. وبينما يبحث الرئيس التنفيذي عن المرأة الغامضة التي سرقت قلبه، تسرق حماتها السابقة الماكرة هويتها... وتحل محلها كزوجة للرئيس التنفيذي.

في الشهر الثامن من حملي وأثناء المخاض، حبسني رفيقي الألفا داميان داخل قفص فضي لأن نبوءة قديمة قالت إن الطفل الذي يولد أولا سيصبح الألفا القادم، وكان مصمما على منح هذا الشرف لطفل فيكتوريا، أرملة شقيقه الراحل. توسلت إليه وأقسمت أنني لا أريد الميراث، لكنه اتهمني بالطمع ومحاولة سرقة حق ابن أخيه. ولم يتذكرني إلا بعد أن أنجبت فيكتوريا طفلها. لكن عندما أمر بإطلاق سراحي، اكتشف أنني أنا وطفلي قد متنا، وعندها فقد داميان عقله تماما.

تتخفى ليكسي في هيئة الأخت الضائعة منذ زمن لزعيم مافيا خطير، في محاولة لإنقاذ والدتها المختطفة وللقضاء عليه. لكن لا شيء يسير وفق الخطة. يثق بها… ويقع في حبها… ويرغب بها. وكلما تعمقت في لعبتها، ازداد خطر انسحابها. فحين تنهار الأكاذيب لن يسمح لها بالرحيل.

كانت صوفيا آخر ذئبة بيضاء نقية الدم في قرية غريل، لكنها تعرضت للاغتصاب والتعذيب حتى الموت على يد ذئب مارق. لم تترك في رسالة انتحارها سوى جملة واحدة: ”لينا رأت وجهه.“ وأصبحتُ أكبر مذنبة في العشيرة منذ ذلك اليوم، لأنني كنت أعرف هوية القاتل لكنني التزمت الصمت لمدة خمس سنوات كاملة. حتى عاد أخي بالتبني داميان، أقوى ألفا في أمريكا الشمالية، عاد معه جهاز رؤية الأرواح الذي كان ينتزع الذكريات بالقوة. وكل مستذئب خضع لهذا الجهاز، إما فقد عقله أو لقي حتفه. رغم العذاب الذي تعرضت له روحي داخل الجهاز، قال داميان ببرود: ”عندما أعرف الحقيقة، سأرسلكما أنت والقاتل إلى الجحيم معا.“ لكن عندما انكشفت الحقيقة أخيرا، داميان هو من فقد عقله.

حضرت حفلة واحدة في حيي الجديد ثم رفعت جارتي بريندا دعوى ضدي واتهمت ابنتها تيفاني ابني كوبر بالاغتصاب والاعتداء عليها، فانتشر الخبر وانخفضت أسهم شركتي وانهالت الاتهامات على ابني، لكنني طلبت إحضار كوبر إلى المحكمة وحين دخل تجمد الجميع في أماكنهم.

"""غريس، فتاة يتيمة سجنتها عائلتها بالتبني، وقد نشأت لتُباع لمسؤول فاسد. وفي محاولة يائسة للهرب مع أخيها المُعاق، قامت بإغواء الملياردير جاكسون كارول، مستغلة إياه كسلاحها الوحيد."" "