مقدمة:
"ابنة العائلة الثرية لقاء رسلان كانت تستحم، حين جاء أحد خدمها ليبلغها بأن الصبي الصغير الذي ساعدها في الماضي قد تم العثور عليه… لكنه أصبح الآن متسولًا.لم تتردد لقاء لحظة، وانطلقت فورًا لملاقاته.
وعندها وقع المشهد الذي أذهل المارة: تميم كان يتسول على طول الشارع، وفجأة جاء أحد الأوغاد ورمى وعاءه بعيدًا.
أغمض تميم عينيه، وقال في نفسه: ""من يجرؤ على استفزاز ملك الجحيم؟ هذا إنما يعني الموت المحتوم!""، وكان على وشك تسميم ناصر ضرغام.
لكن ظهرت لقاء بشكل مدهش، وفي الشارع نفسه تقدمت نحو تميم وطلبت منه الزواج."