

في عالم يحكمه تحالف البشر والوحوش، عدت إلى الحياة يوم اختيار الأزواج. أختي خطفت وريث عشيرة الذئاب لتسرق قدري، لكنها لم تدرك أن الرجل الذي اختارته ليس عاشقا وفيا… بل وحشا يعشق الدماء.

فقد لاعب الفنون القتالية المحترف صخر ابنته بشكل مأساوي، مما أدى إلى تفكك أسرته وطرده من النادي فانغمس في حياة اليأس والإهمال. لكن ظهور المالكّة نارا وابنتها بسمة أصبح بصيص أمل جديد في حياته. ومع ذلك، أصبحت بسمة هدفًا لعصابة إجرامية بقيادة قيس بسبب فصيلة دمها النادرة، وتم اختطافها. عاد صخر لممارسة القتال، وخاض معركة شرسة ضد قوى الشر. بمساعدة أشخاص عاديين من عامة الناس، تمكن في النهاية من هزيمة الأشرار.

تحملت كوثر الإهانة في عائلة الزهراني لعشر سنوات، تظاهرت بأنها بكماء ضعيفة. لكن ما زالت تتعرض لإهانة وتجاهل من قبل أمها، وأمها لا تحب سوى ابنة زوجها التي تملك السند. إذن ماذا لو سرقت سندها؟ الجميع يقول إن السيد خالد وقور وقليل الرغبة وبعيدة عن الفتيات. لكنه وقع في حب فتاة أصغر منه بعشر سنوات في النهاية.

بعد عشر سنوات من تزييف موته، علم الأخ التوأم فهد أن أسد قد قُتل على يد زوجته سارة وابن عمه سعيد. وبتصميمه على تولي هوية شقيقه ”الذي عاد إلى الحياة“، يتنقل فهد بين الأقارب الخائنين والأعداء اللدودين. ومن خلال مخطط انتقامي مدروس بعناية، يكشف فهد الأسرار المظلمة للعائلة، متعهداً بأن يدفع كل خائن ثمناً باهظاً.

"بذلت صفاء قصارى جهودها في الحياة السابقة من أجل نجاح أبيها وإخوته، وأخيرا نالت العائلة النجاح. لكن أختها العائدة إلى العائلة سلبت حب أبيها وإخوتها منها فجأة. عندما فتحت عينيها مجددا، وجدتها أنها عادت إلى الزمن الذي طلق والداها فيه. في هذه الحياة، تركت أهلها الجاحدون بلا تردد، واختارت العيش مع أمها التي تزوجت ثانية في عائلة منصور الغنية... "

بمدينة يازد، كان ياسر يعيش في مأمن من الأذى بفضل حماية ثلاث نساء: زوجته جمانة، وصديقة طفولته سناء، وأخته راوية. لكن في يوم عيد ميلاده التاسع والعشرين، سُحبت أخته راوية إلى زقاق مظلم واعتُدِي عليها بشدة حتى الموت. وما زاد يأس ياسر أن زوجته جمانة وقفت في قفص الاتهام للدفاع عن القاتل، بينما أجبرته صديقته سناء على توقيع وثيقة تسامح. في مواجهة الخيانة المزدوجة، شعر ياسر بالإحباط الشديد، ففتح علبة الموسيقى التي تركتها جدته، واتصل بذلك الرقم السري القادر على حل كل المشاكل.