

أغنى رجل في العاصمة كان مصابا بمرض مستعص وهو طفل. صادق فتاة صغيرة اسمها ليلى خلال فترة تعافيه عند القرية، وقبل العملية بفضل تشجيع ليلى عليه ونجحت العملية في النهاية. في اليوم الذي اتفقا على اللقاء فيه، اختفت ليلى فجأة. ظل فارس يبحث عن ليلى، والتقيا مجددا بعد ثمانية عشر سنة. فخلق ذريعة للزواج من ليلى بسرعة خوفا من أن تتركه ليلى. عاملها معاملة طيبة قدر الإمكان. ثم اكشف أن ليلى بادرت إلى الوقوع في فخه، هذا الحب الذي خطط له منذ وقت طويل هو حب متبادل منذ البداية. التقيا في القمة ونالا نهاية سعيدة.

"""كلوي أندرسون تفعل المستحيل لحماية دار الأيتام الذي كرّست حياتها لدعمه… حتى لو اضطرّت لدخول عالم لا يشبهها أبداً. أما لوكاس دافنبورت، الملياردير الذي يكره الطامعين في المال أكثر من أي شيء، فلم يكن ينوي الزواج مطلقاً، وبالتأكيد ليس من فتاة مثل كلوي. وبينما يخفي هويته الحقيقية مقتنعاً بأنها تسعى وراء ثروته، يجد نفسه يقع أكثر فأكثر في حبها. لكن المشكلة أن لكلوي قاعدة واحدة لا تتغيّر: لا غفران للكذب."" "

"""تتعرض سارة، رئيسة مجموعة أركان، لخيانة كبرى على يد عائلتها، عائلة بدر، التي تحاول قتلها ودفنها حيّة للتخلص منها. لكنها تنجو بأعجوبة، وتستيقظ فاقدةً ذاكرتها بعقل طفلة لا تتجاوز الخامسة. وبينما تتسول سارة في الشوارع بلا مأوى، يعثر عليها نادر، رئيس مجموعة المستقبل، وهو رجل قوي يختبئ خلف قناع الضعف والعجز أمام عائلته. وسرعان ما يتزوج الشابان، لكن عائلة نادر وعائلة الزيني لم ترحبا بهذا الزواج، لتبدأ مؤامراتهما ومكائدهما للإيقاع بهذين الزوجين. غير أن سارة، وبأسلوبها العفوي وبدن تخطيط، تتغلب على الجميع وتُربك مخططاتهم. وفي أثناء مشادة لها مع السيدة غادة، زوجة والد نادر، تستعيد سارة ذاكرتها، لكنها تختار أن تُخفي هويتها الحقيقية وتستمر في الاختباء داخل عائلة الزيني. وخلال مواجهتهما المشتركة لأعدائهما داخل عائلتي الزيني وبدر، تنشأ بين سارة ونادر مشاعر حب حقيقية، تزداد هذه المشاعر قوة مع كل تحدٍ وصراع يواجهانه معًا."""

ناصر السلمي، الجد الأعلى عمره ثمانمائة سنة وما زال يبدو شابا، نزل من الجبال لاجتياز المحنة العاطفية والزواج من أجمل فتاة ندى الدالي. في موقع الزفاف، المحتال أتى لإفساد الأمر. وعائلة الشمري وعائلة الشريفي القويتان ظلتا تستفزانه، حتى ملك التنين أتى شخصيا لتحديه. قمع ناصر كل شيء بسهولة، بل أهدى زوجته حبة الخلود من أجل حبهما. بعد مرور ستين سنة، الجد الأعلى الذي لا يُقهر ما زال يعيش مع زوجته الجميلة في دار هادئ بشكل معزول. لم يتغير مظهرهما وحبهما ما زال كما هو. حول العمر الطويل إلى قصة الحب الأسطورية.

منذ خمس سنوات، أنقذت ندى الناصر رئيس مجموعة العمر، على العمر، بالصدفة، وانتهى بها الأمر بحمل غير متوقع في نفس الليلة. بعد ست سنوات، بينما كانت ندى تُجبر على الزواج من قبل عائلتها، التقت مجددا بعلي، الذي كان يبحث عنها بلا كلل. وبسبب القدر، تزوجت ندى من علي، ليغدق عليها الحب والدلال دون حدود. في الخفاء، ساعدها علي في ردع صديقتها الناكرة للجميل، ووالدة فو الجشعة، والخاطب الذي ظل يلاحقها بإصرار…

في حياتها الأولى، اعتقدت نور أن حبها لقاسم سيهديها حياة أفضل، فأحبته بإخلاص، لكن انتهى الأمر بأن تكون ضحية بين يديه. وبعدما بُعثت نور للحياة من جديد، لم تتردد في الاتصال بماهرالذي تقدم لخطبتها في حياتها الأولى، وقالت له بحزم: "سيد ماهر، فلنتزوج ونتحد!"

ما أن عادت سوسن من الخارج، حتى التقت بالصدفة بعدوها خليل. كلاهما يبغضان بعضهما البعض بشدة، ولكنهما كانا أيضًا يحبان بعضهما البعض سرًا

أغنى رجل في العاصمة كان مصابا بمرض مستعص وهو طفل. صادق فتاة صغيرة اسمها ليلى خلال فترة تعافيه عند القرية، وقبل العملية بفضل تشجيع ليلى عليه ونجحت العملية في النهاية. في اليوم الذي اتفقا على اللقاء فيه، اختفت ليلى فجأة. ظل فارس يبحث عن ليلى، والتقيا مجددا بعد ثمانية عشر سنة. فخلق ذريعة للزواج من ليلى بسرعة خوفا من أن تتركه ليلى. عاملها معاملة طيبة قدر الإمكان. ثم اكشف أن ليلى بادرت إلى الوقوع في فخه، هذا الحب الذي خطط له منذ وقت طويل هو حب متبادل منذ البداية. التقيا في القمة ونالا نهاية سعيدة.

خطيبى، دانتي دي روسي، هو وريث عائلة مافيا في مدينة مانهورن، وهو يحبني بعمق. ومع ذلك، قبل شهر من زفافنا، أخبرني أن عائلته رتبت له إنجاب طفل من صديقة طفولته إيزابيل دي لوكا. ورغم رفضي القاطع للأمر، إلا أنه كان يطرحه يومياً محاولاً إجباري على القبول. وقبل أسبوعين من موعد الزفاف، تلقيت تقريراً طبياً يكشف أن إيزابيل حامل في شهرها الثاني، بينما لم أمنحه أنا إذنِي بعد. حينها أدركت مدى هشاشة علاقتنا التي استمرت لسنوات؛ فألغيت الزفاف ودمرت كل ما أهداني إياه. وفي يوم الزفاف نفسه، غادرت متجهة إلى إيتوليا لأواصل مسيرتي في المجال الطبي، حيث قبلت منصباً في منظمة طبية دولية، قاطعةً بذلك كل صلتي بعالم المافيا. ومنذ تلك اللحظة، لم يعد يربطني به أي شيء!