

بعد مرور مئة عام على انقراض جميع التنانين من على وجه الأرض، يوقظ ماثيو قدرته النادرة ليصبح مروض تنانين من رتبة SSS، لكنه يصنف على الفور كعبقري عديم الفائدة، إذ لم يعد هناك أي تنين يمكنه ترويضه. وبسبب ذلك، تهجره حبيبته، ويزدريه إخوة القسم الذين أقسموا على دعمه، بل وحتى معلموه المعروفون بلطفهم يبادلونه نظرات باردة مليئة بالاحتقار. لكن ما لا يعلمه أحد هو أن ماثيو قد أيقظ أيضًا قوة غامضة تُعرف باسم «نظام تربية التنانين». وتحت رعايته، تفقس بهدوء بيضة تنين حمراء متقدة، لتبدأ معها عودة التنانين الأسطورية الخمسة الألوان، واحدًا تلو الآخر!

"بذلت صفاء قصارى جهودها في الحياة السابقة من أجل نجاح أبيها وإخوته، وأخيرا نالت العائلة النجاح. لكن أختها العائدة إلى العائلة سلبت حب أبيها وإخوتها منها فجأة. عندما فتحت عينيها مجددا، وجدتها أنها عادت إلى الزمن الذي طلق والداها فيه. في هذه الحياة، تركت أهلها الجاحدون بلا تردد، واختارت العيش مع أمها التي تزوجت ثانية في عائلة منصور الغنية... "

بعد حرب بين البشر والتنانين والذئاب، تُلعن عشيرتا التنانين والذئاب ويصبح الحكم مرتبطًا بإنجاب وريث من امرأة بشرية مباركة. في صراع على السلطة، تتنافس أختان داخل لعبة مصير وخيانة، ومع عودتهما بالزمن تبدأ أحداث جديدة لتغيير المستقبل.

إن ندى هي الابنة الوريثة لعائلة بيومي، ولكنا تم طردها بسبب مؤامرات حلا اختها االمتبنية ؛بعد أن عادت للحياة مرة أخرى، أشترت صندوق ذو قيمة ثمينة بناءًا على ما تذكرته من حياتها السابقة، وبدأت منافساتها الاستثمارية مع عائلة بيومي. في المؤتمر التجاري لم تخشى اتهامات حلا ولا أكاذيب عائلة بيومي، بل نجحت في النهاية. ومنذ ذلك الوقت كشفت كل مؤامرات ومكائد حلا الشريرة. وفي النهاية تجاوزت ندى الماضي، وبدأت حياة جديدة مع صديقتها المقربة، مظهرة بذلك روحًا لا تنكسر وإصرارًا شجاعًا على تحقيق الذات.

قبل ثلاثين عاما ، أخبرتني العمة ريمة أنه، إذا احتقرني أي شخص، فسوف أحطم وجهه وأخبره أنني، ناصر بن محمود، ملك القنبرة، ولدت غير عادية ، ومكتوب عليّ أن أكون أسطورة!

قبل ست سنوات، أصيبت يارا اللامي بمرض في الكلى بعد الولادة، وتخلى عنها تامر لطفي وأُخبرت أن ابنتها تالة لطفي قد توفيت، رغم أن تامر تبرع بكليته لإنقاذها. بعد ست سنوات، أصبحت يارا نجمة كبرى، وتالة تغني في الشارع لتدبير عملية أبيها. تحصل على فرصة لمسابقة "المطرب الصغير"، ويكتشف ياسين الغامدي هويتها ويحاول منعها. رغم الصعاب، تؤدي تالة الأغنية الخاصة بيارا، فتدرك الأخيرة أن هذه هي ابنتها التي فقدتها.

سعاد هي فتاة بيع السمك، بعد زواجها التعاقدي مع علي، اعتمدت على نشر الشائعات الجنونية والتودد لكسب ثقته وتفضيله. ومع ذلك، بعد أن اعترفا بحبهما لبعضهما، استعادت ذكرياتها وهويتها المفقودة بسبب إصابة في الرأس، لكنها نسيت علي، فبدأ عالي رحلته اليائسة لاستعادة زوجته مستخدما كل الوسائل بما فيها التظاهر بالعمى...

"لديّ سر! أنا أستطيع رؤية التعليقات التفاعلية! كل ما في الأمر أنني شاهدت مقطع فيديو قصير لرجل بعضلات بطن بارزة! فإذا بزوجي يُنزلني من السيارة على الطريق السريع! التعليقات التفاعلية قالت: 【إنه يغار! هو يحبها جدًا】【هو فقط مصاب بمرض بطل الروايات الرومانسية الذي لا يتكلم】 لكنني تعرضت لحادث وأُصبت إصابة خطيرة، ومع ذلك ترك “حبه الأول” تسكب عليّ حساء الدجاج! وتدفعني من فوق الدرج! وتتلف أغراضي التذكارية! بل كان حميميًا معها مرات لا تُحصى! ومع ذلك ظلت التعليقات تحتفل بجنون:【تعذيب الزوجة متعة مؤقتة، ومطاردتها لاحقًا كالمشي إلى محرقة】 لم يكونوا يعلمون أنه منذ أول مرة شعرت فيها ببرودة قلبه،كنت أخطط بهدوء للرحيل! قدمت اتفاقية الطلاق، واختفيت تمامًا! ثم تزوجت مجددًا بشكل مشرف من شخص لا يستطيع هو حتى أن يبلغه. دعوه يبكي ندمًا كما يشاء، فأنا لم ألتفت إليه ولو مرة واحدة."

"""ظنّت أميليا أنها ستحتفظ بأكبر أسرارها لنفسها إلى الأبد، لكنها لم تتوقع أن ناثان خطيبها السابق، سيصبح أعظم محامٍ في العالم ويعود من أجلها، تعلم أميليا تمامًا ما يريده ناثان، لكنها لا تستطيع أن تعطيه إياه .كل ما تريده هو أن يحقق أحلامه، بينما يحمل قلبها في صدره."""