

بصفته جنديًا خارقًا، كلفت عائلة ضياء جعفر بحماية خلود، الرئيسة التنفيذية ذات الشخصية الباردة، كحارس شخصي. باستخدام معرفته التجارية وجسده القوي، حمى جعفر خلود من عدة مخاطر وخرج منها سالماً، لكنه انغمس أيضًا في أزمات أكبر. تعاون جعفر وخلود معًا لتدمير المنافسة الخبيثة والمؤامرات التي دبرها الأشرار.

"لديّ سر! أنا أستطيع رؤية التعليقات التفاعلية! كل ما في الأمر أنني شاهدت مقطع فيديو قصير لرجل بعضلات بطن بارزة! فإذا بزوجي يُنزلني من السيارة على الطريق السريع! التعليقات التفاعلية قالت: 【إنه يغار! هو يحبها جدًا】【هو فقط مصاب بمرض بطل الروايات الرومانسية الذي لا يتكلم】 لكنني تعرضت لحادث وأُصبت إصابة خطيرة، ومع ذلك ترك “حبه الأول” تسكب عليّ حساء الدجاج! وتدفعني من فوق الدرج! وتتلف أغراضي التذكارية! بل كان حميميًا معها مرات لا تُحصى! ومع ذلك ظلت التعليقات تحتفل بجنون:【تعذيب الزوجة متعة مؤقتة، ومطاردتها لاحقًا كالمشي إلى محرقة】 لم يكونوا يعلمون أنه منذ أول مرة شعرت فيها ببرودة قلبه،كنت أخطط بهدوء للرحيل! قدمت اتفاقية الطلاق، واختفيت تمامًا! ثم تزوجت مجددًا بشكل مشرف من شخص لا يستطيع هو حتى أن يبلغه. دعوه يبكي ندمًا كما يشاء، فأنا لم ألتفت إليه ولو مرة واحدة."

أخفى السيراف (الملاك الأعلى) قوته الإلهية وعاش صهرًا وضيعًا من أجل الحب. لكن حين مزقت زوجته عقد زواجهما أمام أفراد البلاط كافة، انكشفت هويته الحقيقية. فيبسط جناحيه ويقول: "هل أنتم مستعدون لمواجهة غضب لوسيفر؟"

في عالم يحكمه تحالف البشر والوحوش، عدت إلى الحياة يوم اختيار الأزواج. أختي خطفت وريث عشيرة الذئاب لتسرق قدري، لكنها لم تدرك أن الرجل الذي اختارته ليس عاشقا وفيا… بل وحشا يعشق الدماء.

"تتّهمني أختي غير الشقيقة كذباً بأني السبب في إثارة حساسيتها. فيحشرني إخوتي الثلاثة في قبو ضيّق ويغلقون الباب بالسلاسل. أقرع الباب وأتوسل إليهم أن يخرجوني. فيصرخ أخي الأكبر، رجل الأعمال البارع: ""ألم يكفِكِ أنكِ تتنمرين على لوري باستمرار؟ كيف أطعمتها المأكولات البحرية وأنتِ تعلمين أنها تُعاني من الحساسية؟ أليس هذا مجرد قتل؟ ابقي هناك وتأملي في خطيئتكِ!"" أما أخي الثاني، المغني الحائز على الجوائز، وأخي الثالث، الرسام العبقري، فيقهقهان بازدراء قائلين: ""لا يُصدَّق أن شريرة مثلكِ تتذرّع بالأعذار لتجذب التعاطف. يمكنكِ البقاء هناك والتوبة عن آثامكِ!"" بعد ذلك، يأخذون أختنا غير الشقيقة المرتجفة إلى المستشفى. وسرعان ما ينفد الأوكسجين من القبو، ويصبح التنفس صعباً. وفي النهاية، أموت هناك. لا يتذكّرني إخوتي إلا بعد ثلاثة أيام، عندما يعودون بأختنا من المستشفى وهم لا يعلمون أنني قد متُ بالفعل اختناقا."

أصبت بسم قاتل، وكان علاجي الوحيد هو إكسير المعجزة، لكن رفيقي ليو اشتراه ومنحه لأختي بالتبني جين، لأن الجميع ظن أنني أدعي المرض. ابتلعت مسكنا قويا سينهي حياتي خلال ثلاثة أيام يائسة. خلال أيامي الأخيرة، سلمت جين عملي ومدخراتي، وتخليت عن رفيقي وولدي. ظن والداي وليو وابني أنني أصبحت عاقلة أخيرا، ولم يدرك أحد أنني كنت أنتظر الموت. فهل سيندمون بعد رحيلي؟