

كان مازن اللطيف في الأصل خالِدًا ذهبيًا في عالم الخلود، لكنه اضطر للتقمص إلى العالم البشري بسبب ديون ضخمة من الأحجار الروحية بفوائد عالية. وجدت روحه نفسها في جسد مدمن قمار مات بسبب نفس الديون، واكتشف بالصدفة أن هذا المدمن له زوجة صماء فاتنة الجمال، تبدو بالفعل جميلة وفاضلة إلى أقصى حد، لكنها لا تزال تتعرض لمعاملة وحشية وغير منطقية.

"بعد أن صدمها شاب الجامعة الوسيم ""جميل راتب""، اكتشفت نجلا أنها حصلت بالصدفة على قدرة الرؤية الخارقة. وبفضل هذه القدرة، وصلت في شهر واحد إلى قمة حياتها وأصبحت أغنى امرأة جميلة. خلال هذه الفترة، انجذب إليها ثلاثة رجال مشهورين: مستبد الجامعة وملك القمار ""نادر الألفي""، وريث عائلة راتب ""جميل راتب""، وأقوى رجل في جينار ""شادي الفيشاوي"". هذه المرأة حقًا مثيرة للاهتمام! "

ابنة عائلة الحسين كارما، كانت عالمة فيزيائية ناجحة، لكنها دخلت السجن لخمس سنوات نيابة عن أختها صوفيا التي قتلت شخصا بشكل إجباري. بعد خروجها، أهلها يعاملونها ببرود وقسوة. وأختها صوفيا سرقت حبيبها تامر، فألقت نفسها في الدراسة في الفيزياء بسبب اليأس. ومع انكشاف الحقيقة، تبين أن كارما هي من أنقذ تامر بدلا من صوفيا حينها، وفعلت صوفيا الكثير من الأمور لإيذاء كارما. فشعر تامر بندم شديد…

تكتشف زها رواية رومانسية جريئة بعنوان "رياح ليث وقمر زها" على حاسوب ليث، الأخ الأكبر لخطيبها، فتعتقد خطأ أنه معجب بها سرا. وبسبب سلسلة من المصادفات، ينتهي بها المطاف بالزواج منه زواجا تعاقديا. وبسبب هذه الرواية، يعتقد كلاهما أن الآخر مهووس به، ووسط هذه التخيلات تنمو مشاعرهما الحقيقية تدريجيا. ولكن بعد انكشاف الحقيقة، يظن كل منهما أن الحب كان من طرف واحد، فيقرران الانفصال رغم الألم. ولم يدرك ليث مدى حبه العميق لزها إلا بعد فقدانها، ليصمم حينها على استعادتها بكل الطرق

تُركت ليرا في السن الرابعة وحيدة في الغابة وهي تحمل دماء الإلف، ثم تبناها الكونت طيب القلب. وبفضل موهبتها في جلب الحظ السعيد، أنقذت أخاها المحتضر، وفازت بسباق خيول حاسم، وغيرت مصير عائلة مونتفورت، لتصبح نجمة الحظ الصغيرة الثمينة للعائلة.

فقدت أمل والديها بسبب الحريق في مصنع الملابس، وأصبحت تعيش في عائلة عمتها، وابنة عمتها جميلة سرقت فرصتها للالتحاق بالجامعة، حتى خطيبها يوسف خانها. اضطرت أمل إلى الزواج من عامل الإصلاح فارس. لكن لم تتوقع أن عائلة الجمال التي تبدو فقيرة في نظر الأخرين هي عائلة غنية جدا في الحقيقة. وفارس هو رئيس مصنع الملابس أصلا، وهو يحب أمل الشجاعة سرا منذ وقت. لكنه ظل يخفي هويته بسبب سوء التفاهم بينهما. حتى انكشفت الحقيقة بصدفة، فتعاونا في التحقيق في حقيقة الحريق حينها، وحققت أمل أمنيتها لتكون مصممة وزوجة رئيس مصنع الملابس.

كانت إميلي تحلم بأن تصبح قائدة الطيران، لكن الحمل المفاجئ جعلها تتخلى عن منصب القائدة وتركت الفرصة لزوجها إيثان. أما هي، فأصبحت ربة المنزل. في يوم ذكرى الزواج السنوية السابعة، اكتشفت خيانة زوجها، وماتت في حادث جوي. لكن القدر منحها فرصة أخرى. استيقظت قبل حدوث تلك المأساة. وصممت على استعادة السماء التي كانت لها هذه المرة.

ظلت سلوى تخفي خلفيتها القوية لمساعدة زوجها رامي في خفاء. رفعته من رتبة مساعد القائد إلى رتبة الحاكم العسكري. ظنت أن عائلتها سعيدة حتى جاءت عشيقة زوجها لاستفزازها. أدركت طبيعة رامي، فغادرت مع ابنتها بلا تردد.

"""تروي القصة كيف تعرضت الفتاة الخارقة نرمين للخيانة من حبيبها، فذهبت لشرب الكحول في ليلة مظلمة، ونتيجة مصادفة غير متوقعة، أنجبت طفلين مفعمين بالحيوية والذكاء. وبمساعدة الأطفال المشاغبين، استطاعت نرمين في النهاية أن تجد الحب الحقيقي. ورغم أن والدتها كانت تضغط عليها للزواج، إلا أن نرمين تمسكت بمبادئها، وأدت دور الأم بكل جدية مقدمة لأطفالها أفضل الظروف المادية والعاطفية. وتنتهي القصة بانكشاف الحقيقة، حيث يتعرف الطرفان على بعضهما البعض بعد خمس سنوات ، ويحلان سوء الفهم. تنقل القصة رسالة مفادها: """"حتى لو تعرضت للأذى، يجب ألا تخاف من السعي نحو السعادة""""، كما تعكس قوة المرأة الحديثة حتى عند مواجهتها لمصاعب الحياة والشقاء، ما زالت تتطلع إلى السعادة؛ حتى بعد أن تتعرض للخيانة من الآخرين، تواصل الحب بشجاعة، ورغم رؤيتها لحقائق العالم القاسية، تظل تفيض بالطيبة والعطاء."" "

بعد عشر سنوات من تزييف موته، علم الأخ التوأم فهد أن أسد قد قُتل على يد زوجته سارة وابن عمه سعيد. وبتصميمه على تولي هوية شقيقه ”الذي عاد إلى الحياة“، يتنقل فهد بين الأقارب الخائنين والأعداء اللدودين. ومن خلال مخطط انتقامي مدروس بعناية، يكشف فهد الأسرار المظلمة للعائلة، متعهداً بأن يدفع كل خائن ثمناً باهظاً.