

زوج ليزا الخائن تآمر مع عشيقته لقتلها، لكنها تمكنت من النجاة من الهجوم. وفي الوقت الذي كانا فيه يظنان أنها لا تعلم شيئًا، كانت ليزا في الواقع الابنة الوحيدة لأغنى رجل في العالم. وبهدوء، بدأت ليزا تخطط لجعلهم يدفعون الثمن.

الأم بإحدى العائلات الثرية كانت تبحث عن زوجة لابنها في الشارع، وإذا لم تكن راضية عن تجربة الزواج، فيمكنها إرجاعه دون سبب خلال 7 أيام. إن وسام يعاني من مرض خفي، حيث يتسبب ملامسته للجنس الآخر في إصابة الطرف الآخر برد فعل تحسسي، لكن في تلك الليلة، اشترته امرأة مقابل ليلة بالمال. "لبنى"، اليتيمة من عائلة لبيب، التي تبنتها عائلة فايز منذ صغرها، عندما تعرضت هي وفايد للتخدير بالأعشاب، ومن أجل عدم الإضرار بسمعة فايد، دفعت لبنى 100 ألف مقابل قضاء ليلة مع رجل. لكنها لم تتوقع أن تتورط مع وريث العائلة الثرية "وسام". بفضل أعمال الخير التي قامت بها عائلتا شاكر وعائلة لبيب على مدى عشرة أجيال، نزلت النجمة المباركة على رحم لبنى، وسمعت العائلة بأكملها دقات قلب الجنين، مما جعل لبنى تحقق النجاح بسهولة.

"لو لم تصادق ندى ذلك خلال توصيل الطعام، لن تتخيل أن زوجها الفقير الذي كان في علاقة معها لأربع سنوات وتزوج منها لثلاث سنوات هي وريث غني في العاصمة. وعندما اكتشفت الحقيقة، كان زوجها يحتفل بعيد ميلاد صديقته منذ الطفولة بمجوهرات قيمتها تساوي مئات الملايين، بينما اعتذر لها بشكل عابر، :“قمر هي ابنة عائلة غنية، فأهديت المجوهرات الغالية التي تناسب مكانتها فقط في عيد ميلادها، كنت أظن أنك كريمة، لم أتوقع أنك ضيقة الصدر إلى هذا الحد.“ كان زوجها ينتظر توسل ندى إليه، لكن ما وصلته هو اتفاقية الطلاق من ندى في النهاية. "

سعيدة عمر، الفتاة الريفية التي تعرضت لخيانة حبيبها وإجبار أمها بالتبني إياها على الزواج، صادفت جليل، أغنى رجل في مدينة السحاب لكنه معاق في رجليه بسبب مشكلة نفسية تنتج في حادث المرور، وهو تحت إلحاح جدته على الزواج، فتزوجا زواجا مفاجئا. بعد زواجهما، أثرت سعيدة في جليل بقلبها الصادق وساعدته في التخلص من الظل والوقوف من جديد. واصبحت مصممة المجوهرات بفضل موهبتها، بل كشفت عن أصلها. افتح أنها الابنة المفقودة لمروى، مصممة المجوهرات المشهورة. تعاونا في الانتقام من أعدائهم ونالا النجاح في العمل والسعادة معا.

الطبيبة ريفية قمر كانت تعمل لدعم خطيبها بسام في دراسته الجامعية، لكنها لم تتوقع أن زوجها لقد تزوج في العاصمة منذ زمن. قطعت قمر علاقتها ببسام حزينة. وأنقذت زعيم العصابة حسان بصدفة، وقع حسان في حب قمر منذ النظرة الأولى فطلب يدها. إنه زعيم العصابة الحاسم أمام الآخرين، لكنه أصبح الحبيب اللطيف والحنون عندما يكون مع قمر. وخلال عملية التعامل العذبة بينهما، أوشك على انكشاف هوية حسان الحقيقة، وقعت قمر في حبه أيضا وعرفت هويته في النهاية. أما زوجة بسام تخشى أن قمر ستتشبث ببسام، فظل تحاول الإيقاع بقمر، ودفعا الثمن من أجل أنانيتهما وأخطائهم في النهاية.

الطبيبة ريفية قمر كانت تعمل لدعم خطيبها بسام في دراسته الجامعية، لكنها لم تتوقع أن زوجها لقد تزوج في العاصمة منذ زمن. قطعت قمر علاقتها ببسام حزينة. وأنقذت زعيم العصابة حسان بصدفة، وقع حسان في حب قمر منذ النظرة الأولى فطلب يدها. إنه زعيم العصابة الحاسم أمام الآخرين، لكنه أصبح الحبيب اللطيف والحنون عندما يكون مع قمر. وخلال عملية التعامل العذبة بينهما، أوشك على انكشاف هوية حسان الحقيقة، وقعت قمر في حبه أيضا وعرفت هويته في النهاية. أما زوجة بسام تخشى أن قمر ستتشبث ببسام، فظل تحاول الإيقاع بقمر، ودفعا الثمن من أجل أنانيتهما وأخطائهم في النهاية.

منذ خمس سنوات، أنقذت ندى الناصر رئيس مجموعة العمر، على العمر، بالصدفة، وانتهى بها الأمر بحمل غير متوقع في نفس الليلة. بعد ست سنوات، بينما كانت ندى تُجبر على الزواج من قبل عائلتها، التقت مجددا بعلي، الذي كان يبحث عنها بلا كلل. وبسبب القدر، تزوجت ندى من علي، ليغدق عليها الحب والدلال دون حدود. في الخفاء، ساعدها علي في ردع صديقتها الناكرة للجميل، ووالدة فو الجشعة، والخاطب الذي ظل يلاحقها بإصرار…

في حياتها الأولى، اعتقدت نور أن حبها لقاسم سيهديها حياة أفضل، فأحبته بإخلاص، لكن انتهى الأمر بأن تكون ضحية بين يديه. وبعدما بُعثت نور للحياة من جديد، لم تتردد في الاتصال بماهرالذي تقدم لخطبتها في حياتها الأولى، وقالت له بحزم: "سيد ماهر، فلنتزوج ونتحد!"

الوريثة أديلين محت هويتها لتتزوج من تشيس، لكنه قابل إخلاصها بالخيانة، عشيقة، وقسوة، وإجهاض. وبعد أن جُردت من كل شيء، تعود إلى عائلتها النافذة وهي مستعدة لإحراق عالم تشيس بالكامل. لكن حين ينقذها نادل حانة غامض ذات ليلة، تكتشف أديلين أنه كان ينتظر ثماني سنوات ليراها من جديد. فهل ستخاطر بقلبها مرة أخرى؟

"""تتعرض سارة، رئيسة مجموعة أركان، لخيانة كبرى على يد عائلتها، عائلة بدر، التي تحاول قتلها ودفنها حيّة للتخلص منها. لكنها تنجو بأعجوبة، وتستيقظ فاقدةً ذاكرتها بعقل طفلة لا تتجاوز الخامسة. وبينما تتسول سارة في الشوارع بلا مأوى، يعثر عليها نادر، رئيس مجموعة المستقبل، وهو رجل قوي يختبئ خلف قناع الضعف والعجز أمام عائلته. وسرعان ما يتزوج الشابان، لكن عائلة نادر وعائلة الزيني لم ترحبا بهذا الزواج، لتبدأ مؤامراتهما ومكائدهما للإيقاع بهذين الزوجين. غير أن سارة، وبأسلوبها العفوي وبدن تخطيط، تتغلب على الجميع وتُربك مخططاتهم. وفي أثناء مشادة لها مع السيدة غادة، زوجة والد نادر، تستعيد سارة ذاكرتها، لكنها تختار أن تُخفي هويتها الحقيقية وتستمر في الاختباء داخل عائلة الزيني. وخلال مواجهتهما المشتركة لأعدائهما داخل عائلتي الزيني وبدر، تنشأ بين سارة ونادر مشاعر حب حقيقية، تزداد هذه المشاعر قوة مع كل تحدٍ وصراع يواجهانه معًا."""