

"""بعد عام كامل من زواجها بعقد مع الملياردير بيكيت، ما زالت تيسا عذراء. لكن حين تطالبها جدتهما بإنجاب طفل، تضطر للكذب وتتهمه بالعجز! تيسا مقتنعة أن بيكيت يتجنبها لأنه ما زال أسير حبٍ قديم... لكنها لا تعرف أن قلبه يخفق لها منذ ثلاث سنوات. هو يبتعد عنها لأنه يظن أنها تزوجته فقط من أجل ثروته."" "

"تتّهمني أختي غير الشقيقة كذباً بأني السبب في إثارة حساسيتها. فيحشرني إخوتي الثلاثة في قبو ضيّق ويغلقون الباب بالسلاسل. أقرع الباب وأتوسل إليهم أن يخرجوني. فيصرخ أخي الأكبر، رجل الأعمال البارع: ""ألم يكفِكِ أنكِ تتنمرين على لوري باستمرار؟ كيف أطعمتها المأكولات البحرية وأنتِ تعلمين أنها تُعاني من الحساسية؟ أليس هذا مجرد قتل؟ ابقي هناك وتأملي في خطيئتكِ!"" أما أخي الثاني، المغني الحائز على الجوائز، وأخي الثالث، الرسام العبقري، فيقهقهان بازدراء قائلين: ""لا يُصدَّق أن شريرة مثلكِ تتذرّع بالأعذار لتجذب التعاطف. يمكنكِ البقاء هناك والتوبة عن آثامكِ!"" بعد ذلك، يأخذون أختنا غير الشقيقة المرتجفة إلى المستشفى. وسرعان ما ينفد الأوكسجين من القبو، ويصبح التنفس صعباً. وفي النهاية، أموت هناك. لا يتذكّرني إخوتي إلا بعد ثلاثة أيام، عندما يعودون بأختنا من المستشفى وهم لا يعلمون أنني قد متُ بالفعل اختناقا."

كلارا هي الابنة البيولوجية للعائلة، لكن والديها وإخوتها ظلوا دائمًا يفضلون أختها المتبناة إيميلي دون تردد أو تفكير. وبعد سنوات من العذاب، أقدمت إيميلي أخيرًا على قتل كلارا حين بلغت الرابعة والعشرين. لكن الآن، أتيحت لكلارا فرصة للعودة إلى سن التاسعة عشرة. وفي هذه الحياة، تقسم ألا تكون ضحية للمتنمرين مرة أخرى. ورغم أن إخوتها يكتشفون الحقيقة من مذكراتها، فيغرقون في الندم، إلا أن الأوان قد فات، فكلارا تجاوزت نقطة الغفران منذ زمن.

"شيد المحارب السابق جاك هولت شركة ناجحة تكريمًا لرفاقه القدامى، لكنه يعود للوفاء بوعد قطعه لأعز أصدقائه سام روسو بعد وفاته، فيهب لحماية أرملته وابنته من رجل نافذ يسعى للاستيلاء على حياتهما. وبينما تتصاعد المؤامرات ويخسر جاك كل ما بناه، يستعد لخوض معركة لا ترحم دفاعًا عن عائلة صديقه وكرامة من ضحوا من أجل وطنهم. وحين يحين موعد الحساب... لن ينجو أحد."

قاسم منصور هو القاتل الأبرع والأكثر موهبة في طائفة وادي الموت. قبل أن ينهي تدريبه، كافأته معلمته بخمس جميلات. لكن هؤلاء الجميلات أخفين نوايا قاتلة، واستعدين لتوجيه ضربة قاضية له بمجرد أن يغرق في سحرهن. وما لم يتوقعنه هو أن قاسم قد أتقن منهج القلوب القاسية حتى بلغ حد الكمال، فعندما انقضت إحدى الجميلات عليه، صفعها بقوة لتفقد الوعي على الفور. نال بذلك اعتراف معلمته، وأصبح القاتل الأول في طائفة وادي الموت. عندما نزل من الجبل، صادف قتلة من طائفة الأطياف يطاردون ياسمين المسمومة. طلبت ياسمين المساعدة منه، لكنه دفعها ببرود واستعد للرحيل. ازداد القتلة غطرسة، وصرخوا في وجهه ليغرب عن المكان بسرعة. حينها، كانت نظرة واحدة من قاسم كالسيف القاطع، وغطت هالة القتل المكان بأكمله في لحظة

قضى إيثان ميلر سنواتٍ يعمل في مجال البناء ليتكفّل بمصاريف دراسة حبيبته. وفي يوم تخرّجها أخيرًا، حضر حاملًا خاتمًا لطلب يدها. لكنها قابلته بخبر زواجها من أعز أصدقائه. وجرت هذه المواجهة المهينة أمام غريس هارت، الرئيسة التنفيذية لمجموعة هارت، التي تصادف مرورها بالمكان. رأت غريس في إيثان شيئًا نادرًا ما تصادفه، وهو الطيبة الصادقة. وفي لحظة اندفاع، عرضت غريس عليه الزواج، فوافق. راحت حبيبته السابقة تشاهد الرجل الذي تخلّت عنه وهو يبدأ حياةً لم تكن تتخيل يومًا أنه سيحظى بها، ولم تدرك إلا بعد فوات الأوان قيمة ما فرّطت فيه.

فقد لاعب الفنون القتالية المحترف صخر ابنته بشكل مأساوي، مما أدى إلى تفكك أسرته وطرده من النادي فانغمس في حياة اليأس والإهمال. لكن ظهور المالكّة نارا وابنتها بسمة أصبح بصيص أمل جديد في حياته. ومع ذلك، أصبحت بسمة هدفًا لعصابة إجرامية بقيادة قيس بسبب فصيلة دمها النادرة، وتم اختطافها. عاد صخر لممارسة القتال، وخاض معركة شرسة ضد قوى الشر. بمساعدة أشخاص عاديين من عامة الناس، تمكن في النهاية من هزيمة الأشرار.