

"""كلوي أندرسون تفعل المستحيل لحماية دار الأيتام الذي كرّست حياتها لدعمه… حتى لو اضطرّت لدخول عالم لا يشبهها أبداً. أما لوكاس دافنبورت، الملياردير الذي يكره الطامعين في المال أكثر من أي شيء، فلم يكن ينوي الزواج مطلقاً، وبالتأكيد ليس من فتاة مثل كلوي. وبينما يخفي هويته الحقيقية مقتنعاً بأنها تسعى وراء ثروته، يجد نفسه يقع أكثر فأكثر في حبها. لكن المشكلة أن لكلوي قاعدة واحدة لا تتغيّر: لا غفران للكذب."" "

يعيش وريث راكب التنين الأسطوري متخفيًا في هيئة رجل سكير لا شأن له. وعندما يقتحم البرابرة مراسم اختيار الملك بحثًا عن المتاعب، تتمكن كبيرة السحرة من كشف حقيقته وقوته الخفية. وبينما يتآمر النبلاء الطموحون ويتصارعون فيما بينهم، تبدأ مواجهة ملحمية.

"""قبل شهر واحد من زفافها، تكتشف روان هيل خطة خطيبها فيكتور القاسية؛ إذ كان ينوي استغلالها كأم بديلة لتنجب طفلًا لامرأة أخرى. تتحطم روان من هول الصدمة وتختفي دون أن تترك أي أثر. وبعد ثلاث سنوات، تعود روان بهوية جديدة بصفتها الجراحة الشهيرة «الطبيبة ڤي»، وقد وجدت الحب الحقيقي مع أتيكوس بلاكثورن، أغنى رجل في البلاد. لكن في يوم زفافها يظهر فيكتور من جديد. فماذا سيطلب متوسلًا؟ وماذا سيكون اختيار روان؟"""

"يعيش آرثر بايك ثلاث سنوات في كنف عائلة هاريسون، متظاهرًا بأنه رجل فقير بلا مكانة أو طموح، بينما يخفي في الحقيقة هويته كالقائد الأعلى لقيادة الدفاع المتحدة، والمعروف بلقب الشبح، صاحب النفوذ الخفي في الأوساط العسكرية والسياسية والتجارية. تهينه عائلة هاريسون باستمرار، معتقدة أن نجاحها يعود إلى قدراتها وحدها، حتى تقلب جينا هاريسون ضده بتحريض من عشيقها تريفور بومونت، فتطرد آرثر وابنته من المنزل. لكن خلال حفل استثماري كبير، وبينما تنتظر عائلتا هاريسون وثورن ظهور الشبح، تنكشف هوية آرثر الحقيقية أمام الجميع."