

"عندما كان زيد صغيرًا، لم يكن يحب الدراسة، فاستقدمت والدته نور لتكون مدبرة منزله الصغيرة. لاحظ زيد العديد من صفات نور الجيدة، فبدأ يصبح منضبطًا ويجتهد في التعلم، وسرًا وعد نفسه أنه سيتزوجها عندما يكبر. بعد أن أصبح زيد رجلاً ناجحًا في عالم الأعمال واحتل مكانة أغنى شخص في العالم، كانت أول خطوة قام بها بعد تحقيق النجاح هي الذهاب إلى القرية ليتزوج نور. "

"قبل عشر سنوات، أنقذها من الهاوية، فصاغها لتصبح أقوى سلاحٍ بين يديه، وجعلها أيضًا أكثر عشيقاته قربًا وطاعة. أغدق عليها بالمجوهرات والدلال، ومنحها كل شيء، حتى صدّقت أن ما تعيشه هو الحب، وأنه النور الوحيد في حياتها المعتمة. لكن حين عادت حبيبته الأولى، سلّمها بيده دواء مخدر، وأمرها أن تُوقع رجلًا آخر في فخٍ مُحكم من أجل المرأة التي يعشقها. عندها فقط أدركت الحقيقة: عشرة أعوام من القرب لم تكن سوى دور مؤقت، وأقصى ما كانت تعنيه له هو أداة يمكن التضحية بها متى شاء. بانكسار صامت، تناولت منه الدرس الأخـير ـــ درسًا علّمها كيف يطفأ القلب تمامًا."

أغنى رجل في العاصمة كان مصابا بمرض مستعص وهو طفل. صادق فتاة صغيرة اسمها ليلى خلال فترة تعافيه عند القرية، وقبل العملية بفضل تشجيع ليلى عليه ونجحت العملية في النهاية. في اليوم الذي اتفقا على اللقاء فيه، اختفت ليلى فجأة. ظل فارس يبحث عن ليلى، والتقيا مجددا بعد ثمانية عشر سنة. فخلق ذريعة للزواج من ليلى بسرعة خوفا من أن تتركه ليلى. عاملها معاملة طيبة قدر الإمكان. ثم اكشف أن ليلى بادرت إلى الوقوع في فخه، هذا الحب الذي خطط له منذ وقت طويل هو حب متبادل منذ البداية. التقيا في القمة ونالا نهاية سعيدة.