

"تزوج صاحب النفوذ الكبير في العاصمة حليم الشريف من مريم المأمون بلا خلفية عائلية مرموقة فجأة في حفل خطوبة أخيه، مما أثار الضجة الكبيرة. يقال إنها أغرته لتقبيلها في الشوارع علنا، لكن في الحقيقة أن مريم ليست سوى تعمل له في تمثيل دور الزوجة بمقابل عال، وتلبي طلباته الغريبة طول اليوم. كان الزواج لتلبية طلبهما فقط في البداية، كان حليم يحتاج إلى الحجة، وكانت مريم تريد المقابل فقط. لكن خلال أيام تمثيل الزوجين، نشأ الحب بينهما بلا وعي. فتم تعديل عقد الزواج بلا مشاعر مرة تلو الأخرى، وأصبح شهادة لحبهما. في النهاية، الزوجين بعقد أصبحا الحبيبين الحقيقيين، وتركا قصة الحب الأسطورية في العاصمة. "

ما أن عادت سوسن من الخارج، حتى التقت بالصدفة بعدوها خليل. كلاهما يبغضان بعضهما البعض بشدة، ولكنهما كانا أيضًا يحبان بعضهما البعض سرًا

"""كلوي أندرسون تفعل المستحيل لحماية دار الأيتام الذي كرّست حياتها لدعمه… حتى لو اضطرّت لدخول عالم لا يشبهها أبداً. أما لوكاس دافنبورت، الملياردير الذي يكره الطامعين في المال أكثر من أي شيء، فلم يكن ينوي الزواج مطلقاً، وبالتأكيد ليس من فتاة مثل كلوي. وبينما يخفي هويته الحقيقية مقتنعاً بأنها تسعى وراء ثروته، يجد نفسه يقع أكثر فأكثر في حبها. لكن المشكلة أن لكلوي قاعدة واحدة لا تتغيّر: لا غفران للكذب."" "

"انتقل خالد عبر الزمن إلى مملكة النور، وأصبح الجنودي العجوز الذي على وشك الموت. وحصل على زوجات جميلات بفضل حيلة زوجة ابنه. وتم تفعيل نظام تعدد زوجات له، وستزيد قوته كلما تزوج من امرأة. الزواج لم يجعله يعود إلى الشباب فقط، بل جعله يحصل على قوات خارقة. عاقب خالد ابنه وزوجة ابنه العاقين في المنزل. وهزم من يعصاه في الجيش. وكان العصر مضطربا، فأصبح خالد مؤسس الإمبراطورية وأول إمبراطور خطوة خطوة من كونه الجندي في البداية. "

في حياتها الأولى، اعتقدت نور أن حبها لقاسم سيهديها حياة أفضل، فأحبته بإخلاص، لكن انتهى الأمر بأن تكون ضحية بين يديه. وبعدما بُعثت نور للحياة من جديد، لم تتردد في الاتصال بماهرالذي تقدم لخطبتها في حياتها الأولى، وقالت له بحزم: "سيد ماهر، فلنتزوج ونتحد!"

أغنى رجل في العاصمة كان مصابا بمرض مستعص وهو طفل. صادق فتاة صغيرة اسمها ليلى خلال فترة تعافيه عند القرية، وقبل العملية بفضل تشجيع ليلى عليه ونجحت العملية في النهاية. في اليوم الذي اتفقا على اللقاء فيه، اختفت ليلى فجأة. ظل فارس يبحث عن ليلى، والتقيا مجددا بعد ثمانية عشر سنة. فخلق ذريعة للزواج من ليلى بسرعة خوفا من أن تتركه ليلى. عاملها معاملة طيبة قدر الإمكان. ثم اكشف أن ليلى بادرت إلى الوقوع في فخه، هذا الحب الذي خطط له منذ وقت طويل هو حب متبادل منذ البداية. التقيا في القمة ونالا نهاية سعيدة.

منذ خمس سنوات، أنقذت ندى الناصر رئيس مجموعة العمر، على العمر، بالصدفة، وانتهى بها الأمر بحمل غير متوقع في نفس الليلة. بعد ست سنوات، بينما كانت ندى تُجبر على الزواج من قبل عائلتها، التقت مجددا بعلي، الذي كان يبحث عنها بلا كلل. وبسبب القدر، تزوجت ندى من علي، ليغدق عليها الحب والدلال دون حدود. في الخفاء، ساعدها علي في ردع صديقتها الناكرة للجميل، ووالدة فو الجشعة، والخاطب الذي ظل يلاحقها بإصرار…

"""تتعرض سارة، رئيسة مجموعة أركان، لخيانة كبرى على يد عائلتها، عائلة بدر، التي تحاول قتلها ودفنها حيّة للتخلص منها. لكنها تنجو بأعجوبة، وتستيقظ فاقدةً ذاكرتها بعقل طفلة لا تتجاوز الخامسة. وبينما تتسول سارة في الشوارع بلا مأوى، يعثر عليها نادر، رئيس مجموعة المستقبل، وهو رجل قوي يختبئ خلف قناع الضعف والعجز أمام عائلته. وسرعان ما يتزوج الشابان، لكن عائلة نادر وعائلة الزيني لم ترحبا بهذا الزواج، لتبدأ مؤامراتهما ومكائدهما للإيقاع بهذين الزوجين. غير أن سارة، وبأسلوبها العفوي وبدن تخطيط، تتغلب على الجميع وتُربك مخططاتهم. وفي أثناء مشادة لها مع السيدة غادة، زوجة والد نادر، تستعيد سارة ذاكرتها، لكنها تختار أن تُخفي هويتها الحقيقية وتستمر في الاختباء داخل عائلة الزيني. وخلال مواجهتهما المشتركة لأعدائهما داخل عائلتي الزيني وبدر، تنشأ بين سارة ونادر مشاعر حب حقيقية، تزداد هذه المشاعر قوة مع كل تحدٍ وصراع يواجهانه معًا."""