

قبل ست سنوات، تخلى رئيس الجمعية العالمية لطب الأعصاب، كريم، عن دعوة الانضمام إلى أبرز الجمعيات الطبية العالمية، وتوجه إلى مدينة بخيرة، حيث أخفى هويته. كان كل ذلك من أجل حماية استيقاظ شخص واحد. إنقاذ هذا الشخص كان شرف حياته، وهذا الشخص هو همام، رئيس مجموعة جبل. هذا الرجل، الذي ظل طريح الفراش في جناح خاص من الدرجة الأولى لمدة ست سنوات، هو نفس الرجل الذي غيّر العالم قبل ست سنوات. الآن، ومع اقتراب لحظة استيقاظه، سيشهد العالم مرة أخرى زلزالًا هائلًا بسببه.

كانت إميلي تحلم بأن تصبح قائدة الطيران، لكن الحمل المفاجئ جعلها تتخلى عن منصب القائدة وتركت الفرصة لزوجها إيثان. أما هي، فأصبحت ربة المنزل. في يوم ذكرى الزواج السنوية السابعة، اكتشفت خيانة زوجها، وماتت في حادث جوي. لكن القدر منحها فرصة أخرى. استيقظت قبل حدوث تلك المأساة. وصممت على استعادة السماء التي كانت لها هذه المرة.

فقد لاعب الفنون القتالية المحترف صخر ابنته بشكل مأساوي، مما أدى إلى تفكك أسرته وطرده من النادي فانغمس في حياة اليأس والإهمال. لكن ظهور المالكّة نارا وابنتها بسمة أصبح بصيص أمل جديد في حياته. ومع ذلك، أصبحت بسمة هدفًا لعصابة إجرامية بقيادة قيس بسبب فصيلة دمها النادرة، وتم اختطافها. عاد صخر لممارسة القتال، وخاض معركة شرسة ضد قوى الشر. بمساعدة أشخاص عاديين من عامة الناس، تمكن في النهاية من هزيمة الأشرار.

"""ظنّت أميليا أنها ستحتفظ بأكبر أسرارها لنفسها إلى الأبد، لكنها لم تتوقع أن ناثان خطيبها السابق، سيصبح أعظم محامٍ في العالم ويعود من أجلها، تعلم أميليا تمامًا ما يريده ناثان، لكنها لا تستطيع أن تعطيه إياه .كل ما تريده هو أن يحقق أحلامه، بينما يحمل قلبها في صدره."""

نينا وآدم كلاهما يحاولان الهروب من زواجٍ مُرتب لهما، لكن بيد القدر، يلتقيان ببعضهما دون تخطيط، ويتخذان قرارًا مفاجئًا بالزواج. آدم، الذي هو في الحقيقة ملياردير، لا يقتصر على تدليل نينا فقط، بل يقف إلى جانبها ضد والدتها المتسلطة وأختها غير الشقيقة الطماعة

عندما تنفجر جائحة الزومبي، يُقتل مايك على يد زوجته سارة وصديقها إيثان. ثم يستيقظ كزومبي ويكتشف فجأة نظامًا رومانسيًا غريبًا: كلما كسب قلب امرأة، اكتسب قوة جديدة. هدفه الأول، جيسي، تحاول باستمرار قتله، لكن الرغبة، والانتقام، وجيوش الزومبي تحول الأعداء إلى عشاق.

"تحولت الموظفة المُنهكة ""فاتن"" بين عشية وضحاها إلى الأميرة الثانية الشريرة في عالم يهيمن فيه الأنثى ويُحتقر فيه الذكور، والتي كانت تستلذ بتعذيب أزواجها الأربعة. بمجرد أن فتحت عينيها، وجدت نفسها في مأزق، فهي لا تمتلك أي أموال وأزواجها الاربعة الأقوياء يكروهونها، كما أنها محاصرة بمؤامرات الأميرة الكبرى ""سماء""، لكن فاتن فعلت ""نظام الثراء الفاحش""، وانطلقت في طريق الانتقام بحكمة الإنسان العصري. أنقذت الجنرال سيف من جروحه الخطيرة، حيث قامت بإنفاق 10 مليون لإنقاذه، كما استخدمت الطاقة الروحية من المستوى S لتقوم بتهدئة ""نجم"" جنرال الحروب، وقامت بذلك بنجاح أمام أعين الشعب بالإمبراطورية كلها، وأثبتت للجميع أنها لم تعد أنثى فاشلة من المستوى F، بل الملكة المستقبلية القادرة على السيطرة على كل شيء. إنها لعبة مال وسلطة ومشاعر. عندما يبدأ الذكور من الدرجة الأولى الذين كانوا يحتقرونها ذات يوم في التنافس على ولائها، فمن منهم ستختار؟ "

قبل ست سنوات، أصيبت يارا اللامي بمرض في الكلى بعد الولادة، وتخلى عنها تامر لطفي وأُخبرت أن ابنتها تالة لطفي قد توفيت، رغم أن تامر تبرع بكليته لإنقاذها. بعد ست سنوات، أصبحت يارا نجمة كبرى، وتالة تغني في الشارع لتدبير عملية أبيها. تحصل على فرصة لمسابقة "المطرب الصغير"، ويكتشف ياسين الغامدي هويتها ويحاول منعها. رغم الصعاب، تؤدي تالة الأغنية الخاصة بيارا، فتدرك الأخيرة أن هذه هي ابنتها التي فقدتها.

"كان طارق يعتقد أن زواجه من دينا زواجٌ قائم على المحبة، وأن خمس سنوات من الحياة الزوجية دليل على سعادتهما. غير أنّه، وأثناء توجهه إلى مصلحة الأحوال المدنية لاستخراج بدل فاقد لشهادة الزواج التي أتلفتها القهوة، صُدم بأن النظام يُظهر حالته الاجتماعية: غير متزوج، وأن خانة الزوج لدى زوجته مسجل فيها اسم رجل آخر يُدعى عادل. كشف هذا الاكتشاف حقيقة قاسية؛ إذ كان طارق قد ضبط دينا سابقًا في موقف حميمي مع عادل، لكنها طلبت الصفح بحجة «البحث عن بديل»، بل وهددته بالانتحار. وعندما أدرك إصرارها على «ألا تجعله يعرف الحقيقة أبدًا»، مات قلبه تمامًا. عندها قرر شطب هويته داخل البلاد، وتغيير اسمه، والرحيل نهائيًا."