

"""تروي القصة كيف تعرضت الفتاة الخارقة نرمين للخيانة من حبيبها، فذهبت لشرب الكحول في ليلة مظلمة، ونتيجة مصادفة غير متوقعة، أنجبت طفلين مفعمين بالحيوية والذكاء. وبمساعدة الأطفال المشاغبين، استطاعت نرمين في النهاية أن تجد الحب الحقيقي. ورغم أن والدتها كانت تضغط عليها للزواج، إلا أن نرمين تمسكت بمبادئها، وأدت دور الأم بكل جدية مقدمة لأطفالها أفضل الظروف المادية والعاطفية. وتنتهي القصة بانكشاف الحقيقة، حيث يتعرف الطرفان على بعضهما البعض بعد خمس سنوات ، ويحلان سوء الفهم. تنقل القصة رسالة مفادها: """"حتى لو تعرضت للأذى، يجب ألا تخاف من السعي نحو السعادة""""، كما تعكس قوة المرأة الحديثة حتى عند مواجهتها لمصاعب الحياة والشقاء، ما زالت تتطلع إلى السعادة؛ حتى بعد أن تتعرض للخيانة من الآخرين، تواصل الحب بشجاعة، ورغم رؤيتها لحقائق العالم القاسية، تظل تفيض بالطيبة والعطاء."" "

"بعد أن قضت ست سنوات في السجن لتفدي حبيبها، تستعيد كريستال حريتها لتواجه خيانة قاسية. الرجل الذي ضحّت بكل شيء من أجله أصبح الآن مخطوبًا لابنة حاكم الولاية الملياردير. كُسر قلب كريستال إلا أن عزيمتها بقيت قوية، فقررت أن ترد اعتبارها. وبدأت رحلة غير متوقعة في مواعدة الحاكم نفسه، ومهدت لنفسها الطريق للانتقام الأذكى على الإطلاق وهو: أن تصبح حماة حبيبها السابق. "

"لسبع سنوات عاشت كلارا في قصة رومانسية مثالية صنعها زوجها ديكستر خصيصًا لها، إلى أن جاء اليوم الذي قادتها فيه ابنتها الراقدة في المستشفى إلى أكبر أكاذيب ديكستر. فتمسك به كلارا وهو مع عشيقته. ديكستر الذي خدعها سابقًا لتتنازل له عن ثروتها كاملة، ينزع قناع اللطف ويجبرها على توقيع أوراق الطلاق التي تتركها بلا شيء، وإلا سيأخذ ابنتها منها. محطمة، مخدوعة، وقد سُلب منها كل ما تملك، تستيقظ كلارا أخيرًا. وهذه المرة، ستستعيد إمبراطوريتها، وستجعل ديكستر يدفع ثمن كل ثانية من الخيانة. "

"أحبت سينثيا إيثان لوتشيانو لمدة عشر سنوات، وظنت أن حلمها تحقق عندما قضيا ليلة معًا وأخبرها بأنه سيتزوجها مستقبلًا. لكن في صباح اليوم التالي، سمعته يتحدث مع أخيها بالتبني بالإيطالية، حيث اعترف بأنه لا يحبها حقًا، وأنه استغلها فقط لاكتساب الخبرة قبل محاولة الارتباط بفتاة أخرى تُدعى سيلفيا. كانت سينثيا تفهم الإيطالية سرًا، لذا اكتشفت خيانته وإهانته لها دون أن يعلم. وبدلًا من مواجهته، قررت المضي قدمًا في حياتها وقدمت إلى معهد ماساتشوستس للتقنية لتبدأ طريقًا جديدًا بعيدًا عنه."

تكتشف زها رواية رومانسية جريئة بعنوان "رياح ليث وقمر زها" على حاسوب ليث، الأخ الأكبر لخطيبها، فتعتقد خطأ أنه معجب بها سرا. وبسبب سلسلة من المصادفات، ينتهي بها المطاف بالزواج منه زواجا تعاقديا. وبسبب هذه الرواية، يعتقد كلاهما أن الآخر مهووس به، ووسط هذه التخيلات تنمو مشاعرهما الحقيقية تدريجيا. ولكن بعد انكشاف الحقيقة، يظن كل منهما أن الحب كان من طرف واحد، فيقرران الانفصال رغم الألم. ولم يدرك ليث مدى حبه العميق لزها إلا بعد فقدانها، ليصمم حينها على استعادتها بكل الطرق

في كل يوم كذبة أبريل، كان حبيبي يتظاهر بطلب الزواج مني بمساعدة صديقة طفولته. في العام الماضي، جرحني الخاتم، وفي هذا العام، ذهبت وأنا مفعمة بالأمل، لكنني لم أحصل إلا على كعكة في وجهي. بعد ست سنوات من خيبة الأمل، قررت الرحيل، لكن في النهاية، أصبح هو من غرق في الندم.

"وُلد تلميذ مدرسة الطُرق ""صفي"" بجسد القداسة الفطري، وبعد قراءة طقوس القداسة فُتحت له ""العيون الثاقبة""، ليصبح الشخص الثالث بعد الملك العظيم والراهب شهبندر الذي يمتلك ""العيون الثاقبة""، ثم أعطاه مُعلمه نص حجر يشمي، وهو النصف الذي يجمل الخير، أما النصف الثاني فهو نصف شيطاني تحمله حسناء فاتنة بجمالها، ولقد ربطها به اتفاقية خطبة منذ الطفولة، إذا اتحد معها، فسيتحول إلى قديس عظيم. ودّع ""صفي"" زميلاته الخمس بالمدرسة، اللاتي أحببنه كثيرًا وقمن برعايته طوال الوقت، ونزل من الجيل بحثًا عن خطيبته، وعن طريق الصدفة ألتقى بخطيبته وأختها عند مدخل فندق، وفي هذه الأثناء سقط إناء زهور فجأة من أعلى السطح، فهرع إلى خطيبته ليُنقذها، فتقرب منها كثيرًا فجأة. ظنت ريم أنه مخادع، فغضب ""صفي"" كثيرًا، ""أترين أنني مخادع؟ سأثبت لكِ خطأكِ إذًا..."" شاهد كيف سيُجيب ذلك الشاب ذوو العيون الثاقبة على ظنها هذا، وكيف سيعيش بالمدينة."