

خسرت إيزابيلا الابنة الوحيدة لملك الألفا كل شيء خلال مذبحة مروّعة، بل وأصبحت عبدةً لقطيع أخر. وبعد سنوات، يظهر فارس طفولتها فجأة ليرشدها في استعادة قوى ذئبتها البيضاء. ثم يقاتلان جنبًا إلى جنب للقضاء على جميع الكاذبين .والخونة والقتلة في حياتهما.

فقط لأنني نسيت إعادة عشيقة شريكي، وتركتها وحدها في البرية لثلاث ساعات، ثار غضبه وألقى بي في بئر مهجورة وسط الخلاء. قال ببرود: "يجب أن تتذوقي العذاب الذي عاشته بيليندا." كانت البئر ضيقة وعميقة لدرجة أنني اضطررت للانكماش بهيئة الذئبة. بالكاد كنت أتنفس، توسلت إليه طلبا للرحمة، لكنه لم يظهر أي شفقة. أمر رجاله بإغلاق البئر بصخرة ضخمة، بينما كنت أعوي وأخدش الجدران محاولة الصعود، لكنني كنت أسقط في كل مرة. امتلأت الجدران بآثار مخالبي، واستمر عذابي حتى جف حلقي تماما وعجزت عن إصدار أي صوت. وبعد نصف شهر، رق قلبه عندما رأى هدية عيد الميلاد التي أعددتها له مسبقا، فقرر إنهاء عقابي. لكنه لم يكن يعلم أن الديدان والأفاعي قد التهمت جسدي في قاع البئر حتى صار لا يمكن التعرف علي.

تم حبس صديقة طفولة الألفا كينيث داخل مخزن عن طريق الخطأ ، ولمعاقبتي قام بحبسي داخل غرفة تبريد معطلة معتقدًا أنها لن تؤذني، لكن التبريد عاد للعمل فظللت أستغيث بلا جدوى، وعندما عاد بعد أسبوع ليجبرني على الاعتذار وجدني جثة متجمدة.