
في يوم زفافها، تُقتل إيلينا على يد خطيبها وعشيقته، اللذان سرقا حبها وثروة عائلتها وحتى أعضائها. لكن القدر يمنحها فرصة ثانية. بعد أن عادت إلى الماضي، لن تُخدع إيلينا مرة أخرى. وهذه المرة هي هنا للانتقام

كان سيباستيان حب مونيكا الأول، نجم فريق المدرسة الذي أصبح لاعب كرة قدم شهير، بينما أصبحت هي مجرد عاملة تنظيف. يملؤه الغضب منها لأنها أجهضت طفلهما قبل سبع سنوات، غير مدركٍ أنها لطالما أحبته بعمق… حتى يظهر ابنهما السري إين، ويناديه: أبي