

بعد ليلة مذبحة أسرتها، غيرت مريم اسمها إلى رغدة، وتسللت إلى جانب عدوها اللدود أدهم الرفاعي، لتخطط للانتقام. وعندما وقعت عينها على صورة والديها الراحلين اجتاحها الشك، لكنها ترددت بعدما خاطر أدهم بحياته لإنقاذها. ومع مرور الوقت، انكشف السر الصادم: أدهم كان ضابط شرطة سريًا طوال هذه السنوات. اتحد الاثنان في خطة محكمة، واستغلا الصراعات داخل العصابة لإقصاء أعدائهما، حتى تمكنوا من الإمساك بزعيمها منير العدوي، ليُسدل الستار أخيرًا على عالم الجريمة والظلام.

تحولت نورا التي تسهر ليلًا لمواصلة قراءة رواية مليئة بالدراما والمعاناة، وتغلي غضبًا من ضعف البطلة وصمتها أمام الإهانات حتى كادت تصاب بنوبة قلبية، ففتحت عينيها لتجد نفسها قد انتقلت إلى جسد بطلة الرواية. أمام البارد العاطفي البطل، والأخت بالتبني المتصنعة، والوالدين غير الواعيين، تذكرت المصير المظلم الذي ينتظرها من معاناة وقسوة. لم تعد تتحمل أكثر من ذلك، فاندفعت بغضب تواجه البطل وتكشف قناع الأخت المزيفة. لكن بعد تفريغ غضبها للحظة، وجدت قد حوصرت في مأزق لا مخرج منه.