مقدمة:
تزوجت سارا من فؤاد منذ خمس سنوات، حبهما ظل قويا. في يوم ذكرى الزواج السنوي الخامسة، صادفت سارا أن فؤاد كان يعامل زميلته بشكل حميمي. جهز المسرح من أجلها وساعدها في الصعود إلى المسرح للعرض، وسمح لها بلباس زي مسرحي خاص بجدة سارا الراحلة لكسب التصفيق الحار من جميع المشاهدين. فتقدمت سارا واستجوبت عنه بغضب، لكن زوجها ظل يدافع عن زميلته. وعيت سارا أن هذا الزواج لن يبقى. فسحبت استثمارها من شركة زوجها بشكل حاسم وباعت أسهمها في شركة زوجها بأكملها. بل حجزت تذكرة السفر إلى خارج البلاد للدراسة المتقدمة من أجل إكمال مسيرتها المهنية غير المكتملة في المسرح قبل خمس سنوات. واختفت في عالم فؤاد نهائيا.