

"لديّ سر! أنا أستطيع رؤية التعليقات التفاعلية! كل ما في الأمر أنني شاهدت مقطع فيديو قصير لرجل بعضلات بطن بارزة! فإذا بزوجي يُنزلني من السيارة على الطريق السريع! التعليقات التفاعلية قالت: 【إنه يغار! هو يحبها جدًا】【هو فقط مصاب بمرض بطل الروايات الرومانسية الذي لا يتكلم】 لكنني تعرضت لحادث وأُصبت إصابة خطيرة، ومع ذلك ترك “حبه الأول” تسكب عليّ حساء الدجاج! وتدفعني من فوق الدرج! وتتلف أغراضي التذكارية! بل كان حميميًا معها مرات لا تُحصى! ومع ذلك ظلت التعليقات تحتفل بجنون:【تعذيب الزوجة متعة مؤقتة، ومطاردتها لاحقًا كالمشي إلى محرقة】 لم يكونوا يعلمون أنه منذ أول مرة شعرت فيها ببرودة قلبه،كنت أخطط بهدوء للرحيل! قدمت اتفاقية الطلاق، واختفيت تمامًا! ثم تزوجت مجددًا بشكل مشرف من شخص لا يستطيع هو حتى أن يبلغه. دعوه يبكي ندمًا كما يشاء، فأنا لم ألتفت إليه ولو مرة واحدة."

فتاة مدللة من طبقة النبلاء في نيويورك في العصر المذهّب، تتحدى كل التحذيرات وتلتقط صورة لمومياء ملعونة. جسدها يبدأ في الذبول وشعرها يتساقط، وبقع الموت تنتشر على جلدها… أختها تكتشف الحقيقة المرعبة: لعنة الفرعون بدأت. الجمال يتحول إلى عفن، والشهرة تتحول إلى لعنة أبدية، والموتى… لا يسامحون أبدًا.

"بسبب ديون والدها، تنهي سيرينا علاقتها بجايدن بكذبة مؤلمة. وأثناء سعيه خلفها، يتعرض جايدن لحادث كاد يودي بحياته. بعد سنوات، تُربي سيرينا طفلهما وحدها، بينما يعود جايدن وقد بلغ ذروة مجده. وحين يلتقيان من جديد، تطفو الجراح القديمة والحقائق المخفية والمشاعر المؤجلة، لتقلب كل ما اعتقدا أنه صار من الماضي. "

وُلدت من جديد سلمى التي كانت مفتونة بالحب، وواجهت مرة أخرى الحبيب الذي سرق منها ثروة عائلتها وقتلها في حياتها السابقة. لذلك سخرت منه وقالت، "انتظر فقط وشاهد كيف سأنتقم منك في هذه الحياة!" لقد حققت انتقامها، وحصلت على الحب الحقيقي أيضًا. ومع ذلك، لم تتوقع أبدًا أن يكون الرجل المتيم بها هو في الواقع أمير دائرة العاصمة!

"صُدمت فينكس الحامل عندما ظهرت ميرندا حبيبة زوجها آدم السابقة وهي تحمل طفلًا. لكن الصدمة تحولت إلى مأساة حين دفعتها ميرندا من على الدرج، فصدق آدم أكاذيب ميرندا وتخلى عن زوجته التي أجهضت. ما لم يكن أحد يعلم به هو أن فينكس وريثة مليارديرة وفنانة عالمية مشهورة تُعرف باسم أنجل. والآن، تتخلى فينكس عن قناعها وتستعد لاستعادة قوتها والانتقام."

فتاة مدللة من طبقة النبلاء في نيويورك في العصر المذهّب، تتحدى كل التحذيرات وتلتقط صورة لمومياء ملعونة. جسدها يبدأ في الذبول وشعرها يتساقط، وبقع الموت تنتشر على جلدها… أختها تكتشف الحقيقة المرعبة: لعنة الفرعون بدأت. الجمال يتحول إلى عفن، والشهرة تتحول إلى لعنة أبدية، والموتى… لا يسامحون أبدًا.

فريدة تعرضت للغدر من يارا، زوجة فارس السابقة، وفقدت طفلها. فانتقم لها فارس بوحشية، ما جعلها تعتقد للحظة أنها وجدت الحب الحقيقي. لكن ليلة الزفاف شاهدت خيانته مع يارا واكتشفت أن رحمها مزروع في جسد عدوتها فتحطم قلبها وقررت الانتقام، فكشفت كل الفضائح، لتدمر سمعة من أساؤوا إليها.

فقد لاعب الفنون القتالية المحترف صخر ابنته بشكل مأساوي، مما أدى إلى تفكك أسرته وطرده من النادي فانغمس في حياة اليأس والإهمال. لكن ظهور المالكّة نارا وابنتها بسمة أصبح بصيص أمل جديد في حياته. ومع ذلك، أصبحت بسمة هدفًا لعصابة إجرامية بقيادة قيس بسبب فصيلة دمها النادرة، وتم اختطافها. عاد صخر لممارسة القتال، وخاض معركة شرسة ضد قوى الشر. بمساعدة أشخاص عاديين من عامة الناس، تمكن في النهاية من هزيمة الأشرار.

إيلا، فتاة من بلدة صغيرة، أحبّت آدم غرانت سرًا طوال خمس سنوات، وهو وريث إحدى أقوى عائلات نيويورك. وبإلحاح من صديقتها المقرّبة كلوي، شقيقة آدم بالتبنّي، تزوّجته في زفاف متعجّل. لكن بعد ثلاث سنوات من الزواج، اكتشفت الحقيقة المدمّرة: فالرجل الذي أحبّته كان مهووسًا بشقيقته بالتبنّي، ولم يكن زواجه من فتاة مغمورة مثلها سوى ستار لعلاقتهما المحرّمة. والأسوأ من ذلك، أنهما خططا لاستغلالها للإنجاب، بحيث يُستبدل طفل شقيقته بطفلها ويُقدَّم باعتباره الوريث الشرعي للعائلة. محطّمة القلب، دبّرت إيلا الأمر بهدوء حتى وقّع آدم بنفسه على أوراق الطلاق، ثم اختفت إلى أوروبا من دون أن تقول كلمة واحدة. وبعد عام، عادت إلى نيويورك بصفتها خبيرة عالمية ذائعة الصيت في تنسيق واقتناء المجوهرات. أما وريث المليارات الذي كان يومًا منيع الجانب، فقد طُرد من عائلة غرانت بسبب فضيحته، وأصبح يكسب قوت يومه بالمخاطرة بحياته في سباقات السيارات السرّية. حاول الاقتراب منها مرارًا، نادمًا ومتوسلًا إليها أن تمنحه فرصة أخرى، بل وألقى بنفسه أمام سيارة خارجة عن السيطرة لينقذ حياتها. لكنها لم تلتفت إلى الوراء قط. فالمرأة التي لم يرها أحد حقًا من قبل، تعلّمت أخيرًا أن ترى نفسها... وكان ذلك كافيًا.

تكتشف زها رواية رومانسية جريئة بعنوان "رياح ليث وقمر زها" على حاسوب ليث، الأخ الأكبر لخطيبها، فتعتقد خطأ أنه معجب بها سرا. وبسبب سلسلة من المصادفات، ينتهي بها المطاف بالزواج منه زواجا تعاقديا. وبسبب هذه الرواية، يعتقد كلاهما أن الآخر مهووس به، ووسط هذه التخيلات تنمو مشاعرهما الحقيقية تدريجيا. ولكن بعد انكشاف الحقيقة، يظن كل منهما أن الحب كان من طرف واحد، فيقرران الانفصال رغم الألم. ولم يدرك ليث مدى حبه العميق لزها إلا بعد فقدانها، ليصمم حينها على استعادتها بكل الطرق