

سُحبت سهير إلى اللعبة المرعبة، العروس الميتة من قبل قوة مجهولة، بل ربطت بنظام السيدة الغنية الذي سيكافئها بمليار إذا نجت من اللعبة. ووقعت في خطر يهدد حياتها منذ البداية. اضطرت إلى تقبيل العروس الميتة، ثم اكتشفت أن العروس فارس العلى، الشخصية المرعبة بمستوى أيس أيس أيس. اجتازت سهير الاختبارات وهزمت الآخرين السيئين في اللعبة، بل عرفت ماضي فارس المسكين. حصلت على مليار في النهاية بنجاح. لكن لما عادت إلى الواقع، تم سحبها إلى اللعبة المرعبة الأخرى، قلعة مصاص الدماء، وبدأت جولة جديدة من اللعبة.

"سلمى خالد، التي عاشت منذ طفولتها في حالة من السذاجة والغباء. قبل 5 سنوات، خدعها والداها المنحازان وأجبراها على دخول السجن بدلا من أختها. ورغم بقاءها على حالها، فقد تتلمذت داخل السجن وتعلمت فنون القتال. وعندما خرجت في يوم الإفراج بعد 5 سنوات، اعتبرها والداها مصدر خزي، وحاولا إرسالها إلى مستشفى الأمراض النفسية. في تلك اللحظة، ظهر ليث ناصر، وريث أكبر عائلة ثرية في العاصمة والمرتبط بعائلة خالد بعلاقة زواج، ليأخذها ويطلب يدها للزواج "

وسام كان في الأصل الزعيم الرئيسي لمجموعة التنين للبناء، من أجل تربية ابنه، أخفى هويته وأصبح بائعًا للبطيخ في سوق ليلي بموقع بناء، بينما ترك ابنه صخر يخوض التدريب في موقع البناء. لدى تابعه نادر ابن اسمه عمرو، وهو شخص متغطرس ومتعجرف، يستغل المكانة الاجتماعية لوالده في التنمر على الآخرين واستغلال النساء. عندما تنمر عمرو على صخر، واستولى على حبيبته وقمع صخر، في اللحظة الحاسمة، وصل وسام وكشف عن هويته الرفيعة، لكنه لا يزال يتعرض للقمع من قبل عمرو، حيث لم يكن عمرو يعرف وسام، حتى وصل والد عمرو نادر...

بصفته جنديًا خارقًا، كلفت عائلة ضياء جعفر بحماية خلود، الرئيسة التنفيذية ذات الشخصية الباردة، كحارس شخصي. باستخدام معرفته التجارية وجسده القوي، حمى جعفر خلود من عدة مخاطر وخرج منها سالماً، لكنه انغمس أيضًا في أزمات أكبر. تعاون جعفر وخلود معًا لتدمير المنافسة الخبيثة والمؤامرات التي دبرها الأشرار.

تتهمني أختي غير الشقيقة زورًا بإثارة حساسيتها، فيحبسني إخوتي الثلاثة في قبو ضيق ويغلقون الباب رغم توسلاتي، ويأخذونها إلى المستشفى ويتركونني وحدي في الداخل، بينما يظنون أنني أستحق العقاب. مع مرور الوقت ينفد الأكسجين ويصبح التنفس أصعب داخل القبو…

السيدة الكبرى لعائلة عباس والحائزة على جائزة موس الذهبية، ورد، كرست حياتها للحب، وقضت خمس سنوات في بيت زوجها كربة منزل. كانت تظن أنها ستعيش حياة هادئة وسعيدة إلى الأبد، ولكن لم تتوقع أن تفقد طفلها بسبب مكيدة من زوجة أخ زوجها الكبرى. والأسوأ من ذلك، أن زوجها اختار إنقاذ زوجة أخيه الكبرى بدلاً من نقلها إلى المستشفى... أدت هذه الأحداث إلى أزمة عاطفية بينهما، بينما ينتظر عالم الفن بفارغ الصبر عودة ورد إلى الساحة.

فقد لاعب الفنون القتالية المحترف صخر ابنته بشكل مأساوي، مما أدى إلى تفكك أسرته وطرده من النادي فانغمس في حياة اليأس والإهمال. لكن ظهور المالكّة نارا وابنتها بسمة أصبح بصيص أمل جديد في حياته. ومع ذلك، أصبحت بسمة هدفًا لعصابة إجرامية بقيادة قيس بسبب فصيلة دمها النادرة، وتم اختطافها. عاد صخر لممارسة القتال، وخاض معركة شرسة ضد قوى الشر. بمساعدة أشخاص عاديين من عامة الناس، تمكن في النهاية من هزيمة الأشرار.

بعد عشر سنوات من تزييف موته، علم الأخ التوأم فهد أن أسد قد قُتل على يد زوجته سارة وابن عمه سعيد. وبتصميمه على تولي هوية شقيقه ”الذي عاد إلى الحياة“، يتنقل فهد بين الأقارب الخائنين والأعداء اللدودين. ومن خلال مخطط انتقامي مدروس بعناية، يكشف فهد الأسرار المظلمة للعائلة، متعهداً بأن يدفع كل خائن ثمناً باهظاً.

تُركت ليرا في السن الرابعة وحيدة في الغابة وهي تحمل دماء الإلف، ثم تبناها الكونت طيب القلب. وبفضل موهبتها في جلب الحظ السعيد، أنقذت أخاها المحتضر، وفازت بسباق خيول حاسم، وغيرت مصير عائلة مونتفورت، لتصبح نجمة الحظ الصغيرة الثمينة للعائلة.