

في عالم يحكمه تحالف البشر والوحوش، عدت إلى الحياة يوم اختيار الأزواج. أختي خطفت وريث عشيرة الذئاب لتسرق قدري، لكنها لم تدرك أن الرجل الذي اختارته ليس عاشقا وفيا… بل وحشا يعشق الدماء.

هديل، أخصائية التنويم المغناطيسي، البالغة من العمر 21 عاما، تلتحق بالعمل في عائلة المنصور لتكسب المال لعلاج شقيقتها. لكنها تكتشف سريعا أن ثمن هذا الراتب المرتفع يتجاوز مجرد المساعدة على النوم. فالسيد طارق، الذي يعاني من الأرق منذ تسعة عشر عاما، بارد وشكاك ويرفض علاجها. والآنسة ندى، التي خانها خطيبها، تائهة في دوامة الحب والكراهية وتهاجمها بجنون. وريان، الذي دفعته والدته المتسلطة للانهيار، يؤذي نفسه باستمرار ويصرخ بوجهها. وهناك أيضا وريث العاصمة شديد التسلط الذي يضيق عليها الخناق. رغم كل ذلك، تتخذ هديل من صوتها دواء ومن صدقها سلاحا، لتعالج أرواحهم وتشفيهم من الأرق خطوة بخطوة

"رونان هو ألفا قطيع سيلفرباين. لحماية مارا، أرملة المحارب الذي مات منقذا إياه، وابنها الصغير، يختارهما مرار ا على حساب عائلته. القطيع كله يمدح ولاءه وشرفه، لكنني وحدي أعرف أن كل وعد يقطعه لمارا يدفع ابنته أن تتوقف عن انتظاره، حتى تكتب آيفي في واجب مدرسي في الأكاديمية: والدي ميت.لم يمت عند الحدود، بل في منزل مارا. كلما نادته، ذهب إليها ونسي كيف يعود إلى البيت. أخير يدرك رونان أن هناك خطأً ويعود بهدية متأخرة. ما لا يعرفه هو أن استدعاء من القطيع الشمالي قد وصلني بالفعل. بعد خمسة عشر يوما، سآخذ آيفي إلى الديار، وأستعيد مكانتي كابنة ملك ألفا، وأقبل تعييني ككبيرة معالجي القطيع الشمالي القادمة، مستقبل كنت قد تخليت عنه من أجل رونان."

قتلت جوسلين بعد أن مسكت زوجها كولتون يخونها مع أختها غير الشقيقة. وبمعجزة، منحت فرصة ثانية وعادت للحظة التي تقدم كولتون للزواج منها قبل ثلاث سنوات. هذه المرة لم تتركهم يفلتوا بعملتهم، لكنها لم تتوقع أن تجد نفسها حامل بطفل من عم كولتون، ريتشارد آشر

بعد حادث سيارة مأساوي، قررت عائلة ويلنغتون التخلي عن طفلتهم الصغيرة إيزابيلا، التي لم تتجاوز السابعة من عمرها آنذاك. لم يكن ذلك مجرد تخلي عادي، بل جريمة قاسية، حيث تم استنزاف دمها بيد أحد أفراد عائلتها الأشرار لإنقاذ حياة شقيقها. مرت السنوات، وها هي إيزابيلا، التي أصبحت تعرف الآن باسم أوليفيا، تعمل لدى نفس العائلة التي تخلت عنها، متحملة تنمرهم واستغلالهم، بينما يواصل عامل النظافة، الذي أخذها ورباها كابنته، العمل في مجموعتهم. دون أن يدركوا، فإن أوليفيا هي الفتاة المفقودة التي ظلوا يبحثون عنها طيلة 17 عاماً

هديل، أخصائية التنويم المغناطيسي، البالغة من العمر 21 عاما، تلتحق بالعمل في عائلة المنصور لتكسب المال لعلاج شقيقتها. لكنها تكتشف سريعا أن ثمن هذا الراتب المرتفع يتجاوز مجرد المساعدة على النوم. فالسيد طارق، الذي يعاني من الأرق منذ تسعة عشر عاما، بارد وشكاك ويرفض علاجها. والآنسة ندى، التي خانها خطيبها، تائهة في دوامة الحب والكراهية وتهاجمها بجنون. وريان، الذي دفعته والدته المتسلطة للانهيار، يؤذي نفسه باستمرار ويصرخ بوجهها. وهناك أيضا وريث العاصمة شديد التسلط الذي يضيق عليها الخناق. رغم كل ذلك، تتخذ هديل من صوتها دواء ومن صدقها سلاحا، لتعالج أرواحهم وتشفيهم من الأرق خطوة بخطوة

بعد فقدان الابنة الحقيقية جميلة عندما كانت في الثالثة من عمرها، تبنت عائلة وديع الابنة المزيفة مي، وبعد بضع سنوات، عثرت عائلة وديع على جميلة مرة أخرى، ولكن بسبب مكايد وحيل مي لإيذاء جميلة، تم تجاهل ونبذ جميلة من قِبل والديها وإخوتها. في الحياة السابقة، ماتت جميلة بشكل مأساوي بعد أن تم توريطها من قِبل مي، ولكن بعد ولادتها من جديد، قررت جميلة ترك عائلة وديع، وبدء مشروعها الخاص وأن تعيش حياة رائعة، وبالصدفة علم أفراد عائلة وديع بالصدق والمودة التي قدمتها لهم الابنة الحقيقية جميلة مرارًا وتكرارًا، وقد ندموا على ما فعلوه.

الآنسة لينا كريم، التي كانت تنتمي لعائلة عريقة، فقدت والديها بسبب حادث مأساوي وأصبحا في حالة إنباتية مستديمة، وتعرضت لخيانة خطيبها. حملت بطفل من كمال أمير لكنها كانت تعتقد أن والد الطفل هو شخص آخر. وبعد سنوات، عادت مع طفلها إلى مسقط رأسها، حيث التقت مجددا به، وعادت لتعمل تحت إدارته، غير مدركة أنه والد طفلها. مما أدى إلى سلسلة من الفهم الخاطئ، ليبدأ الحب بينهما بالتطور شيئًا فشيئًا. وفي النهاية، تم حل جميع المشكلات، ليعيشوا جميعًا سعداء.

في كل كذبة أبريل، كان ويلسون هيل وكلوي ميرسر يحوّلان ذكرى حبّنا إلى مزحة. عرض زواج زائف. خاتم خدعة. وغرفة تعجّ بالضحك. وفي كل عام، كان ويلسون واثقًا أنني أحبّه أكثر من أن أتركه. لكن هذا العام، انسابت كريمة الكعكة على وجهي، وارتطم خاتمي بأرضية الرخام، وظلّ يبتسم كأنني سأسامحه بحلول الصباح. لقد نسي أمرًا واحدًا. لم أكن فيفيان جراي، الفتاة الوحيدة التي لا مأوى لها. كنت فيفيان فيسكاري، ابنة أكثر عائلات المافيا رهبةً على الساحل الشرقي. تركت ذلك العالم لأنني أردت أن يحبّني أحد قبل أن يعرف اسمي. وطوال ستّ سنوات، ظننت أن ويلسون هو ذلك الرجل. ثم اكتشفت أن حتى اعترافه الأول بحبّه لي لم يكن سوى رهان في كذبة أبريل. فكففت عن أن أكون المزحة. وعدت إلى دياري.

هذه هي السنة التاسعة التي نحيي فيها أنا ودانتي بشهر الحرية المطلقة. إيماناً من وريث عائلة كوريني أن هذا سيجعل علاقتنا تدوم مدة أطول. ففي كل عام، ولمدة شهر كامل بعد ذكرى مواعدتنا، يصبح حرًّا، ويبتعد كلٌّ منا عن حياة الآخر. إن وجد أحدنا شخصًا أنسب له، فعلينا أن نتمنى له الخير. وإن لم يحدث ذلك، نعود بعد انتهاء الشهر إلى ما كنا عليه. كان رجال العائلة من حولي يرشّون الشمبانيا بلا أي تحفظ. "لنحتفل بسنة أخرى من الحرية! تهانينا لنائب الزعيم على استعادة عزوبيته!" "لقد فتحنا باب الرهان العائلي! ضعوا رهاناتكم على الجانب الأيسر إن كنتم تظنون أننا سنتزوج في النهاية، وعلى الجانب الأيمن إن كنتم ترون أن الأمر انتهى بيننا للأبد!" وسط دخان السيجار المتصاعد، جلستُ على حافة أريكة جلدية أراقب ببرود، كأنّ هذه المهزلة برمتها لا تعنيني في شيء. كانت يد دانتي تحيط بخصر سكارليت بينما مرّ بجانبي هامساً: "لا تذهبي بأفكارك بعيداً؛ ستظلين دائمًا امرأتي الوحيدة." "فأنا كطائرة ورقية، مهما حلّقت بعيدًا، سيبقى خيطها دوماً في يدك." ضغطت بأصابعي على بطني البارز قليلًا، بينما حافظ وجهي على قناع جامد خالِ من أي تعبير. يا دانتي، سأضع رهاني هذه المرة على طاولة العائلة بخانة النهاية. سأختفي من عالمك تماماً . أما خيط الطائرة الورقية الذي تفخر به كثيرًا؟ فسأقطعه بنفسي الليلة.