

"المحارب السابق جابر الخطيب أسس مع رفاقه شركة ""القمة البعيدة للخضار والفواكه""وبدأت الشركة تنمو تدريجيًا. بعد وفاة رفيقه معتصم عزيز بسبب سرطان الكبد، تعرضت زوجته وابنته للإساءة من قبل مدير سوق الخضار عدنان الطاهر. تدخل جابر لإنقاذهما لكن هذا جعله في خلاف مع شقيق عدنان وهو السيد غسان رئيس مجموعة شركات الطاهر فتم قطع قنوات البيع لشركته. ومن أجل حماية أرملة رفيقه، حضر جابر مأدبة رسمية صعبة وتحمل الإهانة، مما أكسبه إعجاب الرجل القوي وراء الكواليس السيد العجوز خلف. في النهاية قام السيد العجوز خلف بتحجيم عائلة الطاهر وساعد شركة ""القمة البعيدة للخضار والفواكه"" على تجاوز أزمتها، ليصل المحاربون القدامى إلى نهاية سعيدة ومكتملة."

"سلمى خالد، التي عاشت منذ طفولتها في حالة من السذاجة والغباء. قبل 5 سنوات، خدعها والداها المنحازان وأجبراها على دخول السجن بدلا من أختها. ورغم بقاءها على حالها، فقد تتلمذت داخل السجن وتعلمت فنون القتال. وعندما خرجت في يوم الإفراج بعد 5 سنوات، اعتبرها والداها مصدر خزي، وحاولا إرسالها إلى مستشفى الأمراض النفسية. في تلك اللحظة، ظهر ليث ناصر، وريث أكبر عائلة ثرية في العاصمة والمرتبط بعائلة خالد بعلاقة زواج، ليأخذها ويطلب يدها للزواج "