

قبل ست سنوات، تخلى رئيس الجمعية العالمية لطب الأعصاب، كريم، عن دعوة الانضمام إلى أبرز الجمعيات الطبية العالمية، وتوجه إلى مدينة بخيرة، حيث أخفى هويته. كان كل ذلك من أجل حماية استيقاظ شخص واحد. إنقاذ هذا الشخص كان شرف حياته، وهذا الشخص هو همام، رئيس مجموعة جبل. هذا الرجل، الذي ظل طريح الفراش في جناح خاص من الدرجة الأولى لمدة ست سنوات، هو نفس الرجل الذي غيّر العالم قبل ست سنوات. الآن، ومع اقتراب لحظة استيقاظه، سيشهد العالم مرة أخرى زلزالًا هائلًا بسببه.

"كان طارق يعتقد أن زواجه من دينا زواجٌ قائم على المحبة، وأن خمس سنوات من الحياة الزوجية دليل على سعادتهما. غير أنّه، وأثناء توجهه إلى مصلحة الأحوال المدنية لاستخراج بدل فاقد لشهادة الزواج التي أتلفتها القهوة، صُدم بأن النظام يُظهر حالته الاجتماعية: غير متزوج، وأن خانة الزوج لدى زوجته مسجل فيها اسم رجل آخر يُدعى عادل. كشف هذا الاكتشاف حقيقة قاسية؛ إذ كان طارق قد ضبط دينا سابقًا في موقف حميمي مع عادل، لكنها طلبت الصفح بحجة «البحث عن بديل»، بل وهددته بالانتحار. وعندما أدرك إصرارها على «ألا تجعله يعرف الحقيقة أبدًا»، مات قلبه تمامًا. عندها قرر شطب هويته داخل البلاد، وتغيير اسمه، والرحيل نهائيًا."

فقد لاعب الفنون القتالية المحترف صخر ابنته بشكل مأساوي، مما أدى إلى تفكك أسرته وطرده من النادي فانغمس في حياة اليأس والإهمال. لكن ظهور المالكّة نارا وابنتها بسمة أصبح بصيص أمل جديد في حياته. ومع ذلك، أصبحت بسمة هدفًا لعصابة إجرامية بقيادة قيس بسبب فصيلة دمها النادرة، وتم اختطافها. عاد صخر لممارسة القتال، وخاض معركة شرسة ضد قوى الشر. بمساعدة أشخاص عاديين من عامة الناس، تمكن في النهاية من هزيمة الأشرار.