

"""قبل شهر واحد من زفافها، تكتشف روان هيل خطة خطيبها فيكتور القاسية؛ إذ كان ينوي استغلالها كأم بديلة لتنجب طفلًا لامرأة أخرى. تتحطم روان من هول الصدمة وتختفي دون أن تترك أي أثر. وبعد ثلاث سنوات، تعود روان بهوية جديدة بصفتها الجراحة الشهيرة «الطبيبة ڤي»، وقد وجدت الحب الحقيقي مع أتيكوس بلاكثورن، أغنى رجل في البلاد. لكن في يوم زفافها يظهر فيكتور من جديد. فماذا سيطلب متوسلًا؟ وماذا سيكون اختيار روان؟"""

"""إيف، طبيبة البلاد الأولى، أنقذت دانتي من إصابة بطلق ناري قبل خمس سنوات، لكن شدة إصابتها جعلتها غير قادرة على الإنجاب. بعد ذلك، تظاهرت ليليث بأنها هي من أنقذت دانتي، في محاولة لانتزاعه من إيف. بل وادّعت إصابتها بالسرطان حتى تتمكن من تلقيح نفسها صناعيًا بطفل دانتي. في الليلة التي سبقت زفافها من دانتي، اكتشفت إيف أن ليليث حامل.ورغم أكاذيب ليليث، وقف دانتي إلى جانبها ضد إيف.مكسورة القلب، غادرت إيف إلى إيطاليا لمتابعة مسيرتها الطبية. ولم يدرك دانتي الحقيقة—أن إيف هي من أنقذته—إلا بعد رحيلها. والآن، سيفعل أي شيء ليستعيدها، ولن يقبل بكلمة «لا» كإجابة."" "

"""إيف، طبيبة البلاد الأولى، أنقذت دانتي من إصابة بطلق ناري قبل خمس سنوات، لكن شدة إصابتها جعلتها غير قادرة على الإنجاب. بعد ذلك، تظاهرت ليليث بأنها هي من أنقذت دانتي، في محاولة لانتزاعه من إيف. بل وادّعت إصابتها بالسرطان حتى تتمكن من تلقيح نفسها صناعيًا بطفل دانتي. في الليلة التي سبقت زفافها من دانتي، اكتشفت إيف أن ليليث حامل.ورغم أكاذيب ليليث، وقف دانتي إلى جانبها ضد إيف.مكسورة القلب، غادرت إيف إلى إيطاليا لمتابعة مسيرتها الطبية. ولم يدرك دانتي الحقيقة—أن إيف هي من أنقذته—إلا بعد رحيلها. والآن، سيفعل أي شيء ليستعيدها، ولن يقبل بكلمة «لا» كإجابة."" "

حطمت إريكا قلب أدريان لتنقذه. وبعد خمسة أعوام، تعود لتتوسل إلى الرجل الذي أصبح ذا نفوذ وثروة أن يتكفل بعلاج ابنتهما التي لم يكن يعلم بوجودها، لكنها تفارق الحياة بعد صراع مع السرطان. ومع ذلك، لا تغادر روحها عالمه، فتظل تحمي طفلتهما، وتنقذ أدريان من الانتحار، قبل أن يتحقق أخيرًا الوعد الذي جمعهما، وتصبح عروسه.

أنقذت سلوى جليل الذي حدث حادث المرور له، تزوجت في عائلته الثرية وأصبحت زوجته، لكنها عانت من التجاهل عنها في هذا الزواج المستمر لأربع سنوات. لا يهتم جليل إلا بحبه الحقيقي قمر التي عرفها منذ الصغر، ويتجاهل عما فعلته سلوى. تعتمد قمر على تحيز جليل لها، أوقعت بسلوى عدة مرات. لكن ظل جليل يتحيز إلى قمر، بل ضحى الجنين الذي كانت سلوى تحمل به من أجل إنقاذ قمر. بعد أن أصبحت سلوى يائسة، وقعت على اتفاقية الطلاق وسافرت إلى الخارج سعيا في حلمها الفني. لم يكتشف جليل أنه لقد وقع في حب زوجته التي كانت تساعده بصمت إلا بعد مغادرتها.

حطمت إريكا قلب أدريان لتنقذه. وبعد خمسة أعوام، تعود لتتوسل إلى الرجل الذي أصبح ذا نفوذ وثروة أن يتكفل بعلاج ابنتهما التي لم يكن يعلم بوجودها، لكنها تفارق الحياة بعد صراع مع السرطان. ومع ذلك، لا تغادر روحها عالمه، فتظل تحمي طفلتهما، وتنقذ أدريان من الانتحار، قبل أن يتحقق أخيرًا الوعد الذي جمعهما، وتصبح عروسه.