مقدمة:
شهدت سهير أسوأ خيانة من زوجها رامي، بل كان يدافع عن نفسه قائلا إنها عاجزة عن الإنجاب ولا بد من استمرار نسل عائلته. ففي نفس اليلة، اتصلت بذلك الرقم الذي لا أحد يجرؤ على الاتصال به، وتزوجت من رجل ذي أكبر نفوذ في مدينة الجنوب. عندما التقيا مرة أخرى، كانا في زفافها. أخيرا ندم رامي وركع أمامها قائلا: ” زوجتي، لقد أخطأت، أرجو أن تمنحيني فرصة أخيرة.“ لكن تراجعت سهير ووقعت في حضن الرجل خلفها. ذلك الرجل المسمى بالسيد الملك، زياد أمسك بصرها بشدة وقال بصوت قاس: ”يبدو أنك نسيت، أنا زوجها الآن.“