

"لديّ سر! أنا أستطيع رؤية التعليقات التفاعلية! كل ما في الأمر أنني شاهدت مقطع فيديو قصير لرجل بعضلات بطن بارزة! فإذا بزوجي يُنزلني من السيارة على الطريق السريع! التعليقات التفاعلية قالت: 【إنه يغار! هو يحبها جدًا】【هو فقط مصاب بمرض بطل الروايات الرومانسية الذي لا يتكلم】 لكنني تعرضت لحادث وأُصبت إصابة خطيرة، ومع ذلك ترك “حبه الأول” تسكب عليّ حساء الدجاج! وتدفعني من فوق الدرج! وتتلف أغراضي التذكارية! بل كان حميميًا معها مرات لا تُحصى! ومع ذلك ظلت التعليقات تحتفل بجنون:【تعذيب الزوجة متعة مؤقتة، ومطاردتها لاحقًا كالمشي إلى محرقة】 لم يكونوا يعلمون أنه منذ أول مرة شعرت فيها ببرودة قلبه،كنت أخطط بهدوء للرحيل! قدمت اتفاقية الطلاق، واختفيت تمامًا! ثم تزوجت مجددًا بشكل مشرف من شخص لا يستطيع هو حتى أن يبلغه. دعوه يبكي ندمًا كما يشاء، فأنا لم ألتفت إليه ولو مرة واحدة."

"ابنة العائلة الثرية لقاء رسلان كانت تستحم، حين جاء أحد خدمها ليبلغها بأن الصبي الصغير الذي ساعدها في الماضي قد تم العثور عليه… لكنه أصبح الآن متسولًا.لم تتردد لقاء لحظة، وانطلقت فورًا لملاقاته. وعندها وقع المشهد الذي أذهل المارة: تميم كان يتسول على طول الشارع، وفجأة جاء أحد الأوغاد ورمى وعاءه بعيدًا. أغمض تميم عينيه، وقال في نفسه: ""من يجرؤ على استفزاز ملك الجحيم؟ هذا إنما يعني الموت المحتوم!""، وكان على وشك تسميم ناصر ضرغام. لكن ظهرت لقاء بشكل مدهش، وفي الشارع نفسه تقدمت نحو تميم وطلبت منه الزواج."

"الوريث السابق لإمبراطورية آشـفورد، يُختطف إيثان في طفولته ويُمحى وجوده. وعندما يظهر مجددًا في الثامنة عشرة من عمره، يتبين أن الحرية كانت أقسى من الأسر، إذ يُلفق له الاتهام، ويُسجن، ويُضحى به على يد العائلة التي استعادته. وبعد نجاته من الخيانة والموت الوشيك، يختفي إيثان مرة أخرى، لكن هذه المرة بإرادته، تاركًا وراءه أي أثر للتسامح. "

قصة غادة شريف هي قصة انتقام وعودة قوية بعد الخيانة والتدمير. سليلة عائلة من الأطباء العظماء، وقعت في حب زوجها بجنون، ولكن سرعان ما تحولت حياتها إلى جحيم بعد زواجها. تعرضت للتعذيب النفسي والجسدي من قبل عائلة زوجها، بينما تسبب زوجها وعشيقته في تدمير حياتها بالكامل. ومع اكتشاف غادة للحقيقة المرة، وموتها وهي تكتم مشاعر الغضب والخذلان، بدأت قصة عودتها من جديد. عندما بُعثت في حياة جديدة، استفاقت قوتها الأنثوية وبدأت في استعادة مهاراتها التي كانت قد أهملتها.استخدمت أساليب قاسية وقوية، وتمكنت من قلب موازين الأمور لصالحها، واستطاعت أن ترد الصاع صاعين، وتحقق العدالة.

ميا، أميرة الليكان المختبئة، تُخان من قِبل زوجها الألفا في عيد ميلاد ابنهما، وتُهان علنًا عندما يختار أرملة أخيه بدلًا من رفيقته، فتكسر ميا رابط الشراكة المقدس وتهرب مع طفلها وسط عاصفة ثلجية قاتلة. وفي أحلك لحظاتها، يظهر أليكس، ملك الليكان الذي أحبها سرًا لمدة سبع سنوات، لينقذها. ومع انكشاف هويتها الملكية الحقيقية، تعود ميا لاستعادة عرشها والانتقام ممن خانها.

بعد خمس سنوات من تلك الليلة المصيرية، وبينما توشك على فقدان قطيعها، تتمكن ملكة الذئاب من العثور على والد طفلتها، دون أن تدرك أنه يخفي سرًا خطيرًا؛ فهو الساحر الأعظم، والمفتاح لإنقاذها وإنقاذ قطيعها.

"تدور القصة حول ويلا، الطالبة المتفوقة التي أرسلها والداها إلى مركز لإصلاح سلوك الأحداث، بحجة معاقبة أخيها جود على سوء تصرفه. لكن ويلا تتعرض هناك لتعذيب وحشي لثلاث سنوات، بينما تستخدمها عائلتها كوسيلة لتخويف جود وإجباره على الطاعة. ومع مرور السنوات، تتدهور حالتها الجسدية والنفسية، في حين ينجح جود في دخول جامعة مرموقة. وفي النهاية، يأتي والدها ليعيد ويلا إلى المنزل بعدما اعتبر أن مهمتها قد انتهت، لكن المفاجأة أن ويلا لم تعد تتذكر اسمها الحقيقي، بعدما اعتادت الجميع في المركز على مناداتها بالقزمة."

" بعد اندلاع وباء الزومبي في نهاية العالم، استيقظ جاسم""نظام الحب النقي""، وأُجبر على مواعدة المديرة الجميلة ريم التي تحولت إلى زومبي. في مواجهة حصار الزومبي للمدينة، ومؤامرات الخصوم، والتشابك العاطفي مع صديقة الطفولة ندى، نمى جاسم وتطور وسط الإذلال الاجتماعي المتكرر وأزمات الموت والبقاء، ليكشف في النهاية الحقيقة وراء الستار وينقذ العالم بأسره."

جاءت قمر إلى عالم فضائي جديد بصدفة، وفعلت نظام خاص بها بصدفة أيضا. واجهت المشاكل التي صنعها الآخرون لها عمدا اعتمادا على النظام وذكاء نفسها، وجعلت الوضع مستقرا. بل استخرجت الموارد النادرة وتحكمت في سلطة المملكة تدريجيا. بعد حصولها على قوة ذهنية قوية، أصبحت ولية عهد للمملكة. وأمام فرصة خوض الكون كله، تحمل طموحا بعيد المدى، وتستعد لقيادة المملكة لاستكشاف الكون وكتابة أسطورة جديدة بالكامل.

لقد اعتاد والداّ على تدليلي كالأميرة، لكن بعد ولادة أختي، حين خفضت درجة المكيف درجة واحدة فقط لتلطيف الجو لها، صفعني أمي وأقفلتني داخل الثلاجة، طالبةً مني التفكير جيداً قبل الخروج. لقد نسوا أن على الثلاجة قفلاً قوياً، لم أستطع الهروب وأنا في الخامسة من عمري. أنقذتني جارتنا السيدة نجلاء مع إدارة العقار بكسر الباب، وظن والداّ أنني مت. حين عودتي انهارا باكيين طالبين الصفح، لكنني هززت رأسي، فالثلج في طفولتي قد تحول إلى جدار صلب.