مقدمة:
في الشهر الثامن من حملي وأثناء المخاض، حبسني رفيقي الألفا داميان داخل قفص فضي لأن نبوءة قديمة قالت إن الطفل الذي يولد أولا سيصبح الألفا القادم، وكان مصمما على منح هذا الشرف لطفل فيكتوريا، أرملة شقيقه الراحل. توسلت إليه وأقسمت أنني لا أريد الميراث، لكنه اتهمني بالطمع ومحاولة سرقة حق ابن أخيه. ولم يتذكرني إلا بعد أن أنجبت فيكتوريا طفلها. لكن عندما أمر بإطلاق سراحي، اكتشف أنني أنا وطفلي قد متنا، وعندها فقد داميان عقله تماما.