

حلَّت نهاية العالم، وتحول تسعون بالمئة من البشر إلى الزومبي. اكتشف "أنا" بالصدفة نظام مواعدة، وإذ به لا يقتصر على نوع محدد. قمت بتقييد فتاة زومبي عالية الجمال اسمها "صفاء"، واعتمدت على إطعامها اللحوم النيئة لرفع مستوى مودتها. خلال هذه الفترة، جاء الجاران السابقان "زيد" و"ريم" اللذان خانهما "أنا" في الحياة السابقة إلى الباب يطلبان الطعام، فكشف "أنا" حقيقتهما ورفض طلبهما، واكتشف أيضًا أن كسب ود "ريم" سيمنحه مكافآت من الخضار والفواكه والعقارات. قام "أنا" بنهب مؤن المبنى بأكمله، واختبر درجة ولاء "صفاء". وفي الوقت نفسه، يخطط الزوجان "زيد و"ريم" للاستيلاء على الطعام، فيدبران هجومًا ليليًا، غير مدركين أن "أنا" قد اكتشف أمرهما مسبقًا، وها هي مواجهة تلوح في الأفق.

"تزوج صاحب النفوذ الكبير في العاصمة حليم الشريف من مريم المأمون بلا خلفية عائلية مرموقة فجأة في حفل خطوبة أخيه، مما أثار الضجة الكبيرة. يقال إنها أغرته لتقبيلها في الشوارع علنا، لكن في الحقيقة أن مريم ليست سوى تعمل له في تمثيل دور الزوجة بمقابل عال، وتلبي طلباته الغريبة طول اليوم. كان الزواج لتلبية طلبهما فقط في البداية، كان حليم يحتاج إلى الحجة، وكانت مريم تريد المقابل فقط. لكن خلال أيام تمثيل الزوجين، نشأ الحب بينهما بلا وعي. فتم تعديل عقد الزواج بلا مشاعر مرة تلو الأخرى، وأصبح شهادة لحبهما. في النهاية، الزوجين بعقد أصبحا الحبيبين الحقيقيين، وتركا قصة الحب الأسطورية في العاصمة. "

خطيبى، دانتي دي روسي، هو وريث عائلة مافيا في مدينة مانهورن، وهو يحبني بعمق. ومع ذلك، قبل شهر من زفافنا، أخبرني أن عائلته رتبت له إنجاب طفل من صديقة طفولته إيزابيل دي لوكا. ورغم رفضي القاطع للأمر، إلا أنه كان يطرحه يومياً محاولاً إجباري على القبول. وقبل أسبوعين من موعد الزفاف، تلقيت تقريراً طبياً يكشف أن إيزابيل حامل في شهرها الثاني، بينما لم أمنحه أنا إذنِي بعد. حينها أدركت مدى هشاشة علاقتنا التي استمرت لسنوات؛ فألغيت الزفاف ودمرت كل ما أهداني إياه. وفي يوم الزفاف نفسه، غادرت متجهة إلى إيتوليا لأواصل مسيرتي في المجال الطبي، حيث قبلت منصباً في منظمة طبية دولية، قاطعةً بذلك كل صلتي بعالم المافيا. ومنذ تلك اللحظة، لم يعد يربطني به أي شيء!

مازن هو في الأصل نجل عائلة ثرية للغاية، لكنه نشأ في ظروف مادية صعبة متعمدة من والديه، لذا ظل جاهلاً بحقيقة أصله. بعد بلوغه ودخوله المجتمع، لم يشعر بالدونية بسبب وضعه المادي المتواضع، بل حظي بإعجاب الرئيسة الجميلة فاتن. عندما تظاهرا كحبيبين لزيارة عائلتيهما، أثار ذلك حسد الأشرار الذين دبروا لهما المؤامرات. بفضل ذكائه الحاد، والمساعدة الخفية من والديه، تخطى مازن الشدائد خطوة بخطوة. أخيراً أدرك أن أصوله غير عادية، واستوعب حرص والديه، ليقبل بعدها حياة جديدة.