

قبل ست سنوات، تخلى رئيس الجمعية العالمية لطب الأعصاب، كريم، عن دعوة الانضمام إلى أبرز الجمعيات الطبية العالمية، وتوجه إلى مدينة بخيرة، حيث أخفى هويته. كان كل ذلك من أجل حماية استيقاظ شخص واحد. إنقاذ هذا الشخص كان شرف حياته، وهذا الشخص هو همام، رئيس مجموعة جبل. هذا الرجل، الذي ظل طريح الفراش في جناح خاص من الدرجة الأولى لمدة ست سنوات، هو نفس الرجل الذي غيّر العالم قبل ست سنوات. الآن، ومع اقتراب لحظة استيقاظه، سيشهد العالم مرة أخرى زلزالًا هائلًا بسببه.

أقدم كريم على الانتحار بعد خسارته دفعة منزله الأولي في القمار، فاصطحبه رشيد إلى عالم المقامرة بنية خفية لاستخدام الغش لمحاربة القمار. في صالة القمار المحفوفة بالمخاطر، تظاهر بالغباء بينما كان يتقدم بحذر، واكتشف حيل الغش سرًا، وفي النهاية انتصر في المقامرة الكبيرة. عندما غادر الاثنان، أصبحت طاولة القمار نصبًا تحذيريًا — طمع لحظة يدمر الحياة، والابتعاد عن القمار هو الطريق الوحيد للنور.

سعاد كانت شرطية خاصة وبطلة تفكيك القنبلة، لكن استقالت من منصبها بسبب خوف أهلها عليها، وأصبحت موظفة مدنية. وقابلت الشرطي الخاص سليم ووقعت في حبه. قبل زواجهما، اكتشفت سعاد أن حب سليم الحقيقي هو ندى التي تحب التظاهر بالبراءة. يريد الزواج من سعاد لأنها قوية ومستقلة ومختلفة عن ندى تماما. لذا استغلها لنسيان ندى. أدركت سعاد الحقيقة، فاختارت الزواج من رئيس الشركة الكبيرة عادل الذي أحبها لفترة طويلة. لكنها لم تكن تعرف أن عادل هو من أنقذته من قبل. بينما لا يعرف سليم أن ندى خدعت الكثير من الرجال بنفس الأسلوب.

أصبت بسم قاتل، وكان علاجي الوحيد هو إكسير المعجزة، لكن رفيقي ليو اشتراه ومنحه لأختي بالتبني جين، لأن الجميع ظن أنني أدعي المرض. ابتلعت مسكنا قويا سينهي حياتي خلال ثلاثة أيام يائسة. خلال أيامي الأخيرة، سلمت جين عملي ومدخراتي، وتخليت عن رفيقي وولدي. ظن والداي وليو وابني أنني أصبحت عاقلة أخيرا، ولم يدرك أحد أنني كنت أنتظر الموت. فهل سيندمون بعد رحيلي؟

فريدة تعرضت للغدر من يارا، زوجة فارس السابقة، وفقدت طفلها. فانتقم لها فارس بوحشية، ما جعلها تعتقد للحظة أنها وجدت الحب الحقيقي. لكن ليلة الزفاف شاهدت خيانته مع يارا واكتشفت أن رحمها مزروع في جسد عدوتها فتحطم قلبها وقررت الانتقام، فكشفت كل الفضائح، لتدمر سمعة من أساؤوا إليها.

عندما تلتقي ليلي بطبيبها على انفراد لمناقشة نتائج فحص السرطان، يصادف أن زوجها مايسون يسمع حديثهما بالصدفة، ويظن أن ليلي مصابة بالسرطان، فيقوم بتطليقها، وطردها من المنزل، ويبدأ علاقة مع أقرب صديقاتها، كل ذلك ليقطع علاقته بها قبل أن تُثقل كاهله بمرضها. وفي الوقت الذي تُركت فيه ليلي بلا شيء، تلتقي بآدم، مدير تنفيذي ملياردير يحتاج إلى علاقة مزيفة لتهدئة طلب جده في أن يتزوج . تنتقل ليلي للعيش مع آدم، بينما يستمر مايسون في السخرية منها ظنًا بأنها على وشك الموت. لكن ما لا يعرفه مايسون هو أن ليلي ليست هي من تعاني من السرطان في مراحله الأخيرة… بل هو!

"صُدمت فينكس الحامل عندما ظهرت ميرندا حبيبة زوجها آدم السابقة وهي تحمل طفلًا. لكن الصدمة تحولت إلى مأساة حين دفعتها ميرندا من على الدرج، فصدق آدم أكاذيب ميرندا وتخلى عن زوجته التي أجهضت. ما لم يكن أحد يعلم به هو أن فينكس وريثة مليارديرة وفنانة عالمية مشهورة تُعرف باسم أنجل. والآن، تتخلى فينكس عن قناعها وتستعد لاستعادة قوتها والانتقام."

لقد اعتاد والداّ على تدليلي كالأميرة، لكن بعد ولادة أختي، حين خفضت درجة المكيف درجة واحدة فقط لتلطيف الجو لها، صفعني أمي وأقفلتني داخل الثلاجة، طالبةً مني التفكير جيداً قبل الخروج. لقد نسوا أن على الثلاجة قفلاً قوياً، لم أستطع الهروب وأنا في الخامسة من عمري. أنقذتني جارتنا السيدة نجلاء مع إدارة العقار بكسر الباب، وظن والداّ أنني مت. حين عودتي انهارا باكيين طالبين الصفح، لكنني هززت رأسي، فالثلج في طفولتي قد تحول إلى جدار صلب.

"لديّ سر! أنا أستطيع رؤية التعليقات التفاعلية! كل ما في الأمر أنني شاهدت مقطع فيديو قصير لرجل بعضلات بطن بارزة! فإذا بزوجي يُنزلني من السيارة على الطريق السريع! التعليقات التفاعلية قالت: 【إنه يغار! هو يحبها جدًا】【هو فقط مصاب بمرض بطل الروايات الرومانسية الذي لا يتكلم】 لكنني تعرضت لحادث وأُصبت إصابة خطيرة، ومع ذلك ترك “حبه الأول” تسكب عليّ حساء الدجاج! وتدفعني من فوق الدرج! وتتلف أغراضي التذكارية! بل كان حميميًا معها مرات لا تُحصى! ومع ذلك ظلت التعليقات تحتفل بجنون:【تعذيب الزوجة متعة مؤقتة، ومطاردتها لاحقًا كالمشي إلى محرقة】 لم يكونوا يعلمون أنه منذ أول مرة شعرت فيها ببرودة قلبه،كنت أخطط بهدوء للرحيل! قدمت اتفاقية الطلاق، واختفيت تمامًا! ثم تزوجت مجددًا بشكل مشرف من شخص لا يستطيع هو حتى أن يبلغه. دعوه يبكي ندمًا كما يشاء، فأنا لم ألتفت إليه ولو مرة واحدة."

أقدم كريم على الانتحار بعد خسارته دفعة منزله الأولي في القمار، فاصطحبه رشيد إلى عالم المقامرة بنية خفية لاستخدام الغش لمحاربة القمار. في صالة القمار المحفوفة بالمخاطر، تظاهر بالغباء بينما كان يتقدم بحذر، واكتشف حيل الغش سرًا، وفي النهاية انتصر في المقامرة الكبيرة. عندما غادر الاثنان، أصبحت طاولة القمار نصبًا تحذيريًا — طمع لحظة يدمر الحياة، والابتعاد عن القمار هو الطريق الوحيد للنور.