

والدة كريستينا بالتبني تضعها أمام خيارٍ صعب: إما أن تمنح عذريتها لرجلٍ ثريٍّ في السبعين من عمره، أو أن تشاهد شقيقها يُقتل. فتختار الخيار الأول، لكن خططها تفشل عندما يبحث الرجل العجوز عن المتعة في مكانٍ آخر. ومن كان ليتخيل أن ابنه لوغان سيصبح شريكها المثالي؟ فتتوسل إليه كريستينا: "أقم علاقة معي الآن"

ماذا يحدث عندما يقع شخصان مقدر لهما أن يقف العالم ضدهما في الحب؟ ميلاني ثورن محامية ناجحة تشارك في مكتب محاماة مع زوجها منذ عشر سنوات، وفازت للتو بقضيتها المئة. جورج دياربون عاد للتو من الدراسة في الخارج لِيُعلَن وريثاً لشركة دياربون للأدوية، وهو ابن أخ زوج ميلاني. عندما يلتقيان، تتطاير الشرر وتشتعل بينهما رغبة عارمة. يبدو الكون مصمماً على إبقائهما منفصلين، حيث تنقلب عائلاتهما والمجتمع ضدهما. هل سينثنيان لإرادة العالم، أم يجرؤان على إدراك أن العالم ملك لهما؟

"تعاني بيلي من مشكلة شخصية محرجة، فتقصد ابن عمها فنسنت، طبيب الكلية، لإجراء فحص طبي حميم. ليوقظ هذا اللقاء رغبة محرمة. وسرعان ما تكتشف أنهما لا تجمعهما صلة قرابة بالدم، تحاول بيلي التقرب منه. وعلى الرغم من مقاومة فنسنت، إلا أن شوقه الخفي يفقده السيطرة، ويقود علاقتهما المشحونة نحو المواجهة. "

بشائر الهاشم ستضطر إلى الزواج من علي الرأس الذي يعاني من 24 مرضا جنسيا ويزن ما يقارن من مائة كيلوغرام، وذلك من أجل تهديد الطريق لأختها غير الشقيقة جميلة الهاشم لكي تتزوج في عائلة الراجحي، أغنى عائلة في العاصمة. للانتقام، قررت بشائر بإغراء خطيب جميلة، سامي الراجحي، وستبدأ معركة الحب بينهم الثلاثة.

ظنّت زينة حمدان خطأً أن من أنقذها هو زيد هاشم، فوقّعت معه عقد زواج لثلاث سنوات، لكنها تعرّضت للبرود والعنف العاطفي والمكائد. عند انتهاء العقد، أنهته بعد أن رأت تصرّفاته الغامضة. يتدخّل كريم هاشم، المُنقذ الحقيقي، ليحميها ويساعدها على تأسيس عملها. يكشف زيد هاشم الحقيقة، فيزيل كريم هاشم العقبات، ويحصلان على القبول، فيتقدّم لخطبتها وتبدأزينة حمدان حياة جديدة.