

قامت لانا بخيانة زوجها أثناء زواجهما، وبسبب ثقتها بكلام باسل، ظنت أن زوجها نور يطمع في مالها ويستغل ابنتها لابتزازها ماليًا، فتركت ابنتها تواجه الموت دون أن تُحاول إنقاذها. لم تكن تعلم أن نور – زوجها - كان يُخفي هويته ويدعم مسيرتها المهنية بصمت دون أن تدري، بينما كان تقرب باسل منها فقط لاستغلالها وسرقة نتائج أبحاث نور وخداعها للاستيلاء على ثروة عائلتها. بعد انكشاف الحقيقة، ندمت لانا بشدة، لكن نور وابنتها اختارا عدم مسامحتها. اختار نور زميلته التي كانت معجبة به في سرًا لسنوات، بينما كانت تبحث ميمي بنفسها عن أمًا جديدة، مما زاد من حِدَّة ندم لانا...

كبرت في الخارج، لكن والدتي كانت تخشى أن أتزوج من رجل أجنبي، لذلك رتبت لي خطوبة مع أشهر عازب غني في فلوتون وأصرت على عودتي إلى الوطن. أثناء تسوقي لفستان الخطوبة في متجر فاخر، اخترت فستانا جميلا، لكن امرأة أخرى انتزعته مني بكل وقاحة. ثم تباهت بأنها أخت لوكاس غودوين المقربة وأن عائلة غودوين هي من يفرض القوانين في فلوتون. والمصادفة أن لوكاس غودوين كان خطيبي. لذا اتصلت به فورا وقلت: ”أختك العزيزة سرقت فستان خطوبتي، ألا تنوي فعل شيء حيال ذلك؟“

"قبل ثلاث سنوات، أخفى فارس الخطيب، وريث عائلة ""فهد""، هويته الحقيقية بدافع الحب، ورضى أن يكون ""زوجًا منزليًا"" بجانب رنا العدلي. وفي الخفاء، أنقذ مجموعة ""العدلي"" باسم ""فهد"" من أزمتها. لكن ما حصل عليه في المقابل كان خيانة خطيبته، وسوء فهم عائلتها، ومكائد سليم العاصي. بعد أن تعرض للإذلال والخيانة، قرر فارس ألا يصمت بعد الآن، فعاد بهويته المزدوجة كـ ""فهد"" مع عائلة النمر، ليفك خيوط المؤامرة بهدوء وحزم، كاشفًا أكاذيب سليم ومخططات عائلة العدلي. وخلال ذلك، نمت روان النمر، ابنة عائلة النمر، من حامية صامتة إلى شريكة تقف بجانبه، تساعده في استعادة كرامته وتحقيق العدالة. حفلات مليئة بالإهانات، وفخاخ السموم، وصراعات السلطة تتشابك مع خيانة الحب ونشوة الانتقام. في النهاية، هناك من يستعيد عرش المجد، وهناك من يغرق في الندم والوحدة. "