

في اللحظة التي صدمتها فيها الجميلة بسمة، فتح جلال، الطالب الفقير، عينه الثاقبة عن طريق الخطأ، مما أذهل الجميع. عندها، فوجئت كل من شذى، ابنة العصابة، والأختان الجميلتان بسمة وسليمة، وابنة شوقي بسمة، قائلة: "يا إله المال، من لا يريد إله المال!"

يكتشف زيد تصرفات زوجته ليلى غير الطبيعية، وبعد البحث يجد أنها تآمرت مع مديرها سالم للاستيلاء على منزله وأمواله بحجة الاستثمار الوهمي. يظل زيد واعيًا ويجمع الأدلة القاطعة خطوة بخطوة، ويلجأ إلى القانون ليسترجع حقه، ليثبت أن الحسابات التي تتجاوز الخط الأحمر لا بد أن تجني عاقبتها الوخيمة.

ينتقل الشاب العادي لافي إلى عالم ما بعد نهاية العالم الذي تملؤه المُرعبين، ليكتشف أن عينيه قادرتان على رؤية «الوجه الآخر للعالم» — فالمُرعبين الأشباح من الفئة S ، و«ملكة المُرعبين» اللاتي يظهرن مرعبين ودمويين في عيون الآخرين، تتحولن في عينيه إلى فتيات جميلات، سيدات ناضجات، فتيات صغيرات ذوات شخصيات متنوعة وجمال خلاب.

"عند حلول العالم السفلي، يستيقظ الجميع وفق مواهبهم لاختيار منصبهم، ويحتاج التقدم في مسار الترقية إلى كميات كبيرة من عملة العالم السفلي. وبعد أن يولد البطل تامر السبيعي من جديد حاملًا حساب لعبته من حياته السابقة، يحصل على رصيد غير محدود من هذه العملات بعد شحنٍ جنوني، ومنذ ذلك الحين يستخدمها لفتح الطريق والتقدم بسرعة في الترقية وتغيير منصبه. عند قدوم العالم السفلي، يُبعث تامر السبيعي من جديد قبل حدوث ذلك، بعد أن كان قد مات فيه في حياته السابقة، حاملًا معه واجهة اللعبة. يستخدم عملة العالم السفلي لشحن حسابه حتى يمتلئ، ليحصل على ثروة غير محدودة. وبعد حلول عالم الموتى، يستغل هذه الثروة لصنع ثلاث قطع إلهية، ويُطوّر مهنته كحدّاد من المستوى D ليصبح الحدّاد الإلهي، ثم يترقّى ثلاث مرات ليصبح إله الخلق، ويهزم الزعيم النهائي لعالم الموتى."

في اللحظة التي صدمتها فيها الجميلة بسمة، فتح جلال، الطالب الفقير، عينه الثاقبة عن طريق الخطأ، مما أذهل الجميع. عندها، فوجئت كل من شذى، ابنة العصابة، والأختان الجميلتان بسمة وسليمة، وابنة شوقي بسمة، قائلة: "يا إله المال، من لا يريد إله المال!"

يكتشف زيد تصرفات زوجته ليلى غير الطبيعية، وبعد البحث يجد أنها تآمرت مع مديرها سالم للاستيلاء على منزله وأمواله بحجة الاستثمار الوهمي. يظل زيد واعيًا ويجمع الأدلة القاطعة خطوة بخطوة، ويلجأ إلى القانون ليسترجع حقه، ليثبت أن الحسابات التي تتجاوز الخط الأحمر لا بد أن تجني عاقبتها الوخيمة.