

طبيب النساء ناصر من العصر الحديث انتقل إلى العصر القديم بصدفة. لأن زوجة أخيه لم يعط طفلها إلى المحظية كمادة محفزة للدواء، فأصبح مسجونا محكوما بالإعدام مع زوجة أخيه. لكن القصر كان يبحث عن ذوي الكفاءة لإدرار حليب المحظية. فقبل ناصر المرسوم الملكي اعتمادا على تخصصه المحترف وشق طريق النجاة في المخاطر. كان ناصر ينقذ الآخرين بعلمه الطبي الحديث ويكون نفوذه تدريجيا، بل ينقذ أهلها في نفسه الوقت. تحكم في الحريم الملكي في النهاية وحصد قلوب الحسنوات وقلب حياته.