

جاءت قمر إلى عالم فضائي جديد بصدفة، وفعلت نظام خاص بها بصدفة أيضا. واجهت المشاكل التي صنعها الآخرون لها عمدا اعتمادا على النظام وذكاء نفسها، وجعلت الوضع مستقرا. بل استخرجت الموارد النادرة وتحكمت في سلطة المملكة تدريجيا. بعد حصولها على قوة ذهنية قوية، أصبحت ولية عهد للمملكة. وأمام فرصة خوض الكون كله، تحمل طموحا بعيد المدى، وتستعد لقيادة المملكة لاستكشاف الكون وكتابة أسطورة جديدة بالكامل.

"في عالم دمره القمر الأحمر والوحوش، ريان شاب طردته عائلته وخانته حبيبته لأنه بلا موهبة. لكنه أيقظ نظاماً يمنحه وحوشاً تنمو بلا حدود. بمساعدة الهلام الضعيف، قتل وحشاً عملاقاً وأذهل الجيش. ثم بنى قاعدته الخاصة، ودرب وحوشاً نادرة، وسحق عائلته التي تآمرت ضده. واجه تحالف العائلات القوي، واقتنى وحوشاً أسطورية من المنطقة المحظورة، أبرزها الهيكل الخالد وملك النسر المجنح. بجيش لا يُقهر من الوحوش، انتصر على كل من وقف في طريقه، قلب قدره، وكتب اسمه في تاريخ ترويض الوحوش كأعظم أسطورة في الأرض المدمرة. "

بعد أن عدت للحياة من جديد، وجدت نفسي في يوم زواج البشر والوحوش. سرقت أختي وريث عشيرة الذئاب مني طمعا في السلطة هذه المرة، لكنها لم تكن تعلم أن خلف صورته المثالية يختبئ وحش دموي لا يعرف الرحمة.

صخر، ابن غير شرعي طردته عائلة لؤي، استيقظت فيه موهبة نادة لترويض الوحوش متعددة العناصر، لكن بسبب فقره، حتى أقل الوحوش رتبة رفضت التعاقد معه، فتعرض للسخرية من المدرسة بأكملها. أخوه غير الشقيق نواف، برفقة صديقة صخر السابقة شذى، أهانوه علناً ووصفوه بالفاشل. ولكن تحت وطأة استفزازهم، استيقظ صخر "أقوى نظام لاستعادة سلالات ترويض الوحوش". في عصر يروض فيه الجميع الوحوش، استطاع أن يحول دودة خضراء صغيرة يحتقرها الجميع إلى أقوى وحوش، التنين الأزرق الفراغي!

"بالدولة المتحدة، هربت تاريا، وهي وحش صغير لقبيلة ""التلجان"" الأسطورية إلى عالم البشر، وأثناء تناولها للطعام الذي لن تدفع له مقابل، قابلت بالصدفة القائد الحربي ""نجم""، والذي قام بتبنيها كابنة له. اعتمدت تاريا على قدرتها على ابتلاع الشرور والحظ السيء وكسر طاقة الموت في إنقاذ عائلة نجم عدة مرات، فكسبت حب نجم الكبير، وحب ابناؤه الثلاثة ""صخر، وسيف، وفهد(الذي كان مفقودًا)"". لم تكن ""مي"" التي انتقلت لعالم البشر عن طريق الرواية راضية عن التغيير الكبير بالحبكة الأساسية للرواية، وتحالفت مع ""سحاب"" عدو نجم اللدود لحياكة مؤامرات للإيقاع بتاريا، ولكن فشلت جميع محاولاتهم. بالنهاية، ساعدت تاريا نجم باسترداد ابنه الثالث المفقود ""فهد""، وإيقاظ زوجته سندس التي كانت غارقة بنوم عميق لمدة 10 سنوات، ورفضت استدعاء السماء لها للعودة لعالمها، وعاشت بسعادة مع عائلتها ""عائلة نجم"". "

مجتمع حضارة مروضي الوحوش، حيث يصبح البشر مروضين من خلال صحوة الموهبة ويتعاقد مع الوحوش الأليفة. بطل القصة زيد جندي، بعد أن جردته عائلة جندي من موهبته، قام بتفعيل النظام. أظهر أداء مذهلا في طقوس التعاقد واختبار برج الصيادين، كما شارك في اختبار الأراضي القاحلة الكبير وهزم شاكر جندي. استطاع اقتناص الفرص في المناطق الغامضة عالية الصعوبة والحصول على موارد نادرة، مسخرا إياها لتطوير نفسه ونمو وحوشه الأليفة. وفي النهاية، دخل إلى العالم الآخر بحثا عن والديه، لتبدأ سلسلة من منافسات الوحوش ورحلة المغامرة في عالم ترويض الوحوش

صخر، ابن غير شرعي طردته عائلة لؤي، استيقظت فيه موهبة نادة لترويض الوحوش متعددة العناصر، لكن بسبب فقره، حتى أقل الوحوش رتبة رفضت التعاقد معه، فتعرض للسخرية من المدرسة بأكملها. أخوه غير الشقيق نواف، برفقة صديقة صخر السابقة شذى، أهانوه علناً ووصفوه بالفاشل. ولكن تحت وطأة استفزازهم، استيقظ صخر "أقوى نظام لاستعادة سلالات ترويض الوحوش". في عصر يروض فيه الجميع الوحوش، استطاع أن يحول دودة خضراء صغيرة يحتقرها الجميع إلى أقوى وحوش، التنين الأزرق الفراغي!

في عصر أرواح الوحوش، تعرض فرات للإهانة بسبب ضعف موهبته، فقام بتنشيط نظام «الاستيقاظ اللامتناهي»، وحصل على موهبة «التنين الأسطوري»، ليُثبت للجميع أنهم مخطئين. وأثناء سعيه لكشف حقيقة وفاة والديه، اكتشف فرات مؤامرة من قبل جنس غريب، فقام بصحوة «التنين إله الزمن» و«التنين الإمبراطوري» على التوالي. ومن أجل جمع أرواح التنانين الثلاث، ودمجهم في كيان واحد لإنقاذ الجنس البشري، انطلق فرات في رحلة مليئة بالتحديات.