

"""كلوي أندرسون تفعل المستحيل لحماية دار الأيتام الذي كرّست حياتها لدعمه… حتى لو اضطرّت لدخول عالم لا يشبهها أبداً. أما لوكاس دافنبورت، الملياردير الذي يكره الطامعين في المال أكثر من أي شيء، فلم يكن ينوي الزواج مطلقاً، وبالتأكيد ليس من فتاة مثل كلوي. وبينما يخفي هويته الحقيقية مقتنعاً بأنها تسعى وراء ثروته، يجد نفسه يقع أكثر فأكثر في حبها. لكن المشكلة أن لكلوي قاعدة واحدة لا تتغيّر: لا غفران للكذب."" "

خطيبى، دانتي دي روسي، هو وريث عائلة مافيا في مدينة مانهورن، وهو يحبني بعمق. ومع ذلك، قبل شهر من زفافنا، أخبرني أن عائلته رتبت له إنجاب طفل من صديقة طفولته إيزابيل دي لوكا. ورغم رفضي القاطع للأمر، إلا أنه كان يطرحه يومياً محاولاً إجباري على القبول. وقبل أسبوعين من موعد الزفاف، تلقيت تقريراً طبياً يكشف أن إيزابيل حامل في شهرها الثاني، بينما لم أمنحه أنا إذنِي بعد. حينها أدركت مدى هشاشة علاقتنا التي استمرت لسنوات؛ فألغيت الزفاف ودمرت كل ما أهداني إياه. وفي يوم الزفاف نفسه، غادرت متجهة إلى إيتوليا لأواصل مسيرتي في المجال الطبي، حيث قبلت منصباً في منظمة طبية دولية، قاطعةً بذلك كل صلتي بعالم المافيا. ومنذ تلك اللحظة، لم يعد يربطني به أي شيء!

الوريثة أديلين محت هويتها لتتزوج من تشيس، لكنه قابل إخلاصها بالخيانة، عشيقة، وقسوة، وإجهاض. وبعد أن جُردت من كل شيء، تعود إلى عائلتها النافذة وهي مستعدة لإحراق عالم تشيس بالكامل. لكن حين ينقذها نادل حانة غامض ذات ليلة، تكتشف أديلين أنه كان ينتظر ثماني سنوات ليراها من جديد. فهل ستخاطر بقلبها مرة أخرى؟

في ليلة حفل تخرجها، تتعرض ميف لصدمة قاسية حين يتركها خطيبها أمام الجميع. وفي لحظة تمرد، تتزوج فجأة من عامل توصيل غامض يُدعى لورينزو، غير مدركة أنه ملياردير يخفي هويته الحقيقية. ومع انكشاف الأسرار وتوالي المؤامرات، تتحول زيجتهما الصورية تدريجيًا إلى قصة حب حقيقية.

"بعد أحداث الموسم الماضي، أصبحت مزرعة ريدجلاين للإمدادات ركيزة أساسية في المجتمع؛ فهي توظف مائتي محارب قديم من ذوي الإعاقة، وتمنحهم مستقبلًا يستحق أن يناضلوا من أجله. لكن عائلة مالون عادت، ولم تنسَ قط الإذلال الذي تعرضت له. وعندما يلمح ديريك مالون رجلًا مسنًا يبيع في سوقه طماطم من محصوله، يتعرّف على الاسم المكتوب على اللافتة: روسو. والد سام. وجد صوفيا. غرامة ملفقة، وشاحنة تُسحب، وحفنة من الخضروات تُسحق في التراب... لا شيء شخصيًا. إنها مجرد عملية انتقام، لكن مع فوائد مستحقة. لم يرغب سال روسو يومًا في أن يكون عبئًا على أحد. وكما فعل ابنه من قبله، اختار الصمت على طلب المساعدة. وبحلول الوقت الذي تعود فيه صوفيا إلى المنزل حاملة معها نتيجة مثالية في الرياضيات ووعدًا بتناول المثلجات، يكون الأوان قد فات بالفعل. يُزج بإخوة ريدجلاين في حرب ستكلفهم كل شيء. ينتهي الأمر بغانر في السجن بتهمة اعتداء ملفقة. أما كونور مالون — الأكثر برودًا وذكاء والأشد خطورة بأشواط من أخيه — فيجبر جاك على الركوع أمام شركته الخاصة، ثم يطالبه بستين بالمائة من كل ما بناه. والرجل الوحيد الذي كان بإمكانه إيقاف كل ذلك، العقيد فرانك موريسون، يرقد على سرير في المشفى، بعدما استهدفته العائلة نفسها التي أقسم على حمايتها. بعض الديون تُدفع بالدم. وبعض الوعود تبقى حية حتى بعد الموت."

بعد أن سُرق حبيبها، بل اكتشفت يارا أنها حامل بسبب خطأ غير مقصود، فتواصلت مباشرة مع فهد، والد الطفل، وتزوجا على الفور، بعد الزواج، اكتشفت يارا تدريجيا الحنان الخفي وراء مظهر فهد البارد، ووقعت في حبه، حتى جاء يوم تفاجأت فيه يارا، كيف لزوجها السائق العادي أن يكون نسخة طبق الأصل من السيد المنصور، زعيم عائلة المنصور في مدينة النهر؟

في الحياة السابقة، تزوجت جنى من لقمان، الرجل الصادق والملتزم، وتحملت مشقة العمل كل يوم. وبعد أن خاض لقمان امتحان القبول الجامعي، توالت ترقياته، فأصبحت جنى زوجة مدير دائرة الثقافة التي يحسدها الجميع . أما ابنة خالها لينا، فقد تزوجت من زياد، السيد عائلة لطفي الثرية. ولكن لم يمر عامان حتى تدهورت أحوال العائلة، وانتهى الحال بلينا لتصبح متسولة. وبدافع الحقد والضغينة، قتلت جنى. عادت جنى للحياة من جديد في يوم ترتيب الزواج، لتكتشف أن لينا، التي عادت للحياة هي الأخرى، قد سرقت خطبتها الأصلية. كان زياد شاباً مستهتراً، وفي ليلة الزفاف أعلن لجنى أنهما سيعيشان حياتين منفصلتين ولن يتدخل أحدهما في شؤون الآخر. وافقت جنى على ذلك، لتبدأ بينهما قصة حب بعد الزواج، وتبدأ جنى رحلتها لإنقاذ عائلة لطفي واستعادة مجدها، لينموا وينضجا معا

تكتشف زها رواية رومانسية جريئة بعنوان "رياح ليث وقمر زها" على حاسوب ليث، الأخ الأكبر لخطيبها، فتعتقد خطأ أنه معجب بها سرا. وبسبب سلسلة من المصادفات، ينتهي بها المطاف بالزواج منه زواجا تعاقديا. وبسبب هذه الرواية، يعتقد كلاهما أن الآخر مهووس به، ووسط هذه التخيلات تنمو مشاعرهما الحقيقية تدريجيا. ولكن بعد انكشاف الحقيقة، يظن كل منهما أن الحب كان من طرف واحد، فيقرران الانفصال رغم الألم. ولم يدرك ليث مدى حبه العميق لزها إلا بعد فقدانها، ليصمم حينها على استعادتها بكل الطرق

"وُلدت تيا بقرية الحظ التي تشتهر بقدرة نساؤها على إنجاب التوائم المتعددة، مما أدى لانتشار الفقر المادي بالقرية. قام أهل قريتها باختيارها، لإرسالها للمدينة للعمل، ووضعوا على عاتقيها آمال أهالي القرية بأكملها. وبالمدينة، صادفت كبير عائلة يبحث لحفيده عن زوجة، وبضربة حظ وبمساعدة كبير العائلة زوجت تيا من الشاب الثري - زين - وهو الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات العائلة، كما أنه ملعون بلعنة العائلة منذ الصغر وهي "" أي امرأة تلد للعائلة ذرية تموت على الفور"". ولكن ماذا حتى لو رفض ذلك الشاب الثري هذا الزواج؟ أتوجد مهمة صعبة على تيا؟ فقط هؤلاء الذين لا يبذلون الجهد تصعب عليهم المهام، وبتلك الليلة ألقت تيا زوجها المُقيد بغرفة الزفاف وكانت لديها الكثير من الأساليب والحيل للتعامل معه! "

والدة كريستينا بالتبني تضعها أمام خيارٍ صعب: إما أن تمنح عذريتها لرجلٍ ثريٍّ في السبعين من عمره، أو أن تشاهد شقيقها يُقتل. فتختار الخيار الأول، لكن خططها تفشل عندما يبحث الرجل العجوز عن المتعة في مكانٍ آخر. ومن كان ليتخيل أن ابنه لوغان سيصبح شريكها المثالي؟ فتتوسل إليه كريستينا: "أقم علاقة معي الآن"