

"شيد المحارب السابق جاك هولت شركة ناجحة تكريمًا لرفاقه القدامى، لكنه يعود للوفاء بوعد قطعه لأعز أصدقائه سام روسو بعد وفاته، فيهب لحماية أرملته وابنته من رجل نافذ يسعى للاستيلاء على حياتهما. وبينما تتصاعد المؤامرات ويخسر جاك كل ما بناه، يستعد لخوض معركة لا ترحم دفاعًا عن عائلة صديقه وكرامة من ضحوا من أجل وطنهم. وحين يحين موعد الحساب... لن ينجو أحد."

ابنة عائلة الحسين كارما، كانت عالمة فيزيائية ناجحة، لكنها دخلت السجن لخمس سنوات نيابة عن أختها صوفيا التي قتلت شخصا بشكل إجباري. بعد خروجها، أهلها يعاملونها ببرود وقسوة. وأختها صوفيا سرقت حبيبها تامر، فألقت نفسها في الدراسة في الفيزياء بسبب اليأس. ومع انكشاف الحقيقة، تبين أن كارما هي من أنقذ تامر بدلا من صوفيا حينها، وفعلت صوفيا الكثير من الأمور لإيذاء كارما. فشعر تامر بندم شديد…

وُلدت من جديد سلمى التي كانت مفتونة بالحب، وواجهت مرة أخرى الحبيب الذي سرق منها ثروة عائلتها وقتلها في حياتها السابقة. لذلك سخرت منه وقالت، "انتظر فقط وشاهد كيف سأنتقم منك في هذه الحياة!" لقد حققت انتقامها، وحصلت على الحب الحقيقي أيضًا. ومع ذلك، لم تتوقع أبدًا أن يكون الرجل المتيم بها هو في الواقع أمير دائرة العاصمة!

سالم التميمي هو ابن عائلة التميمي المفقود لسنوات طويلة، وبعد إعادته إلى المنزل، تعرض للمعاملة السيئة والتعذيب والخيانة. أمه متحيزة وأبوه غير مهتم به وأخته قاسية معه. أما الابن بالتبني رامي الذي حل محله أساء إليه في كل شيء وسلب كل شيء منه مثل الدراسة والحلم حتى الحياة. لكن القدر منحه الفرصة للبدء من جديد —عاد سالم إلى الحياة في جسد ابن أغنى رجل في مدينة النهر، سالم الرفاعي. فعاد إلى الطبقة الراقية مع ذاكرته وحقده منذ الحياة السابقة بهوية ابن عائلة الرفاعي، وأقسم بأنه سيجعل عائلة التميمي تدفع الثمن!

عندما حلت نهاية العالم، دفع فادي شاهين من عمره ثمناً لإيواء البشرية في الحصن لمدة ثلاثين عاماً. لكنه تعرض بعد ذلك للخيانة من قبل ابنته بالتبني شيرين شاهين والمرأة الطموحة وفاء لطفي، حيث قامتا بتزوير مقاطع فيديو لحياة يومية مزعومة على السطح، لخداع وتحريض الجماهير، مما أدى إلى اقتياد فادي شاهين إلى حبل المشنقة. صدق الناس هذه الأكاذيب بسهولة، وقاموا بتفجير الحصن للتوجه نحو الواحة الجميلة على السطح، لكنهم وقعوا في فخ الأسر الذي نصبه العمالقة بالتعاون مع وفاء. وعندما كشف العمالقة عن وجههم الحقيقي وبدأوا في ارتكاب مجزرة، شعر الناس بندم لا يوصف. فهل سيتخلى فادي، الذي يمتلك تكنولوجيا الآليات، عن ضغينته ليعود وينقذ البشرية مرة أخرى؟

"تناسخت روح زعيمة العصابة تُدعى ليان السلمى في جسد فتاة بائسة أُلقي بها في الجحيم على يد أقرب الناس إليها وأعزهم، وأرسلوها إلى السجن بدل الابنة بالتبني. بعد خروجها، ردّت ليان الضربة بالضربة، وقلبت الطاولة. كان كل انتقام تخطوه محسوبا بدقة، قاسيا بلا رحمة. وحارسها الشخصي رامي لم يكن سوى رامي الراشد، الرجل الذي يتحكم بخيوط الشريان الاقتصادي لوسط جنوب آسيا. ذلك المتحكّم المالي القاسي لم ينحن لأحد قط إلا لها. وقف أمام السكين ليحميها، تعلم كيفية تصفيف شعرها، وكيفية صنع الحلويات، بل جثا على ركبة واحدة ليدلك ركبتيها المتعبتين. حين تظهر الفتاة البريئة أنيابها، وحين يتحول الإمبراطور الصارم إل عاشق مهووس بحبيبته، فإن عائلة السلمى المتصنعة، صفاء السلمى الخبيثة، وكمال القيسي الماكر… وكل من تآمر عليها أو آذاها، سينتهي محاصرا داخل شبكة انتقام نسجتها بخيوط دقيقة، ستسحق كرامتهم شبرا شبرا، ثم تدفعهم إلى النهاية التي كُتبت لهم. "

قبل خمس سنوات، خانته زوجة كمال، ومات والداه بشكل مروع، وتم خطف أخته، فانهارت عائلة كمال، ونجا من الموت بفضل حظه. بعد خمس سنوات، عاد بعد تعلم فن القتال، وانضم إلى عصابة التنين بعزيمة على القضاء على الشر في العالم. في الجنازة، هزم القاتل وحده وارتقى في منصب رئيس القاعة مباشرة. قضى كمال على الشر عن طريق العنف لمكافحة العنف. وأرسل أعداءه القدماء إلى السجن واحدا تلو الآخر. عندما ظهر العقل المدبر الأكبر، استخدم أسلوبه الخاص وأعاد النزاهة لمدينة البحر في النهاية لمؤاساة أهله الراحلين.

"لديّ سر! أنا أستطيع رؤية التعليقات التفاعلية! كل ما في الأمر أنني شاهدت مقطع فيديو قصير لرجل بعضلات بطن بارزة! فإذا بزوجي يُنزلني من السيارة على الطريق السريع! التعليقات التفاعلية قالت: 【إنه يغار! هو يحبها جدًا】【هو فقط مصاب بمرض بطل الروايات الرومانسية الذي لا يتكلم】 لكنني تعرضت لحادث وأُصبت إصابة خطيرة، ومع ذلك ترك “حبه الأول” تسكب عليّ حساء الدجاج! وتدفعني من فوق الدرج! وتتلف أغراضي التذكارية! بل كان حميميًا معها مرات لا تُحصى! ومع ذلك ظلت التعليقات تحتفل بجنون:【تعذيب الزوجة متعة مؤقتة، ومطاردتها لاحقًا كالمشي إلى محرقة】 لم يكونوا يعلمون أنه منذ أول مرة شعرت فيها ببرودة قلبه،كنت أخطط بهدوء للرحيل! قدمت اتفاقية الطلاق، واختفيت تمامًا! ثم تزوجت مجددًا بشكل مشرف من شخص لا يستطيع هو حتى أن يبلغه. دعوه يبكي ندمًا كما يشاء، فأنا لم ألتفت إليه ولو مرة واحدة."

فريدة تعرضت للغدر من يارا، زوجة فارس السابقة، وفقدت طفلها. فانتقم لها فارس بوحشية، ما جعلها تعتقد للحظة أنها وجدت الحب الحقيقي. لكن ليلة الزفاف شاهدت خيانته مع يارا واكتشفت أن رحمها مزروع في جسد عدوتها فتحطم قلبها وقررت الانتقام، فكشفت كل الفضائح، لتدمر سمعة من أساؤوا إليها.

جلال هو القاتل المحترف الأكثر موهبة في وادي الأشرار، قبل تخرجه، كافأته معلمته فاتن بخمس جماليات كمكافأة، مستعدة لقتله بضربة قاضية حين ينغمس في الملذات، لكنها لم تكن تعلم أن جلال قد أتقن لا عاطفية القاتل إلى درجة الكمال. وعندما غادر الجبل بعد إكمال تدريبه، صادف مطاردة عصاعة التنين السوداء للبطلة لؤلؤة التي كانت قد تسممت، فأمسكت لؤلؤة بيده طالبة النجدة، نظر إليها جلال بنظرة باردة ودفعها بعيدًا، مستعدًا للمغادرة، فاستهتر به أفراد العصاعة أكثر، لكن نظرة جلال كانت كالسيف الحاد، حيث غمرت قوة القتل المكان بأكمله في لحظة...